آخر 10 مشاركات
الفاضلة دارين ما هو رمز الباص العطلان (الكاتـب : عائشات - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3 - الوقت: 10:35 PM - التاريخ: 23-04-2014)           »          حكم التعبير من كتب تفسير الأحلام ؟ (الكاتـب : جمال الجزائري - آخر مشاركة : عائشات - مشاركات : 1 - المشاهدات : 11 - الوقت: 10:30 PM - التاريخ: 23-04-2014)           »          أكتشفي سر أنوثتك لدى معرض السر منتجات مميزة أسعار عادلة (الكاتـب : احمدمحمدطارق - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5 - الوقت: 06:19 PM - التاريخ: 23-04-2014)           »          جزاكم الله عنا كل خير رمز الباص العاطل (الكاتـب : عائشات - مشاركات : 0 - المشاهدات : 10 - الوقت: 05:15 PM - التاريخ: 23-04-2014)           »          رمز 8000 (الكاتـب : الرحيل بصمت - آخر مشاركة : نعم بكم - مشاركات : 2 - المشاهدات : 45 - الوقت: 12:09 PM - التاريخ: 23-04-2014)           »          دارين جزاك الله الجنه مامعنى هذا الرمز (الكاتـب : تقنية معلومات - مشاركات : 0 - المشاهدات : 19 - الوقت: 10:34 PM - التاريخ: 22-04-2014)           »          أنتَ شخصُ رائعـ .. فلتكن صديق نفسِك !! (الكاتـب : حكيمة من بلاد الحكمة - آخر مشاركة : ميعاد الصابرين - مشاركات : 7 - المشاهدات : 91 - الوقت: 09:23 PM - التاريخ: 22-04-2014)           »          اللباقة في الرد على الاهانة (الكاتـب : المشتاقة للجنان - آخر مشاركة : ميعاد الصابرين - مشاركات : 19 - المشاهدات : 476 - الوقت: 09:21 PM - التاريخ: 22-04-2014)           »          حسابي ماله (الكاتـب : مس داليازيدان - آخر مشاركة : زهور الروض - مشاركات : 7 - المشاهدات : 561 - الوقت: 09:19 PM - التاريخ: 22-04-2014)           »          صلة الرحم وفوائدها العظيمة (الكاتـب : احمد 1 - آخر مشاركة : ميعاد الصابرين - مشاركات : 6 - المشاهدات : 628 - الوقت: 09:12 PM - التاريخ: 22-04-2014)


العودة   منتدى الصادع لتفسير الرؤى والأحلام > ۩۩۩ القســم الإســـــلامــــي ۩۩۩ > منتدى في رحاب القرآن الكريم

الإهداءات





أحصائية الموضوع
الموضوع الاعجاز الحيواني في القرآن الكريم
عدد الردود
25
المتواجدين الان  
عدد الذين شاهدوا الموضوع
11408






الاعجاز الحيواني في القرآن الكريم




إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-07-2007, 02:48 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد عبدالله
المدير العام

الصورة الرمزية محمد عبدالله

افتراضي الاعجاز الحيواني في القرآن الكريم

إعجاز آية

!! سأسألكم سؤالاً ، و لا أظن أحدكم سيجيبه

قال تعالى في سورة النمل: " حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يَحطِمَنَّكُم سليمان و جنوده وهم لايشعرون"
فهل تعلمون لم استُخدَمت كلمة " يَحطِمَنَّكم " ؟؟
هذه القصة التي سمعتها اليوم في محاضرة دينية ، استمعوا لما سأقوله لكم :
قبل أعوام قليلة اجتمع مجموعة من علماء الكفّار في سبيل البحث عن خطأ في كتاب الله تعالى حتى تثبت حجتهم بأن الدين الإسلامي دين لا صحة فيه وبدأوا يقّلبون المصحف الشريف ، و يدرسون آياته ، حتى وصلوا إلى الآية الكريمة التي ذكرتها في بداية حديثي ، أو بالأحرى عند لفظ " يَحطِمَنَّكم"
وهنا اعترتهم الغبطة والسرور فها قد وجدوا _ في نظرهم _ ما يسيء للإسلام فقالوا بأن الكلمة " يَحطِمَنَّكم " من التحطيم والتهشيم و التكسير فكيف يكون لنملة أن تتحطم ؟ ! فهي ليست من مادة قابلة للتحطم !!! إذن فالكلمة لم تأتَ في موضعها ، هكذا قالوا " كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا " وبدأوا ينشرون اكتشافهم الذي اعتبروه عظيماَ ، و لم يجدوا و لو .. رداً واحداً على لسان ر جل مسلم
وبعد أعوام مضت من اكتشافهم ، ظهر عالم أسترالي أجرى بحوثاً طويلة على تلك المخلوقة الضعيفة ليجد ما لا يتوقعه إنسان على وجه الأرض _لقد وجد أن النملة تحتوي على نسبة كبيرة _ أجهل قيمتها من مادة الزجاج!!!!!!!! ولذلك ورد اللفظ المناسب في مكانه المناسب وعلى إثر هذا أعلن العالم الأسترالي إسلامه
" فسبحان الله العزيز الحكيم .... " ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير


الدكتور زغلول النجّار






  رد مع اقتباس
قديم 28-07-2007, 02:51 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد عبدالله
المدير العام

الصورة الرمزية محمد عبدالله

افتراضي

الإبل و ألبانها

قال تعالى : ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ) [ الغاشية ] .
في هذه الآية الكريمة يحضنا الخالق العليم بأسرار خلقه حضاً جميلاً رفيقاً ، يقع عند المؤمنين موقع الأمر ، على التفكير و التأمل في خلف الإبل ( أو الجمال ) ، باعتباره خالقا دالا على عظمة الخالق ـ سبحانه و تعالى ـ و كمال قدرته و حسن تدبيره . و سوف نرى أن ما كشفه العلم حديثاً عن بعض الحقائق المذهلة في خلق الإبل يفسر لنا بعض السر في أن الله ـ جل و علا ـ قد خص هذا المخلوق العجيب ، من بين ما لا يحصى من مخلوقاته ، بالذكر في دراساته المتدبرون ، يستوي في ذلك البدوي بفطرته السليمة في صدر الإسلام و علماء الأحياء بأجهزتهم المستحدثة في أواخر القرن العشرين .
و المشهور أن الإبل نوعان : الأول ذوات السنام الواحد و هي الإبل العربية التي تنتشر في شبه الجزيرة العربية و في مناط
ق تمتد إلى الهند و غرباً إلى البلاد المتاخمة للصحراء الكبرى في إفريقيا . أما النوع الثاني فهو الإبل " الفوالج " أو العوامل ذات السنامين التي تستوطن أواسط آسيا . و تفيد إحصاءات تقديرية للهيئات نشرت حديثاً أنه يوجد في العالم نحو 190 مليون رأس من الإبل ، تسعون بالمائة منها عربية من ذوات السنام الواحد و أكثر من ثمانين بالمائة من هذه في أفريقيا
و اول ما يلفت الأنظار في الإبل خصائصها البنيات و الشكل الخارجي الذي لا يخلو تكوينه من لطائف تأخذ بالألباب . فالعينان محاطتان بطبقتين من الأهداب الطوال تقيانهما القذى و الرمال .
أما الأذنان فصغيرتان قليلتا البروز ، فضلاً عن أن الشعر يكتنفها من كل جانب ليقيها الرمال التي تذروها الرياح ، و لهما القدرة عن الانثناء خلفاً و الالتصاق بالرأس إذا ما هبت العواصف الرملية، كذلك المنخران يتخذات شكل شقين ضيقين محاطين بالشعر و حافتهما لحمية فيستطيع الجمل أن يغلقهما دون ما قد تحمله الرياح إلى رئتيه من دقائق الرمال . . وذيل الجمل يحمل كذلك على جانبيه شعراً يحمى الأجزاء الخلفية من حبات الرمل التي تثيرها الرياح السافيات كأنها وابل من طبقات الرصاص .
أما قوائم الجمل فيه طويلة لترفع جسمه عن كثير مما يثور تحته من غبار ، كما أنها تساعده على اتساع الخطو و خفة الحركة ، و تتحصن أقدام الجمل بخف يغلفه جلد قوي غليظ يضم وسادة عريضة لينة تتسع عندما يدوس الجمل بها فوق الأرض ، و من ثم يستطيع السير فوق أكثر الرمل نعومة ، وهو ما يصعب على أية دابة سواه و يجعله جديراً بلقب " سفينة الصحراء" .
فما زالت الإبل في كثير من المناطق القاحلة الوسيلة المثلى لارتياد الصحارى ن و قد تقطع قافلة الإبل بما عليها من زاد ومتاع نحوا من خمسين أو ستين كيلومترا في اليوم الواحد ، و لم تستطع السيارات بعد منافسة الجمل في ارتياد المناطق الصحراوية الوعرة غير المعبدة . و من الإبل أيضاً ما هو أصلح للركوب و سرعة الانتقال ، مثل الرواحل المضمرة الأجسام التي تقطع في اليوم الواحد مسيرة مائة و خمسين كيلومترا .
و مما يناسب ارتفاع قوائم الجمل طول عنقه ن حتى أن يتناول طعامه من نبات الأرض ، كما أنه يستطيع قضم أوراق الأشجار المرتفعة حين يصادفها ، هذا فضلاً عن أن هذا العنق الطويل يزيد الرأس ارتفاعاً عن الأقذاء ويساعد الجمل على النهوض بالأثقال .
و حين يبرك الجمل للراحة أو يناخ ليعد للرحيل يعتمد جسمه الثقيل على وسائد من جلد قوي سميك على مفاصل أرجله ، و يرتكز بمعظم ثقله على كلكله ، حتى أنه لو جثم به فوق حيوان أو إنسان طحنه طحناً .
و هذه الوسائد إحدى معجزات الخالق التي أنعم بها على هذا الحيوان العجيب ، حيث إنها تهيئه لأن يبرك فوق الرمل الخشنة الشديدة الحرارة التي كثيراً ما لا يجد الجمل سواها مفترشاً له فلا يبالي بها و لا يصيبه منها أذى . و الجمل الوليد يخرج من بطن أمه مزود بهذه الوسائد المتغلظة ، فهي شيء ثابت موروث و ليست من قبيل ما يظهر بأقدام الناس من الحفاء أو لبس الأحذية الضيقة .
و للناس في الإبل منافع أخرى غير الانتقال و حمل الأثقال ، فهم ينالون من ألبانها و لحومها و ينسجون الكساء من أوبارها ، و يبنى البدوي خباءه من جلودها .
و في الحديث الشريف : " لا تسبوا الإبل فإن فيها رقوء الدم و مهر الكريمة " ( و رقوء الدم لأنه كانت تدفع بها الديات في حوادث القتل . و لنتأمل الأدب الراقي في النهي حتى عن سب الحيوان ) .
و حسب الإبل فضلاً أن الله جعلها خير ما يهدى إلى بيته المحرك و جعلها من شعائره : ( و البدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فذا وجبت جنوبها فكلوا منها و أطعموا القانع و المعتر كذلك سخرها لكم لعلكم تشكرون ) [ الحج ] .
هذه بعض أوجه الإعجاز في خلق الإبل من ناحية الشكل و البنيان الخارجي ، و هي خصائص يمكن إدراكها بالفطرة المتأمل الذي يقنع البدوي منذ الوهلة الأولى بإعجاز الخلق الذي يدل على قدرة الخالق . و نواصل الآن عرض جهود الباحثين من علماء الأحياء ( البيولوجيا ) في الكشف عن الكثير من خصائص الإبل الوظيفية لإظهار ما فيها من غوامض و أسرار أودعها الحق ـ سبحانه و تعالى .
و نبدأ بإيضاح ما نعرف عن الإبل من صبر و العطش ، ففي بيئة الإبل التي يقل فيها الزرع و الماء لا يكتب العيش إلا لحيوان فطر الله جسمه على حسن تدبير أمور استخدام ما عنده من ماء و غذاء غاية الاقتصاد ، و له في ذلك أساليب معجزة تدعو للعجب و تسبيح الخالق ( .. الذي أعطى كل شيءٍ خلقه ثم هدى ) [ طه ] .
من هذه الأساليب أن الجمل لا يتنفس من فمه و لا يلهث أبداً مهما اشتد الحر أو استبد به العطش ، وهو بذلك يتجنب تبخر الماء من هذا السبيل ن كذلك يمتاز الجمل بأنه لا يفرز إلا مقدار ضئيلاً من العرق عند الضرورة القصوى بفضل قدرة جسمه على التكيف مع المعيشة في ظروف الصحراء التي تتغير فيها درجة الحارة بين الليل و النهار . و يستطيع جهاز ضبط الحرارة في جسم الجمل أن يجعل مدى تفاوت الحرارة نحو سبع درجات كاملة دون ضرر ، أي بين 34م و 41 م ، و لا يضطر الجمل إلى العرق إلا إذا تجاوزت حرارة جسمه 41م و يكون هذا في فترة قصيرة من النهار أما في المساء فإن الجمل يتخلص من الحرارة التي اختزنها عن طريق الإشعاع إلى هواء الليل البارد دون أن يفقد قطرة ماء . و هذه الآلية وحدها توفر للجمل خمسة ألتار كاملة من الماء . و لا يفوتنا أن نقارن بين هذه الخاصة التي يمتاز بها الجل و بين نظيرتها عند جسم الإنسان الذي ثبت درجة حرارة جسمه العادية عند حوالي 37 م ، و إذا انخفضت أو ارتفعت يكون هذا نذير مرض ينبغي أن يتدارك بالعلاج السريع ، و ربما توفي الإنسان إذا وصلت حرارة جسمه إلى القيمتين اللتين تتراوح بينهما درجة حرارة جسم الجمل ( 34م و 41 م ) .و هناك أم آخر يستحق الذكر ، وهو أن الجسم يكتسب الحرارة من الوسط المحيط به بقدر الفرق بين درجة حرارته و درجة ذلك الوسط . و لو لم يكن جهاز ضبط حرارة جسم الجمل ذكياً و مرنا بقدرة الخالق اللطيف لكان الفرق بين درجة حرارة الجمل و درجة حرارة هجير الظهيرة فرقاً كبيراً يجعل الجمل إلى 41م في نهار الصحراء الحارق يصبح هذا الفرق ضئيلاً و تقل تبعاً لذلك كمية الحرارة التي يمتصها الجسم . و هذا يعني ان الجمل الظمآن يكون أقدر على تحمل القيظ من الجمل الريان ، فسبحان الله العليم بخلقه .
و يضيف علماء الأحياء ووظائف الأعضاء ( الفسولوجيا ) سببا جديداً يفسر قدرة الإبل على تحمل الجوع و العطش عن طريق إنتاج الماء الذي يحتاجه من الشحوم الموجودة في سنامه بطريقة كيماوية يعجز الإنسان عن مضاهاتها.
فمن المعروف أن الشحم و المواد الكربوهيدراتية لا ينتج عن احتراقها في الجسم سوى الماء و غاز ثاني أسيد الكربون الذي يتخلص منه الجسم في عملية التنفس ن بالإضافة إلى تولد كمية كبيرة من الطاقة اللازمة لواصلة النشاط الحيوي .
و الماء الناتج عن عملية احتراق الشحوم من قبيل الماء الذي يتكون على هيئة بخار حين تحترق شمعة على سبيل المثال ، و يستطيع المرء أن يتأكد من وجوه إذا قرب لوحا زجاجياً باردا فوق لهب الشمعة وحظ أن الماء الناتج من الاحتراق قد تكاثف على اللوح . و هذا مصدره البخار الخارج مع هواء الزفير . و معظم الدهن الذي يختزنه الجمل في سنامه يلجأ إليه الجمل حين يشح الغذاء أو ينعدم ، فيحرقه شيئاً فشياً و يذوى معه السنام يوماً بعد يوم حتى يميل على جنبه ، ثم يصبح كيساً متهدلاً خاوياً من الجلد إذا طال الجوع و العطش بالجمل المسافر المنهك .
و من حكمة خلق الله في الإبل أن جعل احتياطي الدهون في الإبل كبيراً للغاية يفوق أي حيوان آخر و يكفي دليل على ذلك أن نقارن بين الجمل و الخروف المشهور بإليته الضخمة المملوءة بالشحم . فعلى حين نجد الخروف يختزن زهاء 11كجم من الدهن في إليته ، يجد أن الجمل يختزن ما يفوق ذلك المقدار بأكثر من عشرة أضعاف ( أي نحو 120 كجم) ، و هي كمية كبيرة بلا شك يستفيد منها الجمل بتمثيلها و تحويلها إلى ماء و طاقة و ثاني أكسيد الكربون . و لهذا يستطيع الجمل أن يقضي حوالي شهر و نصف بدون ماء يشربه . و لكن آثار العطش الشديد تصيبه بالهزال و تفقده الكثير من وزنه ، و بالرغم من هذا فإنه يمضي في حياته صلدا لا تخور قواه إلى أن يجد الماء العذب أو المالح فيعب ( تعزى قدرة الجمل الخارقة على تجرع محاليل الأملاح المركزة إلى استعداد خاص في كليته لإخراج تلك الأملاح في بول شديد التركيز بعد أن تستعيد معظم ما فيه من ماء لترده إلى الدم )فيعب منه عبا حتى يطفئ ظمأه .
و هنالك أسرار أخرى عديدة لم يتوصل العلم بعد على معرفة حكمتها ولكنها تبين صورا أخرى للإعجاز في خلق الإبل كما دل عليه البيان القرآني .
فلنتأمل الآن قوله تعالى : ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت . و إلى السماء كيف رفعت . و إلى الجبال كيف نصبت . و إلى الأرض كيف سطحت . فذكر إنما أ،ت مذكر . ) [ الغاشية ] .
في هذه الآيات الكريمة يخص الله ت سبحانه و تعالى ـ الإبل من بين مخلوقاته الحية، و يجعل النظر إلى كيفية خلقها أسبق من التأمل في كيفية رفع السموات و نصب الجبال و تسطيح الأرض ، و يدعو إلى أن يكون النظر و التأمل في هذه المخلوقات مدخلا إلى الإيمان الخالص بقدرة الخالق و بديع صنعه . ولم يقم بين المفسرين في هذا الموضع مشاكل في الفهم تثير الخلاف ، لكن منهم من اقتصر على القول بأن الإبل قد ذكرت مجرد مثال لشيء مما خلق الله من حيوان ، ولعلهم بيئتهم ، فهو مثال مناسب للمقام ، و لا شك في هذه المناسبة ، للمخاطبين الأوائل من العرب ، فهذا الأساس البلاغة ، و لكن الصحيح أيضاً أن الإبل نموذج فريد في إعجاز الخلق ، و قد كشف العلم الحديث عن بعض الحقائق المذهلة في حياة هذا المخلوق الذي خصه الله بالذكر من بين ما لا يحصى من مخلوقات الله ن و امتد الاهتمام مؤخرا إلى الدور المتميز الذي يمكن أن تقوم به الإبل في مشاكل الأمن الغذائي للبشر . ففي عامي 1984 و 1985 ، حين أصيبت أفريقيا بالجفاف هلكت ـ أو كادت تهلك ـ في كينيا القبائل التي كانت تعيش على الأبقار التي كفت عن إفراز اللبن ثم مات معظمها ، بينما نجت القبائل التي كانت تعيش على الإبل ، لأن النوق استمرت في الجود بألبانها في موسم الجفاف . و من هنا أصبح للاهتمام بالإبل أيضاً دوافع اقتصادية و مستقبلية مهمة و دعا أهل الاختصاص إلى التعمق في دراسة هذا الحيوان في عالم تستنفد سريعاً موارده من الغذاء و الطاقة .
و لقد سبق أن أوضحنا أن النظرة المتأملة في الإبل أقنعت الناس منذ عهد نزول الوحي بصورة ظاهرة فيها من إعجاز الخلق ما يدل على قدرة الخالق ، كما أن العلماء و الباحثين المتعمقين لا يزالون حتى اليوم يجدون آيات خفية جديدة في ذلك الحيوان العجيب تعمق الإيمان بقدرة الخالق ، و تحقق التوافق و الانسجام بين حقائق العلم الموضوعية التي يكشف عنها العلماء و بين ما أخبر به الحق جل وعلى في قرآنه الكريم .
و لعل في المقارنة بين بعض قدرات الإبل و الإنسان ما يزيد الأمر إيضاحا بالنسبة لنموذج الإبل الفريد في الإعجاز . فقد أكدت تجارب العلماء أن الإبل التي تتناول غذاء جافاً يابساً يمكنها أن تتحمل قسوة الظمأ في هجير الصيف لمدة أسبوعين أو أكثر ، ولكن آثرا هذا العطش الشديد سوف تصيبها بالهزال لدرجة أنها قد تفقد ربع وزنها تقريباً في خلال هذه الفترة الزمنية . و لكي ندرك مدى هذه المقدرة الخارقة نقارنها بمقدرة الإنسان الذي لا يمكنه أن يحيا في مثل تلك الظروف أكثر من يوم واحد أو يومين . فالإنسان إذا فقد نحو 5% من وزنه ماء فقد صوابه حكمه على الأمور ، و إذا زادت هذه النسبة إلى 10% صُمَّت أذناه و خلط و هذى و فقد أساسه بالألم ( و هذا من رحمة الله به و لطفه في قضائه ) . أما إذا تجاوز الفقد 12% من وزنه ماء فإنه يفقد قدرته على البلع و تستحيل عليه النجاة حتى إذا وجد الماء إلا بمساعدة منقذيه . و عند إنقاذ إنسان أشرف على الهلاك من الظمأ ينبغي على منقذيه أن سقوه الماء ببطء شديد تجنباً لآثار التغير المفاجئ في نسبة الماء بالدم . أما الجمل الظمآن إذا ما وجد الماء يستطيع أن يعب منه عبا دون مساعدة أحد ليستعيد في دقائق معدودات ما فقد من وزنه في أيام الظمأ .
و ثمة ميزة أخرى للإبل على الإنسان . فإن الجمل الظمآن يستطيع أن يطفئ ظمأه من أي نوع وجد من الماء ، حتى و إن كان ماء البحر أو ماء في مستنقع شديد الملوحة أو المرارة ، و ذلك بفضل استعداد خاص في كليتيه لإخراج تلك الأملاح في بول شديد التركيز بعد أن تستعيدا معظم ما فيه من ماء لترده على الدم . أما الإنسان الظمآن فإنه أية محاولة لإنقاذه بشرب الماء المالح تكون أقرب إلى تعجيل نهايته . و أعجب من هذا كله أن الجمل إذا وضع في ظروف بالغة القسوة من هجير الصحراء اللافح فإنه سوف يستهلك ماء كثيراً في صورة عرق و بول و بخار ماء ، مع هواء الزفير حتى يفقد نحو ربع وزنه دون ضجر أو شكوى . و العجيب في هذا أن معظم هذا الماء الذي فقده استمده من أنسجة جسمه و لم يستنفذ من ماء دمه إلا الجزء الأقل ، و بذلك يستمر الدم سائلاً جارياً موزعاً للحرارة و مبددا لها من سطح جسمه ، و من ثم ترتفع درجة حرارته ارتفاعاً فجائياً لا تتحملها أجهزته ـ و خاصة دماغه ـ و في هذا يكون حتفه .
و هكذا نجد أن الآية الكريمة ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ) تمثل نموذجا لما يمكن ان يؤدي إليه العلم بكافة مستوياته الفطرية و العلمية ، وليس في نصّها شيء من حقائق العلوم و نظرياتها ن و إنما فيها ما هو أعظم من هذا ن فيها مفتاح الوصول إلى تلك الحقائق بذلك التوجيه الجميل من الله العليم الخبير بأسرار خلقه .

كذلك تحث هذه الآية الكريمة على دراسة الإبل باعتبارها من مخلوقات الله العجيب و الفريدة في إعجاز الخلق ، و إن في خلقها بالفعل آيات من إحكام التقدير و لطف التدبير مما شغل العلماء على مر العصور .. و الحديث ها على ألبان الإبل تحديدا لنرى بعض الحقائق التي ذكرت عنها في المراجع العلمية الحديثة ، من حيث تركيبها و فوائدها كغذاء و دواء . تدل الإحصائيات على أن الناقة تحلب لمدة عام كامل في المتوسط بمعدل مرتين يومياً ، و يبلغ متوسط الإنتاج اليومي لها من 5 ـ 10 كجم من اللبن ، بينما يبلغ متوسط الإنتاج السنوي لها حوالي 230 ـ 260 كجم .
و يختلف تركيب لبن الناقة بحسب سلالة الإبل التي تنتمي إليها ن كما يختلف من ناقة لأخرى ، و كذلك تبعاً لنوعية الأعلاف التي تتناولها الناقة و النباتات الرعوية التي تقتاتها و المياه التي تشربها و كمياتها، ووفقا لفصول السنة التي تربى بها و درجة حرارة الجو أو البيئة التي تعيش فيها و العرم الذي وصلت إليه هذه الناقة و فترة الإدرار و عددا لمواليد و القدرات الوراثية التي يمتلكها الحيوان ذاته ، و طرائق التحليل المستخدمة في ذلك .
و على الرغم من أن معرفة العناصر التي يتكون منها لبن الناقة على جانب كبير من الأهمية ، سواء لصغر الناقة أو للإنسان الذي يتناول هذا اللبن ، فإنها من جانب آخر تشير و تدل دلالة واضحة على أهمية مثل هذا اللبن في تغذية الإنسان وصغار الإبل . و بشكل عام يكون لبن الناقة أبيض مائلاً للحمرة ، وهو عادة حلو المذاق لاذع ، إلا أنه يكون في بعض الأحيان مالحا ، كما يكون مذاقه في بعض الأوقات مثل مذاق المياه ، و ترجع التغيرات في مذاق اللبن إلى نوع الأعلاف و النبات التي تأكلها الناقة و المياه التي تشربها . كذلك ترتفع قيمة الأس الهيدروجيني PH ( و هو مقياس الحموضة ) في لبن الناقة الطازج ، و عندما يترك لبعض الوقت تزداد درجة الحموضة فيه بسرعة .
و يصل محتوى الماء في لبن الناقة بين 84 % و 90% و لهذا أهمية كبيرة في الحفاظ على حياة صغرى الإبل و السكان الذين يقطنون المناطق القاحلة ( مناطق الجفاف ) . و قد تبين أن الناقة الحلوب تفقد أثناء فترة الإدرار ماءها في اللبن الذي يحلب في أوقات الجفاف ، و هذا الأمر يمكن أن يكون تكيفاً طبيعياً ، و ذلك لكي توفر هذه النوق و تمد صغرها ـ في الأوقات التي لا تجد فيها المياه ـ ليس فقط بالمواد الغذائية ، ولكن أيضا بالسوائل الضرورية لمعيشتهم و بقائها على قيد الحياة ، و هذا لطف و تدبير من الله سبحانه و تعالى .
و كذلك فإنه مع زيادة محتوى الماء في اللبن الذي تنتجه الناقة العطشى ينخفض محتوى الدهون من 4،3 % إلى 1،1 % ، و عموما يتراوح متوسط النسبة المئوية للدهون في لبن الناقة بين 2،6 إلى 5،5% ، و يرتبط دهن اللبن بالبروتين الموجود فيه .
و بمقارنة دهون لبن الناقة مع دهون ألبان الأبقار و الجاموس و الغنم لوحظ أنها تحتوي على حموض دهنية قليلة ، كما أنها تحتوي على حموض دهنية قصيرة التسلسل ، وربما يمكن العثور على حوض دهنية طويلة االتسلسل . و يرى الباحثون أن قيمة لبن الناقة تكمن في التراكيز العالية للحموض الطيارة التي تعتبر من أهم تغذية الإنسان ، و خصوصا الأشخاص المصابين بالقلب .
و من عجائب الخلق الإلهي في لبن الإبل أن محتوى اللاكتوز في لبن الناقة يظل دون تغيير منذ الشهر الأول لفترة الإدرار و حتى في لك من الناقة العطشى و النوق المرتوية من الماء . و هذا لطف من العلي القدير فيه رحمة و حفظ للإنسان و الحيوان ، إذ إن اللاكتوز ( سكر اللبن ) سكر هام يستخدم كمليّن و كمدّر للبول ، وهو من السكاكر الضرورية التي تدخل في تركيب أغذية الرضع .
و فضلاً عن القيمة الغذائية العالية لألبان الإبل ، فإن لها استخدامات و فوائد طبية عديدة تجعله جديراً بأن يكون الغذاء الوحيد الذي يعيش عليه الرعاة في بعض المناطق ، و هذا من فضل الله العظيم و فيضه العميم .





المصدر :
كتاب رحيق العلم و الإيمان الدكتور أحمد فؤاد باشا






  رد مع اقتباس
قديم 28-07-2007, 03:03 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد عبدالله
المدير العام

الصورة الرمزية محمد عبدالله

افتراضي

حيوانات ذكرت في القرآن الكريم

2.البعوضةMosquito :يقول تعالى (إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ) (البقرة:26) ولماذا لا يستحي جل جلاله من ضرب البعوضة مثلا لأنه الحق والحق يقوله دائماً وفي القرآن أمثال كثيرة، قال بعض السلف وهو عمرو بن مرة : ما مررت بآية من كتاب الله لا أعرفها إلا أحزنني، لأنني سمعت الله تعالى يقول: {وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون} فانظر إلى البعوضة الحقيرة قيمة والعظيمة مثلا: فالبعوضة من حشرات ثنائية الجناحين تشترك مع الذباب في عائلة واحدة ويتواجد البعوض في كل أنحاء العالم ماعدا القطبين ولا تتواجد على إرتفاع 5500م ولا على إنخفاض 1250م من سطح البحر و لها 34 جنس أو نوع وتضم 3100 فصيل وعادة تضع البعوضة بيوضها( تقدر بـ1000 بيضة خلال حياتها بواقع 170 بيضة/ مرة) في مياه البرك،. الانثى التي تكون حاملة لبيوضات تقوم بمص الدم لتغذية البيوضات وفي شهور الصيف او الخريف تضع الانثى البيوض على الاوراق الرطبة او بجانب البحيرات اليابسة. فالبعوضة الام بواسطة اللاقطات الحساسة الموجودة تحت بطنها تقوم بالبحث عن مكان مناسب لوضع بيوضها وعندما تجد المكان المناسب تقوم بوضع بويضاتها فطول كل بيضة لا تصل 1 ملم فتوضعها واحد فواحدة او بحالة مجموعة وتوضع بصف واحد، وهناك نوع ثاني تقوم بربط بيوضاتها بعضها ببعض وتضعها، وتصل عدد البيوضات التي تضعها في المجموعة 300 بيضة. وبعد ان تضع البعوضة بيوضاتها التي تكون بلون ابيض وبعد 1ـ2 ساعة من وضع البيض تتبدل لونها الى لون الاسود وسبب تبدل لونها هو لكي لا يعرف من قبل الحشرات والطيور أي بمعنى آخر لكي لا تكون طعاما لهم. وهذا الشئ سبب لحمايتها وان بعضها تغير لونها حسب البيئة التي هي بها. وتفقس البيوض بعد 3-8 يوم فتخرج اليرقانات، حيث تتغذى على العوالق، وهي تتدلى من سطح الماء معلقة بذيلها الذى هو أنبوب التنفسوتستمر يرقة 12 يومثمخادرة مائية (PUPA ) لمدة أسبوع(وهي الوحيدة من لها خادرة مائية وباقي الحشرات لها خادرة أرضية) ثم تخرجمن الخادرة(معناها النائمة)بعوضة كاملة وتطير قي الهواء. وتستغرق هذه العملية من 9الى 14 يوم في الماء الساكن، أما الماء الجاري فلا يبيض فيه. تقوم البعوضة بعد الهبوط على سطح جسم العائل بترطيب سطح الجلد وذلك بإفراز مخدر موضعي لتسهل إمرار خرطومهافي الجلد( ويشبه هذا الخرطوم إبرة المحقن أو الإسرينج) ولهذا الخرطوم 6 أجزاء جانبية(تشبه السكاكين)لتثبيت الخرطوم على سطح الجلد ليسهل دخوله في أقرب شريان سطحي(حيث لديها القدرة على تمييز وتحسس الشرايين دون الأوردة)فتثقب البعوضة الجلد ثم تمتص الدم ويكمن السر في نقلها للأمراض عملية التقيؤ التي تقوم بها في كل مصة دم حيث تفرغ ما أخذته من جسم في جسم آخر حاصلة من الأخير على وجبة دم جديدةوسبحان الله فإن للبعوضة في لعابها مادة مانعة للتجلط(تشبه الـ EDTA )تجعل الدم الممتص دائماً سائلاً وسهل دخوله وتقيؤه . فالبعوضة عندما تحط على هدف تقوم بتحديد مكان معين بواسطة الشفاه الموجودة في الخرطوم، فالبعوضة لها أبرة مغلفة بغلاف خاص تخرجها عندما تقوم بمص الدم. والجلد لايثقب بواسطة هذه الإبرة كما هو متصور. ولكن يقوم بالعمل هو الفك العلوي التي تشبه السكين والفك السفلى الذي يحتوى على أسنان مائلة نحو الداخل. فالفك السفلى يعمل بمقام المنشار أي يتحرك مثل المنشار والجلد ينشق بمساعدة الفك العلوي الذي يكون بمقام السكين ومن المكان المنشق تدخل الإبرة إلى أن تصل إلى العرق وتقوم بعملية مص الدم وفى مدة قصيرة وبمساعدة أنزيمات الموجودة في الجسم بعملية تخثر الدم في تلك المنطقة. وتقوم بصنع مادة في جسمها وتفرزها إلى وريد الإنسان في تلك المنطقة لمنع تخثر الدم هناك وبهذا تكمل عملية امتصاصها للدم. والبعوضة عندما تلدغ الإنسان تنتفخ منطقة اللدغ ويكون فيها احتكاك وسبب ذلك هو الإنزيم الذي قامت بإفرازه داخلها . وللبعوض أنواع كثيرة منها وأشهرها (الانوفيليس) وهو أخطر أنواعها إذ ينقل جراثيم مرض الملارياوتنقل البعوضة أمراض كثيرة(90% تقريباً من الأمراض التي تنتقل بواسطة الحشرات عن طريق البعوض) مثل الحمى الصفراء وحمى وادي المتصدع وحمى النيل الغربي وجدري الماء(جدري الدجاج) .ويختص ذكر البعوض بالتغذي على رشف النباتات والرحيق، وهكذا تختص الإناث فقط بمص دم الحيوانات والإنسان(كما جاءت به الآيات بعوضة بتاء التأنيث) والسر في تخصصها لمص الدم البحث عن مصدر للبروتين لإنتاج وإنضاج البيض الذي تفرزه فهي مضطرة لامتصاص الدم لكيتحافظ على دوام نسلها. وبالرغم من أن عضتها ليست مزعجة وجرحها بحد ذاته ليس خطيراً إلا أن الخطر يكمن في إمكانية تأثر الضحية بمرض مزعج عندما تحقن البعوضة لعابها فيه. ويقال أن البعوضة تحيا ما جاعت فإذا سمنت ماتتوثبت أن للبعوضة جهاز استشعاري حراري حساس(و مقدار حساسيته بمقدار 1/1000 درجة)يعتمد استخدام الأشعة تحت الحمراء الموجودة ضمن طيف الأضواء التي تستطيع البعوضة رؤيتها يمكنها من تحديد المادة الأكثر عضوية فتحس بالنائم دون اليقظان وتفرق بين الأم والأب والطفل وحتى بين الحامل وغير الحامل، للبعوضة 100 عين مجتمعة في عينين مركبة وهذه العيون موجودة في الرأس على شكل تشبه قرص العسل تقوم عين البعوض باستلام هذه الإشارات وتنقلها إلى الدماغ.ولها 47 سن في فمها ولها كباقي الحشرات قرنين استشعار وبطنها مكون من 7 أجزاء ولها دورة دموية بسيطة تتضمن ثلاثة قلوب متصلة مثل باقي الحشرات ولها ستة أرجل وجناحين مضمحلين وراء الجناحين الكبيرين . إن ذكر البعوض عندما يصل إلى مرحلة البلوغ فانه يقوم بالبحث عن الأنثى مستعملاً حاسة السمع لأن حاسة السمع عند الذكر أقوى من الأنثى،فالصوت الصادر من الأنثى ينتبه إليه الذكر ويلتقطه بواسطة الشعيرات الدقيقة التي توجد في نهاية قرني الاستشعار، ويوجد للذكر ملاقط وهي الكلاليب تساعد في مسك الأنثىأثناء التزاوج.فالذكور عندما تطير تكون بحاله جماعية تشبه الغيوم فعندما تدخل أي أنثى في هذا السرب فالذكر أثناء طيرانه يقوم بعملية الازدواج فيمسك الأنثى بواسطة كلاليبها وتمم العملية بمدة قصيرة ويرجع الذكر إلى المجموعة بعد ذلك. إن أساس الجهاز التنفسي التي تستعملها يرقات البعوض(Larvae )هو قضيب تخرجها خارج الماء لتتنفس بواسطتها. و تكون اليرقة معلقه رأساً على عقب (أي بالمقلوب) ولمنع نفوذ الماء إلى القضيب تفرز مادة صمغية من جسمها فسبحان الله تتنفس من خلال قضيب ولا يدخل ماء إلى هذا القضيب فهي غطاسة ماهرة. عند انتهاء فترة حضانة البيض تخرج اليرقة واحدة بعد الأخرى من البيض فتتغذى هذه اليرقات بدون انقطاع فتكبر إلى أن تصبح جلدهاصلب وسهل كسره فيبدأ الغلاف الخارجي بالتشقق فتتشرنق وعندها تسمى خادرة(Pupa )، فاليرقة خلال دورة حياتها تقوم بتغير جلدها مرتين وتكون طريقة غذاءها خلال ذلكبواسطة الشعيرات الموجودة في طرفيها والتي تكون مدخلاً صغيراً تضمن دخول البكتريا وأجسام ميكروسكوبية إلى الفمللحصول على الغذاء .إن الثقوب الموجوة في الأنبوب الذي بواسطته تستطيع اليرقة التنفس عندما تنغلق فأنها تصبح وجها لوجه في انعدام هوائها، أما في التغير الأخير الحشرة الجديدة(pupa ) لا تحتاج إلى هذه الأنبوبةفهناك قضيبان في طرفي الرأس بواسطتها تستطيع أن تتنفس ولهذا فأن هذه الكائنات قبل أن تبدأ بعملية تغير غلافها تصعد إلى سطح الماء.فالبعوضة الموجودة في الشرنقة تكون قد تغيرت تماماً. فالبعوضة تصبح جاهزة للطيران.و عندما تخرج البعوضة يجب أن لا تلامس رأسها الماء لان لحظة واحدة بالنسبة لها دون هواء تكون سبب موتها. ولهذا السبب فأن كانت هناك ريح أو تيار مائي فأن هذا يعني للبعوضة الهلاك.فالشرنقة تنشق من الطرف العلوي ففي هذه المرحلة يوجد خطورة كبيرة وهي دخول الماء إلى الغلاف، ولكن المنطقة المنشقة من الكيس هي المنطقة التي تخرج الرأس منها ولكي تمنع من تماس الماء فأن الرأس تكن مغلفة بنوع خاص من الصمغ تمنع وصول الماء إليها وهذا شئ مهم. لان أي هواء تجعلها تسقط في الماء وتموت ولهذا فأن البعوضة تقوم بوضع رجلها على الماء عندما تخرج.

لطيفة :المقصود بـ فما فوقها : حسب رأي ابن كثير تعني الذباب والعنكبوت اللتان ضربتا مثلاً من قبل وحديثاً اكتشف طفيل صغير يركب فوق جسم البعوضة فبذلك أيضاً يتم تفسير ما فوق البعوضة.



3.البغال Mules : قال تعالى عنها(وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ) (النحل:8) والبغل هو الهجين الذي ينشأ من تزاوج الحمار والفرس فيأخذ حجم الفرس وتحمل الحمار لذا يكون الناتج أقوى وما يزيد قوته أيضاً أنه عقيم والسبب أنه يحمل عدد فردي للكروموسومات (63) حيث ينشأ من الوحدة بين كروموسومات الحمار(عددها62) والفرس أنثى الحصان(عدد كروموسوماتها64).

4. البقر Cattle: ذكرت البقرة في عدة مواضع وسأبحث في موضعين اثنين الأول منهما فيه قال تعالى: (قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُون*قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ *قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ*قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ َ) (البقرة: 68-71) وفي الآية هدي رباني لكيفية اختيار الأبقار الممتازة وأهم مواصفاتها كما جاءت بها الآيات وحسب تفسير علماءنا(1) أن تكون متوسطة في العمر ليست بكيرة غير منتجة للحليب أوانتاجها قليل ولا هرمة(فارض) ذات الإنتاج القليل أيضاً وثبت أن البقرة بعد الولادة الثانية أو الثالثة أي بعمر 4-5 سنوات تتمتع بإنتاج غزير ثم تبدأ تتناقص بالإنتاج (2)أن تكون صفراء فاقع لونها ويعني ذلك أن تكون شديدة البياض حيث تصف العرب الروم ذو البشرة البيضاء ببني الأصفر وللون الأبيض علاقة أيضاً بالإنتاج فهو عاكس للضوء والحرارة بعكس الأسود الذي يمتصهما وبالتالي يقلل الإنتاج خاصة في الصيف بينما الإنتاج في البقر الأبيض صيفاً إنتاجه وفير مثل الشتاء ذو المعدلات العالية في الإنتاج (3) وأن تكون بقرة قوية لا منهكة ولا تستخدم للحراثة والسقي لأن كل ذلك يكون على حساب الإنتاج فيقلله وأن تكون خالية من أي عيوب خلقية ظاهرة وهذا تفسير (لا شية فيها) لأن أي عيب خلقي يقلل سعرها في ناظرها حتى لو تنتج الكثير. كل تلك المواصفات والمقاييس لم توضع من قبل عالم أو خبير أو طبيب بيطري أو مهندس إنتاج حيواني ولكن جاء بها الوحي من عالم كل شيء من رب العالمين وقبل أكثر من 1400 عام .
و البقر " بالتحريك " اسم جنس يقع على الذكر و الأنثى، والجمع بقرات و بقر و بقار و أبقر و بواقر. و قد سمى هذا الحيوان بالبقر لأنه يشق الأرض بالحراثة ، يقال : بقره بقراً أي شقه شقاً، أي فتحه ووسعه. و يسمى ذكر البقر و أنثاه بالبقر ، وولده العجل للذكر الصغير و العجلة للأنثى الصغيرة . ، وتنتشرالأبقار في معظم أنحاء الكرة الأرضية ، ماعدا المناطق الباردة، و يربى في المراعي والمروج من أجل لحمه و حليبه و جلده . و يستخدم للحراثة و الجر، و أحياناً لحمل الأثقال، وله ضروب كثيرة تختلف باختلاف البيئات التي يعيش فيها . و تتميز بقرونها متوسطة الطول . و مدة حمل الأنثى من البقر ( 285 ) يوماً ، ووزن صغيرها بعد الولادة 30 كغ تقريباً ، و يجب أن يسقى في اليوم الواحد ( 8ليتراً ) من لبن أمه ، و يجب الإعتناء في أمر فطامه بصورة تديجية حتى يعتاد على ذلك . وبشكل عام تصنف البقر من حيوانات ذوات الظلف المشقوق (ذوات الحوافر المزدوجة الأصابع)، ومعدتها ذات حجرات أربع. وليس لها قواطع في الفك العلوى، وللبقر صوت يسمى الخوار. وهي من المجترات حيث أنها تتناول الورق والعشب ببعض المضغ فتبلعه مؤقتا ثم تستعيد الجرة فتمضغها جيدا ثم تهضمها وطريقة أكلها مميزة عن الغنم بحيث تلم الكلأ لماً وليس تقطيعاً خفيفا على أضراسها كالغنم (بياضه وسماره) ومعظم أبقار العالم من النوع الحلوب ذو الإنتاج العالي الصالح للتربية في المزارع ويتبع فصيل (الهولشتاين- فريزيان) الألماني المهجن والمسمى في بلادنا بـ(الهولندي).وتعيش بعض الأبقار البرية في بعض أنحاء العالم مثل قطعان القطاس والبيزون الامريكى وهو أضخم اللبونات في العالم وكان يجوب مروج امريكا الشمالية بأعداد هائلة، وذلك قبل أن يفرط المستوطنون في صيده .وربى الانسان الأبقار منذ عهد بعيد واعتمد عليها للحصول على اللبن ومشتقاته وبعض الأبقار تربى لإنتاج اللحوم.ومنذ القرن الثامن عشر بدأ الإنسان برامج التربية العلمية للأبقار وأمكنه عزل سلالات وراثية نقية، بالتحكم في التزاوج بينها، ومنها سلالات الفرزيان المشهورة بإنتاج اللبن، وأبقار الهرفورد المشهورة بإنتاج اللحم، وقد توصلوا إلى سلالات مزدوجة الإنتاج من اللبن واللحم. وفي الهدي النبوي أن لحم البقر فيه داء وفي لبنها الدواء (ويتصف لحمها بأنه شديد يعمل إمساك والسبب في أليافه المعقدة وأما لبنها فاكتشف حديثاً وجود أحماض دهنية غير مشبعة من نوع أوميغا –3 فيه(ومن أشهرها Prostaglandin ) تزيد المناعة لدى شاربيه ضد الأمراض) وأما العجل فهو صغير البقرة وتضع البقرة عجلاً واحداً بعد فترة حمل تستمر عادة تسعة أشهر، وترضع الأبقار عجولها لمدة ثمانية أشهر، وقد تأكل العجول خلالها الأعشاب. وقد ذكر العجل أيضاً في مواضع عدة من القرآن الكريم منها : (فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ) (الذريات:26) وفي الآية بيان لتربية وتسمين العجول للحم. قال تعالى( وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خَالِصاً سَائِغاً لِلشَّارِبِينَ) (النحل:66) وفعلاً فإن الفرث (الكرش) و الدم وحدات من مصنع اللبن عند الأنعام وليس الضرع فقط فالفرث عملياً عبارة عن السليلوز و مركبات غذائية مختلفة و مختلطة بالقلوراMicroflora(البكتيريا والطلائعيات النافعة المسوؤلة عن التخمير داخل الكرش) داخل الكرش. حيث يحدث بها تخمر وتغيير في تركيبها من جراء تكسير قلورا الكرش لهذا السليلوز ، والمواد السكرية ، مما يؤدي إلى إنتاج ثلاثة أحماض دهنية ، وهي حامض الخليك و حامض البيوتريك ، وحامض البروبيونيك ، فتمتص الشعيرات الدموية المنتشرة حول الكرش هذه الأحماض ، و ذلك دون مرورها في القناة الهضمية إلى الأمعاء (المسؤولة بالأصل عن الامتصاص) كما هو متبع مع باقي الغذاء ، فتصل إلى الغدد اللبنية و يحدث الآتي: يزيد حمض الخليك من دهن اللبن . و يزيد حمض البيوترك من بروتين اللبن ، و يزيد حمض البروبيونيك من سكر اللبن . و وجود الدهن في اللبن هو السبب في وجود الطعم المستساغ له . و كلما قلت نسبة الدهن قل إستساغة طعم اللبن عند الشرب. كما وجد أيضاً أنه كلما زادت نسبة السليلوز في الغذاء زادت نسبة حامض الخليك ، وبذلك تزيد كيمة الدهن في اللبن و بالتالي ندى استساغته. ثم إن إشارة القرآن الكريم إلى خروج اللبن سائغاً طيب الطعم. و خالصاً نقياً من اللون والطعم والرائحة غير المرغوبة، هذه الإشارة تدل على نعمة الخالق جل جلاله و قدرته، فأنظر كيف تقوم الغدد اللبنية في الضرع بعلمية التصفية و التميز و الاختيار ، و انتخاب المواد النافعة و المغذية من الدم و الابتعاد عن المواد الضارة كالسموم ، و حامض البوليك(Uric Acid) مع كونهم مختلطين بالدم، و يسيرون في الجسم مع مجاري الدم، فيجتمع اللبن في الضرع انتظاراً لحلبه ، و تقديمه لبناً خالصاً سائغاً للشاربين ، بينما تقوم غدد أخرى في الجسم و هما الكليتان بعكس هذا العمل فتقومان بامتصاص سموم الدم و حامض البوليك من الدم لطرحه خارج الجسم عن طريق الجهاز البولي . فسبحان الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى . وأين العبرة في الأنعام يقول العلم الحديث: هذه الأنعام هي وحدها من بين جميع الحيوانات اللبونة تنتج اللبن باستمرار، وبكثرة عظيمة، وهي وحدها التي تجمع بين هذه الخصائص، وبين القدرة على الحرث و الحمل و الجر ، إنها قدرة ربانية عظيمة جمعت في الأنعام بين أن تكون آكلة عشب ميسوراً غذاؤها، يسيراً تذليلها، وبين أن تكون مخزناً دائماً ومصنعاً دائباً للحليب والسمن واللحم، وكلها من المواد البروتينية.وقد كان من المتوقع عقلاً أن تنتج هذه الأنعام التي كل غذائها العشب مادة نشوية سكرية، ولا تنتج لحماً ولا سمناً ولا شحماً فسبحان الخلاق العظيم. وأيضاً العبرة فيها كثرة منتجاتها التي لا غنى عنها قال تعالى( وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثاً وَمَتَاعاً إِلَى حِينٍ) (النحل:80) و ظعنكم: أي سفركم وقال تعالى( وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَاناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ) (النحل:81) وهذه السرابيل كلها من منتجات الأنعام فسبحان الله.






  رد مع اقتباس
قديم 28-07-2007, 03:10 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد عبدالله
المدير العام

الصورة الرمزية محمد عبدالله

افتراضي

حيوانات ذكرت في القرآن الكريم


5ـ الثعبان(الحية) قال الله تعالى عن أفعى موسى ( فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ) (لأعراف:107) و الثعبان هو الحية الضخمة الطويلة وأحياناً يقصد به الحية الذكر والأفاعي هي أكثر الزواحف قابلية للعيش في مجالات أوسع من الحرارة. ويمتاز باستطالة جسمه الذي يشبه جسم الدودة، وخلوه من الأطراف ويحتوى هيكل الثعبان على عدة ضلوع وتكسو جسمه حراشف قرنية، وعموده الفقري يتمتع بحركة تمكنه أحيانا من القفز وليس لها جفون لذا لا تغمض أعينها. في بعض الثعابين يتصل النابان العلويان الأماميان بكيس صغير من السم (كالكوبرا)، وبعض الثعابين كالأصلة تلتف حول الفريسة وتضغط عليها فتقتلها ثم تبلعها وتبدأ بإدخال الرأس، ويمكن أن تبلع حيوانات أكبر من فمها، فيمكن لأصلة كبيرة أن تقتل غزالاً وتبتلعه، ويساعدها على ذلك إمكانية تحريك المجموع العظمى للفك حيث الفكين غير متصلين، قال تعالى: (فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ) (الشعراء:45) ومعنى تلقف : تبلع الفريسة بسرعة وإتقان. والسم ليس هو الوسيلة الوحيدة للأفعى للدفاع عن نفسها، فهناك أفعى الأعشاب الأوربية التي تدافع عن نفسها بإفراز سائل ذي رائحة كريهة، أما أفعى الأنف المقوس فإنها تتظاهر بالموت وتنقلب على ظهرها . أما أكثر الأفاعي سمية فهي الكوبرا التي توجد في الهند والصين والمالايو وتنمو إلى طول خمسة أمتار أو أكثر. وعن حركة الأفاعي قال تعالى (فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى) (طـه:20) وفعلاً فإن أفاعي الأشجار تتحرك وتنزلق بين الأشجار بسرعة كبيرة، والأفاعي الصحراوية تتحرك بصورة لولبية حتى تغوص في الرمال هربا من حرارة الشمس، ومعظم الثعابين لها لسان متشعب يتذبذب داخل الفم وخارجه. يمسك صيادو الأفاعي بالأفعى بإصبع وإبهام من جانبي رقبتها وإصبع فوق رأسها، وهذا وضع آمن بالنسبة لحامل الأفعى، لكن مع أفعى الخلد فالأمر مختلف لأنها تستطيع أن تدير أنيابها نحو الأعلى وتضرب حاملها وفي الهدي النبوي توجيه لقتل الحيات لتجنب أذاها. أما بالنسبة للأفاعي البحرية(تعتبر من الأسماك) فإن معظمها لا تأتي إلى الشاطئ لتضع بيضها بل تفقس البيوض داخل جسمها وتلد صغاراً حية تستطيع السباحة. وهذه الأفاعي مائية بشكل كامل ولمنخريها صمامات تمنع دخول الماء إلى جوف جسمها.

6.الجراد Grasshopper: وتتبع الجرادة فصيلة الحشرات، وتكون أرجلها الخلفية طويلة مما يساعدها على القفز في وثبات واسعة، وفي بعض الأحيان تتجمع جيوش كثيفة عظيمة العدد من الجراد وتهاجر مجتازة مسافات شاسعة، فإذا هبطت على حقل أتلفت كل ما تصادفه من زرع. قال تعالى (خُشَّعاً أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ) (القمر:7) والآية الكريمة تتحدث عن دورة حياة الجراد فقبل أن تخرج الجرادة البالغة تكون خشعة في الأجداث وهذا الوصف الرباني للخادرة(pupa) والتي تأتي بعد اليرقة والأخيرة تتكون بعد خروج الحوريات(nymph) من البيض ولكل مرحلة من مراحل تطور الحشرة تغذية معينة حيث في موسم البيض تحفر الجرادة في الرمل بمؤخر جسمها ثقبا تغرز في أعماقه البيض ممزوجاً بمادة رغوية سريعة


التصلب وفي مدى أسبوعين تفقس البيوض عن يرقانات صغيرة جرادية الشكل تسمى الحواري وتكون قادرة على القفز لذا تسمى النطاطة. تتغذى الجرادة على أوراق النبات ولها كلابات مساعدة لعملية القضم التي تقوم بها على أوراق الشجر، ومن حين لآخر يضيق الجلد عنها فينسلخ ويحل محله جلد جديد حتى تصير جرادة كاملة. للجرادة طبلة(tympany) مثل طبلة الأذن مسوؤلة عن استقبال ترددات صوت أجنحة بقية قرنائها في سرب الجراد وتوجد هذه الطبلة أسفل الجناحين الأماميين حيث لها جناحين كاملين أيضاً خلف الجناحين الأماميين ولها عينين بسيطتين إلى جانب عينين مركبتين وما يجعل وزنها خفيف وجود أكياس هوائية داخلية قريبة من سطح جسمها ولهذه الأكياس فتحات خارجية عبر سطح الجلد.
لطيفة : سئل شريح القاضي عن الجراد فقال: قبح الله الجرادة فيها خلقة سبعة جبابرة، رأسها رأس فرس، وعنقها عنق ثور، وصدرها صدر أسد، وجناحها جناح نسر، ورجلاها رجل جمل، وذنبها ذنب حية، وبطنها بطن عقرب

7.الحمار Donkey : قال تعالى( وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ) (لقمان:19) وهذا الخطاب جاء على لسان الحكيم لقمان وهو يعظ ابنه حيث طلب منه إخفاض صوته لأن الصوت العالي يصبح منكراً وحتى يسمى ضجيج وعد العلماء ذلك من التلوث البيئي، وتشتهر الحمير بنهيقها، والذي يعد من أنكر الأصوات وأقبحها، وقد وجد العلماء أن لكل حمار نهيقه الخاص به. ويمكنها أن تميز فيما بينها بنهيقها. وسبب قبح صوته(نهيقه) يكمن في قلة حركته وعدوه قال تعالى( وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً)(العاديات:1) وتفسيرها والعاديات صهيلاً خفيفاً فصوت الضبح هو الصهيل الخفيف الغير مزعج والذي اكتسبه الحصان بفضل العدو حيث ذابت كل الشحوم حول الأحبال الصوتية وتعرضت هذه الأحبال للإحماء والشد من خلال رياضة العدو فيشبه ذلك شد أوتار المعازف لكي تحصل على صوت عالي دو نبرة رفيعة جميلة والضبح صوت بين الصهيل والحمحمة ينتج من العدو. والحمار صورته قبيحة في القرآن والسنة وحرم أكله ماعدا الحمار الوحشي وأمرنا الرسول الكريم عندما نسمعه أن نتعوذ من الشيطان. و قال تعالى لذم اليهود الذين أعطوا التوراة ولم يعملوا بها ولم ينتفعوا بشرائعها في حياتهم: (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (الجمعة:5) . و يصنف الحمار من الثدييات ذوات الحوافر الفردية الأصابع، وهو أصغر حجما من الخيل يستخدم منذ القدم فــي حمل الأمتعة وحرث الأرض وهو شديد التحمل والصبر وينتشر في كثير من بقاع الأرض.يتميز الحمار بانتمائه للعائلة الخيلية و له أذنين طويلتين مقارنة مع الحصان وشعره قصير منتصب يبدأ بين الأذنين إلى الكتفين، وله ذيل رفيع ذو خصلات شعر وأرجل طويلة هزيلة وهو أقصر من الحصان. يتراوح متوسط طول الحمار (حتى كتفه) مابين 100-160سم. بينما يتراوح وزنه من 136-544 كجم، وتلد الأنثى مولوداً واحداً في كل مرة بعد فترة حمل تستمر من 11-12شهراً. ويعيش الحمار فيما بين 15-25 سنة.الحمير تشق طريقها بسهولة في الأراضي الصخرية والمنحدرات الجبلية، كما أنه يمكنها العيش بدون ماء، ويمكنها أن تشرب المياه المالحة.وتفر الحمير من مطارديها وتختبئ، لكنها إذا هوجمت فإنها تعض وترفس لتدافع عن نفسها. وأكثر الحمير شبهاً بالأحصنة هو الحمار الآسيوي. ولصورة الحمار الكريهة في القرآن والسنة حرمت لحومها علينا فلا يريد الله ورسوله لنا صورة الحمار تكون فينا وقال تعالى: (كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ*فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ*) (المدثر:50-51 ) وتتحدث الآيات هنا عن الحمر الوحشية التي يحب صيدها الأسد : و يوجد حمار الوحش في أفريقيا، وهو حيوان جميل الشكل قريب الشبه بالخيل والحمار، ويختلف عنها بجلده المخطط، وحمير الوحش هي من فصيلة متوحشة غير قابلة للاستئناس وتتميز بوجود الخطوط السوداء على جسدها والتي تجعل عملية تمييزها معقدة ولا سيما في الصباح الباكر أو عند الغروب وهي الأوقات التي تنشط فيها الحيوانات المفترسة.توجد حمير الوحش في قطعان هائلة في السهول الفسيحة في أفريقيا، وقد قل عددها لأنها كانت تذبح بكثرة للحصول على لحومها.
بعض حمير الوحش لها نهيق كنهيق الحمار يتميز عن نباح حمار الوحش العادي وحمير الوحش حيوانات اجتماعية تتعاون كلها في تحذير بعضها البعض من الأعداء.وحمار الكواغة في أفريقيا الجنوبية هو حمار وحشي ذو خطوط على الرأس والرقبة والكتفين فقط. وانقرض قبل عشرين عاماً نتيجة الصيد.وأصغر أنواع الحمير الوحشية هو الحمار الجبلي، ورغم أنه كان يطوف جنوب أفريقيا في قطعان كبيرة إلا أنه يقتصر الآن على المناطق المحمية. وهو أكثر الحمير الوحشية شبهاً بالحمار العادي بأذنيه الطويلتين وحوافره الضيقة ورأسه الثقيل.






  رد مع اقتباس
قديم 28-07-2007, 03:20 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد عبدالله
المدير العام

الصورة الرمزية محمد عبدالله

افتراضي

حيوانات ذكرت في القرآن الكريم


8. الحوت Whaleو(السمك )Fish:قال تعالى (وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (فاطر:12) قال صلى الله عليه وسلم " أحلت لكم ميتتان الحوت والجراد" من سنن ابن ماجه فالحوت أوالسمك ميت لخروجه من البحر بالصيد وهو حلال والذي يموت لوحده بفعل تصادم التيارات الدافئة والباردة فيطفو على سطح البحار المالحة كالسردين أيضاً حلال و ليس من أكله خطورة وقال عز و جل : (فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً) (الكهف:61) وهذا يعني أن الحوت



يترك أثراً(لمسربه) أي لمسلكه في البحر لإنسياب جسمه في البحر فسهل أن تقتفي أثره وتصيده وهذا السبب في انقراضه لولا تدخل الجهود الدولية أيضاً طريقة أكل الحوت والسمك تكون بالإلتقام قال تعالى (فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ) (الصافات:142)أي فبلعه حيث تتغذي الحيتان المسننة بما تبلعه من السمك، والكبار منها تأكل الحبار، أما الحوت السفاح فهو يتغذي بالفقمة وصغار القرش وطيور البطريق. والحوت حيوان ثديي يشبه السمك ويعيش في البحر. الطرفان الأماميان يشبهان الزعانف وبالذيل مروحة أفقية يستخدمها الحوت في السباحة . وليس للحيتان البالغة شعر وقد استعاضت عنه بطبقة سميكة من الدهن.
قد يصل طول الحوت البالغ إلى 45 متر ويزن 150طن وأكثر الحواس شدة هي السمع والبصر والإحساس، وهو صاحب أكبر مخ في الثدييات والحوت الأزرق أكبر وأثقل الثدييات المخلوقة . تعيش معظم الحيتان في زمر وجماعات و تغوص إلى عمق 3 كم وتخرج إلى سطح الماء من حين لآخر للتنفس حيث تفرز من الرئتين الهواء الدافئ المستنفذ عبر ثقب النفخ أو المنخر في أعلى الجمجمة وهذا المنخر أحادي الفتحة في الحيتان ذوات الأسنان وثنائي في الحيتان اللا مسننة . تستطيع الحيتان البقاء تحت الماء حوالي خمس عشرة دقيقة والحيتان الكبار قد تظل ثلاثة أضعاف ذلك.
والحيتان نوعين أحدهما مسنن في الفك العلوي والسفلى وعدد أسنانها 200 سن ، مثل حوت العنبر والحوت القاتل، والآخر له وسادة سنية لبنية في الفك السفلي وتتدلى من فكها العلوي صف من الصفائح القرنية مثل الحوت الأزرق والحوت ذو الزعنفة. و للحم الحوت فوائد عظيمة حيث يحتوى على كمية كبيرة من البروتينات ذات القيمة الغذائية العالية الغنية بالأحماض الأمينية ونسبة عالية من الفوسفور المهم لبناء الأنسجة والعظام عند الصغار وغنى بالكالسيوم وفيتامين أ الضروري لسلامة البصر والجلد والأغشية المخاطية. ومن أهم الفوائد الطبية لزيت الحوت:أنه يخفض نسبة الكوليسترول ويقلل نسبة الدهون بالدم ويمنع تجلط الدم ويخفض ضغط الدم و يمنع الالتهابات الجلدية والتهاب المفاصل وفي الأثر أن أول طعام أهل الجنة حين يدخلون الجنة هو زيت كبد الحوت .وأحد المفسرين قال أن ( نّ ) في الآية الكريمة ( نْ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ) (القلم:1) هو حوت عظيم وقد يكون الذي التقم النبي يونس عليه السلام لذا يدعى ذا النون(أو صاحب الحوت) أما اللحم الطري أو صيد البحر وطعامه والمسمى بالسمك قال تعالى( أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) (المائدة:96) وسبحان الله العظيم صاحب الإعجاز العلمي واللفظي في القرآن كلامه الحق يقول تعالى( صيد البحر) وهذا معروف وهو ما يتم اصطياده من الحيتان والأسماك ولكن ما( وطعامه) ويفسرها علماء التفسير ما يلفظ من البحر ميتاً أي حالياً سمك السردين. والسمك هو أحد طوائف شعبة الفقاريات، ويصنف العلماء الأسماك إلى فئتين :إحداها عظمية وتحوي في هياكلها عظماً حقيقاً والأخرى غضروفية كالقرش والشفنين. والأسماك فصيلة لوحدها تختلف عن الحيتان الثديية بأنها تضع البيض ولا تتوالد مثل الحوت وهي حيوانات مائية باردة الدم، وهي خيشومية التنفس وليس بالرئتين وفقط تتنفس في الماء، تندفع السمكة بحركات الذيل من جانب إلى آخر، بينما تعمل الزعانف على ضبط الاتجاه، وبعض أنواع السمك تعيش في المياه العذبة والأخرى في المياه المالحة.معظم الأسماك لها حراشف تغطي جسمها، ولها شكل انسيابي، وبعضها كالشفنين له شكل منبسط، وفي الأعماق السحيقة :تحت كيلومتر أو أكثر في أعماق البحار تبدو أشكال غريبة من الأسماك تعيش هناك، يغلب عليها اللون الأحمر والأسود، كما تظهر على جوانب بعض الأسماك في تلك المناطق بقع خاصة في جانبي السمكة تشع بنور ضارب إلى البياض، حتى أن السمكة تبدو كغواصة صغيرة يشع الضوء من كواتها الجانبية. ومعظم أسماك الأعماق عمياء لظلمة المحيطات.

9. الخنزير Pig: ومن الثابت في الأثر أن الخنزير من المسخ ولذا هو من المحرم أكله سواء كان مربى بالمزارع أو بري قال تعالى (قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ) (المائدة:60) ولكن رسول الله عندما سئل هل كان الخنزير موجود قبل حدوث المسخ لطائفة من بني إسرائيل فقال صلى الله عليه وسلم:"إن الله لم يجعل لمسخ نسلاً و لا عقباً وقد كانت القردة والخنازير قبل ذلك"(رواه مسلم) وقال تعالى عن تحريمه: (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (النحل:115) والعلة في تحريمه كثيرة الأسباب وأهمها أنه شرعة وأمر من الله تعالى علينا وعلينا الالتزام بهذا الأمر وأبدلنا ربنا محله بالأنعام ومن أسباب تحريمه الظاهرة : أنه أكبر مستودع للطفيليات


والجراثيم الضارة حيث ينقل للإنسان 30 مرض طفيلي أخطرها الدودة الشعريةTrichinella و34 مرض فيروسي وأشهرها انفلونزا الخنازير و15 مرض بكتيري وأخطرها مرض الحمرة (Erysipelothrix) و3 أمراض فطرية و10 أمراض غذائية أشهرها والسمنة وارتفاع الكوليسترول( حيث يحوي كل 2كغم لحم خنزير على كيلو دهن (يعني 50%) بينما لحم الضأن يمثل الدهن فيه ما نسبته 17% والبقر ما نسبته 5% ونسبة الكوليسترول في دهن الخنزير إلى الضأن إلى الأبقار مساوية لــ 6:7:9 وأمراض أخرى مثل تصلب الشرايين و الضغط والسرطان. ومن الأسباب الأخرى احتواء دهنه الذي لا تستطيع فصله عن لحمه على نسبة عالية من الكبريت واحتواء لحمه على نسب عالية من حامض البوليك وكل ذلك مؤذي ومسرطن كذلك ثبت أنه إذا أكل دهنه فإنه يتكسر ويتركب بنفس الصورة الخنزيرية فتظل لبنة خنزيرية في شحم الإنسان (لذلك إذا اضطررنا إليه من مجاعة فيجب أن لا نشبع منه ويكفي 3 لقيمات منه) وآكله يتطبع بسلوك وطبائع الخنزير الغير سوية كدياثته (عدم غيرته على إناثه ) وكذلك طبيعة أكل الخنزير القذرة فهو يحب التقاط العذرة(الأوساخ) ولا يأكل طيبا ويعتبر ثنائي الأكل (Omnivorous) أي يأكل اللحم والنبات و أي شيء ويوجد أبحاث كثيرة تربط بين سلوك الإنسان وبين ما يأكله من حيوان فمثلاً آكل الإبل يتصف بالصبر والتحمل والشدة وآكل الضأن يتصف بالهدوء وهكذا . والخنزير أحد الحيوانات الحافرية الظلفية أي أن حوافرها مشقوقة وله جسم ثقيل وأرجل قصيرة وخرطوم قوي يحفر به الارض بحثا عن جذور النباتات. وذكر الخنزير المسمى بـ(Boar) له أنياب قوية يستخدمها في الدفاع عن نفسه. و الخنزير كسول لا يعشق ضوء الشمس، يحب أن يأكل وينام وهو أكثر جشعا من الحيوانات الأليفة، وكلما كبر في السن ازداد خمولا، ولا توجد فيه عزيمة أو إرادة للقتال أو الدفاع عن نفسه، وهو يأكل أي شيء حتى الفطر والديدان والأفاعي. وهي حيوانات قذرة تحب التمرغ في الوحل والقاذورات. ينتشر الخنزير بنوعيه البري والمستأنس في كل قارات العالم ماعدا القارة القطبية الجنوبية، وتختلف أوزان الخنازير وأحجامها فالصغير منها قد لا يتعدى طوله 30سم ووزنه 6كجم، بينما قد يصل طول بعضها إلى المتر ووزنها إلى 136كجم وبما أنها حيوانات شرهة فإنه قد يتجاوز وزن الواحد منها 360كجم .ويعد الخنزير البري من أبشع الثديات منظراً. فوجهه مسطح طويل وله أربعة أنياب خارجة من فمه، وعيونه ضيقة تقع في نتوء الوجه، وهذه الخنازير قد تصل سرعة الواحد منها إلى 50كم/ساعة وعندما تجري ترفع ذيولها كالأعلام. تلد أنثى الخنزير البري من 2-12 خنزيراً في الحمل الواحد بينما تلد أنثى الخنزير المستأنس أعداداً أكبر. وتصل فترة الحمل من 3.5 إلى 5 أشهر. وهي تلد صغارها كبيرة الحجم نسبياً. ويعيش الخنزير في البرية من 15-20سنة.
10. الخيل Equine : قال تعالى ( إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ*فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ* رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ*) (صّ:31 - 33) والآيات الكريمة تتحدث عن مسابقات الخيول وأولها مسابقة الجمال وأنه دائماً تفوز فيها بلا منازع الصافنات الجياد وهي أفضل ما اقتنى النبي سليمان عليه السلام والصافنات وهي التي تقف على ثلاث وطرف حافر الرابعة لقوتها وخفتها وهي علامة الصحة للخيل والجياد معناها السراع ويوجد علامة ثانية لجمال الخيول وهي السوم ومعناه الرعي وخيل مسومة يعني خيل راعية أو مسومة الغرة والتحجيل وكل ذلك في الخيل الحسان قال تعالى( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ) (آل عمران:14) والعلامة الثالثة للخيول الأصيلة الجميلة أن تكون من العاديات ضبحا (تصدر صوت الضبح وهو صهيلها أثناء العدو) و تقدح من الصخر الشرر بحوافرها وتثير التراب غباراً قال تعالى(وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً * فَالمُورِيَاتِ قَدْحاً * فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً * فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً * ) (العاديات 1-4) وترسل عرفها أي تنشره على رقبتها قال تعالى( وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً) (المرسلات:1) والآية بالأصل تصف الرياح وتشبهها بالخيل. والسباق الثاني هو سباق التحمل وتركض فيه الخيل مسافات حتى تتوارى عن نقطة الانطلاق(عن الحجاب) ثم يرجع بها الفارس إلى حيث بدأ فيتحسسها بالمسح على سيقانها وعنقها حيث يستطيع أخذ عدة قراءات من ذلك ومنه معدل ضربات القلب أو نبضها(28 – 40/الدقيقة) ومعدل تنفسها(10 – 14/الدقيقة) وحرارة جلدها (37.5 – 37.9 بعد دقيقتين) ليحكم من خلال ذلك على قوة وتحمل الخيول واستعدادها لسباقات أطول مسافة وهذا الهدي الرباني الذي قام به النبي سليمان على خيوله والتي أحسن اختيارها هو نفسه الفحص البيطري المعمول به لخيل السبق في الوقت الحاضر فأي كتاب عظيم هذا القرآن يقرأه الطبيب فيظنه كتاب طب ويقرأه المهندس فيظنه كتاب هندسة ويقرأه من كان فيظنه كتاب يختص في علمه. وقد استخدم الإنسان الخيل مدة تزيد على أربعة آلاف سنة وكان يستخدم في حرث الحقول وحمل البضائع وفي القتال. ويمتاز حصان السباق بخفة الجسم وضمور البطن وقوة القوائم .والخيل سهلة التدريب والتعلم ولديها ذاكرة قوية وهي وفية لصاحبها. والحصان يظل شهر كامل واقف على قدميه بدون تعب وينام واقفاً، ويقال إذا قطع ذيله مات.وليس للحصان مرارة(Gall bladder) أرجل الخيل طويلة وقوية تقوى على جر العربات وركل أي مهاجم، وأنفها واسع يساعد على استنشاق كمية كافية من الهواء، و أبرز حواسها القوية: البصر والسمع والشم. وتمتاز العائلة الخيلية(بما فيها الحمار) بحدة سمعها (أكثر من الإنسان) وللخيل نوعان رئيسيان : الخيول العربية السريعة التي نشأت منها خيول السباقات و الخيل التي تربى في وادى نهر كلايدويشار وهذه تستخدم في جر الاثقال.وهناك خيول صغيرة يبلغ ارتفاعها نحو متر وعشرين سنتمترا ووزنها نحو 225كيلوجرام وأصلها من جزر شتلاند في الشمال من أستكلندة ويعرف بالفولابيلا.ولا يعرف سوى ضرب واحد فقط من الحصان الوحشي على قيد الحياة اليوم، ويعرف بالحصان الوحشي المغولي، الذي يعيش في السهول الباردة غير المأهولة في منغوليا في آسيا الوسطى، وتتميز عن سلالات الخيل الأليفة بكونها ذات شعر أسود منتصب قاس وقصير ورأس ثقيلة وأذنين صغيرتين وذيل متدل بشكل منخفض و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة"( رواه بخاري) وفي رواية لأحمد "وأهلها معانون عليها".

11. الذئب Wolf: قال تعالى(قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ * قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذاً لَخَاسِرُونَ) (يوسف:13 - 14) ويقصد هنا بالذئب عل العموم(أي الجنس) وتطرقت الآيات للحديث عن سلوك العدوان الذي تتميز به الكلبيات وفي الآيات قال يعقوب عليه السلام (أخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون) وسلوك العدوان هذا يخضع لحالتين: السيادة أو الإذعان فإما يذعن إن أحس بالخوف والقوة من الجانب الآخر ( ونحن عصبة) أو يسود إذا أحس بخوف الجانب الآخر ودائماً تجد الكلبيات تركض وراء من يهرب وتهرب مممن يركض ورائها. والذئب أكبر أفراد عائلة الكلبياتCanine التي تضم كذلك الكلاب والثعالب وبنات آوى والقيوط. تتزاوج الذئاب في فصل الشتاء ومدة الحمل 65 يوما وتلد الأنثى مابين جرو الى احد عشر جرواً في كل ولادة وتكون الجراء عمياء صماء عند ولادتها. والذئاب نوعان : الرمادى ويعيش في غابات المنطقة المعتدلة الشمالية، وجسمه مغطى بفراء رمادى مرشوش بالأسود و بطنه وأرجله بيضاء مصفرة. والنوع الثاني هو الأحمر ذو الفراء البني المحمر وهو اصغر من النوع الأول في الحجم، وهذا النوع يصطاد في جماعات ويصيد الثدييات الكبيرة كالغزال المرقط والدب الكسلان والدب الأسود، وقد تصل شراهتها إلى قتل النمور.يمتلك الذئب حواس قوية، فالبصر والشم والسمع شديدة الحساسية لدرجة أنه يمكنه رؤية وشم رائحة غزال على بعد 1600 متر، والكلبيات عموماً لها أربع أصابع فقط في أرجلها الخلفية وهي غير قادرة على تسلق الأشجار لكنها عداءة ماهرة.
لطيفة: ومن عجيب أمر الذئب انه إذا نام أن يناوب بين عينيه فينام بإحداهما حتى إذا نعست الأخرى نام وفتح بها الثانية
قال الشاعر: ينام بإحدى مقلتيه ويتقي بأخرى المنايا فهو يقضان نائم

12. الذباب Flies : قال تعالى( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ) (الحج:73) وإليكم تعليل لضرب الذباب مثلاً فوجد أن الذباب يحوي زغب على جسمه وأرجله يستطيع أن يسلب أي شيء يحط عليه فتعلق به حبوب الطلع لذا يساهم في تلقيح الأزهار والنباتات ويتحدى رب العالمين أن يستنقذ أي إنسان ما يسلبه الذباب منه حيث لديه خرطوم يمتص به ما يسلبهم إياه ويهضمه في فمه خلال ثوان فلا يستطيع أحد استرجاعه(فضعف الطالب والمطلوب) وفي الهدي النبوي مثل آخر للذباب حيث قال صلى الله عليه وسلم:" إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه فإن في إحدى جناحيه داء والأخرى شفاء "(رواه البخاري) حيث وجد أن الذباب شديد التقاط الأوساخ من بيوض ديدان وطفيليات و جراثيم ممرضة من بكتيريا وفيروسات وخاصة فيروسات ملتهمات البكتيريا(Bacteriophages) التي تتخصص كل نوع منها في القضاء على نوع معين من البكتيريا وحتى على فصيل(Species) معين من نفس نوع البكتيريا أو حتى على نوع مصلي (Serotype) معين من ذلك الفصيل وأضرب مثلاً للفيروس الذي يلتهم البكتيريا الممرضة الآية الكريمة التي تقول( وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) (الأنعام:129) ويتجلى الهدي النبوي بأن نغمس الذبابة كلها لأنه لا ندري في أي جناح توجد هذه الـ Bacteriophages وتتواجد الـ ((Bacteriophages بالطبيعة بشكل رئيسي في المجاري (Sewage) ويبلغ قطرها 20- 25 مليميكرون وللعلم أصبح الآن شغل الشاغل للشركات الدوائية لتصنيعه تجارياً لعلاج الأمراض عوضاً عن المضادات الحيوية ومشاكل المقاومة فيها . والعجيب أن الذبابة كانت مادة بحث لكثير من العلماء الغرببيين وتم دراسة فطر يتطفل على الذبابة المنزلية يدعىAmbus musci وتم عزل عدة مضادات حيوية من فطريات الذبابة مثل (Javacin,Clutizin,Aniatin) والذبابة حشرة ذات أجنحة شفافة، وهي من رتبة ذوات الجناحين.وتضم الذبابة زهاء ثمانين ألف نوع تتوزع في كل بيئة يستوطنها البشر وبعض الذباب شبيه بالنحل أو الزنابير بأجسادها وألوانها.أرجل الذبابة المنزلية Musca domestica مغطاة بالشعر وتنتهي بوسائد ماصة تمكنها من الالتصاق بالأسطح الملساء فتراها تسير مقلوبة فوق سقف الحجرة، ويحمل هذا الشعر المنتشر على أرجلها الجراثيم من القاذورات التي تهبط عليها. ولها دبوس توازن في مكان الجناحين الخلفيين اللذان يوجدان في الحشرات الرباعية الأجنحة، وهما يحفظان توازنها أثناء الطيران، وهو ذو شكل مغزلي ويتكون من ساق رفيعة تنتهي بكتل نسيجية كثيفة وفي قاعدة كل دبوس 418 مستقبل عصبي للحركة تعمل على حفظ توازنها.
وللذبابة خرطوم يمتص الطعام ولها لسان فإذا صادفت الذبابة طعاما صلبا كالسكر تصب عليه من ريقها فيذوب فيمتصه الخرطوم ولها عيون كبيرة تحتوي على عدد كبير جداً من العدسات السداسية مما يتيح لها الرؤية من جميع الجهات. وتكاثرها سريع حيث تضع في المرة الواحدة ما قد يبلغ مائة وخمسين بيضة. والذبابة عضوية الأكل سواء كان حيواني أم نباتي(Omnivorous) وهي تنشط فوق درجة حرارة 10ْ م وفي الجو البارد لليوم الحار وتشبه البعوض في تصنيفها وتركيب جسمها وفي بعض العادات مثل عادة التقيؤ(Regurgitation) وتستطيع الذبابة الطيران مدى 3-4كم من نقطة انطلاقها أو أن تسافر مسافة 34كم.ومجموع ما تضعه من بيوض أكثر من 500 بيضة ويخفق قلبها 1000مرة / الدقيقة.






  رد مع اقتباس
قديم 28-07-2007, 03:31 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
محمد عبدالله
المدير العام

الصورة الرمزية محمد عبدالله

افتراضي

حيوانات ذكرت في القرآن الكريم



13. طائر السلوى(السماني)Quail قال تعالى (وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (البقرة:57) ويذكر القرآن أنه كان منة من الله على بني إسرائيل كل أيام الأسبوع ما عدا السبت فيتزودوا بطعامه ما يكفيهم ثم سئلوا الأدنى فأخذه عنهم. وقد كان السلوى الذي أعطاه الله لبني إسرائيل يأتي لأحدهم مشوياً فيأكله ثم يتركه عظاماً فيعود طيراً بإذن الله . والسماني من العائلة الدجاجية يتواجد في كل العالم خاصة في الجزر مثل مدغشقر واليابان وغينيا الجديدة ونيوزيلندا والفليبين وتعتبر من المهاجرات ودجن بعضها للتربية والتسمين طوله 13- 26 سم ويختلف من بلد لآخر وتختلف فصائلها وله عدة ألوان تعيش في أسراب(كل سرب يحوي 100 طائر) وهو احادية التزاوج كالحمام .

14. الضأن Sheepوالماعز Goat: قال تعالى ( ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (الأنعام:143) وتسمى الضأن والمعز أغنام والأولى تسمى غنم بيضاء (بياض)والثانية غنم سمراء (سمار) والغنم بشقيها محمودة في ديننا الحنيف في القرآن والسنة قال تعالى ( وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ) (الصافات:107) وهذا الذبح يقصد به كبش فإما أن يكون عظيم بحجمه أو بقدره عند الله وكذلك هي الضأن فهي عظيمة كلها عند الله فيها فداء ابن خليل الرحمن (إسماعيل الذبيح المطيع لأمر الله ولأبيه) ويذبحها أغلب المسلمون في أنحاء العالم عقيقة كانت أم أضحية أو فدو أو نذر أو هدي وسبحان الله مبقي نسلها رغم الملايين التي تذبح منها. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " رأس الكفر نحو المشرق والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل والفدادين أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم "(رواه بخاري)وقال النبي صلى الله عليه وسلم : يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال (أعلاها) و مواقع القطر يفر بدينه من الفتن (رواه البخاري) والضأن هي ذوات الصوف من الغنم فهي تحتوى على فروة تحتية فائقة الطول، وتربى الضأن من أجل ألبانها ولحومها وتلد الضأن في العام مولودا واحدا. ومن الضأن ما توجد القرون في الذكر ومنها ما توجد القرون في الذكر والأنثى ومنها عديمة القرون .ويبلغ عدد فصائل الخراف البرية الموجودة في العالم السبعة وثلاثون فصيلة و أصغر هذه الفصائل حجماً هي خراف الموفلون وأكبرها حجماً هي خراف الأرغالي التي تعيش في منغوليا و.يعطي غنم المرينو (تمت تربيته أصلاً في أسبانيا) أجود أنواع الصوف، فهو يحمل خمسة أصناف من الألياف الصوفية في كل سم مربع من جلده، و يربى اليوم في المزارع بشكل واسع في جميع أنحاء العالم حيثما وجد الطقس الدافيء الجاف.أما الخروف البري الوحيد الموجود في أفريقيا هو الخروف البربري الذي يعيش في المناطق الخربة الجرداء من جبال شمال أفريقيا.وتعد استراليا البلد الأول انتاجاً للضأنوأما الخروف المعروف بذي القرن الكبير فيعيش في المناطق التي يصعب الوصول إليها في براري وجبال أمريكا الشمالية وشمال شرقي سيبيريا، وقرون الذكور الضخمة تلتف في شكل دائرة كاملة وعندما يتشاجر الذكور فإنهم يركضون نحو بعضهم البعض يضربون أسفل قرونهم ببعض مما يحدث أصواتاً يتردد صداها أسفل الوادي ومن المدهش أن هذه المشاجرات لا يظهر على الخراف أي أثر للأذى حتى ولا عوارض أوجاع الرأس.ولا تحتاج الأغنام إلى الأراضي الزراعية الخصبة فهي ترعى عادة على النجيل القصير الرفيع ، ويمكن أن تعيش على القليل من الحشائش أو الأراضي القاحلة وتحتاج إلى الملح احتياجاً شديداً وتأكله بشراهة بما يزيد على نصف أوقية يومياً لأنه يفتح شهيتها ويحفظ فروتها في حالة جيدةوهذا يفسر انحراف شهيتها والتقاطها التراب والبلاستيك المغبر بحثا عن الملح لذا يجب تزويدها دائماً بالأحجار الملحية المتوازنة ، والفروة هي الصوف المغطي للجسم والذي يحميها من الجو البارد، وفي الصيف يجز الصوف لتخفيف الحرارة عنها وتنتج ما متوسطه 2 كيلوجرام من الصوف في كل جزة.
أما الماعز فإنه يربى في بعض البلاد ليؤخذ منه اللبن واللحم والشعر . و للماعز شعر قصيروأرجلها أطولمن الضأنوتعيش غالبا في البلاد الحارة والجافة وتتغذى على أى شى تقريبا، كما أنها أكثر جرأة وخفة في الحركة.والماعز شديدة القدرة على الاحتمال ومقاومة الأمراض كما أنها سهلة الانقياد. وتشكل في كثير من دول العالم الثالث مصدراً رئيسياً للحليب بالنسبة للسكان المحليين. وحليب الماعز أسهل هضماً من حليب البقر، كما أنه لا يخفي مرضاً سلياً. تلد أنثى الماعز الأليف من 1-3 صغار. وولادة التوأم شائعة كثيرا،. بينما تلد أنثى الماعز البري صغيراً واحداً كل مرة وولادة التوأم فيها قليلة.تربى أهم السلالات المنتجة للحليب وهو الماعز السويسري أو الألبي، وكذلك الماعز الشرقي (أو النوبي) ذو الأذنين الكبيرتين المتدليتين.ويربى ماعز كشمير من أجل صوفها الناعم، ويتألف الشعر الأبيض في ماعز كشمير التيبي من أشعار واقية طويلة وصوف تحتي حريري ثمين جدا. أما الماعز البري مثل وعل جبال الألب يعيش في المناطق الجبلية ويؤخذ منه الصوف. وكان قد تعرض للانقراض حتى قام الإنسان بجعل إقليمه حديقة عامة في عام 1920م وهو الآن يجوب منطقة كبيرة من جبال الألب.وتعيش الماعز البري على الصخور والجروف الجبلية القريبة من خط الثلج الدائم على مدار السنة، وهي رشيقة وثابتة القدم إلى حد كبير ولاتدع بحواسها القوية لأعداءها ومراقبيها فرصة الاقتراب، فهي سريعة الحركة. قال تعالى ( وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ) (الأنبياء:78) ومعنى نفشت:انتشرت بلا راعي ورعت في الحرث ليلاً حيث أهملت نهاراً ولم تطعم.


15. الضفادع Frogs: قال تعالى ( فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ) (لأعراف:133) وذكرت الضفادع هنا آية مفصلة لأنها كانت جنود لله أرسلها على فرعون وقومه فكانت تتواجد في طعامهم وحتى في أفواههم حتى رفعها الله عنهم بسؤال من نبيهم موسى عليه السلام والضفدعحيوان برمائي لهجلد أملس زلق أخضر اللون أو بنى وكثيراٌ ما يكون أبقع للتمويه، وفمها واسع وعيناها كبيرتان والرجلان الخلفيتان أكبر من الأمامية وذلك يساعدها على السباحة والغوص بخفة في الماء والقفز برشاقة.لسان الضفدع مثبت في مقدمة الفم وينثني إلى الداخل وتوجد في طرف اللسان إفرازات لزجة وبحركة سريعة تدفعه نحو الحشرة فتلتصق به ثم ترد الضفدعة لسانها إلى الفم حاملا الفريسة.وتضع الضفدعة بيضها في الماء وبعضها يحمل بيضه فوق ظهره. وحين يفقس البيض يخرج من كل بيضة حيوان دقيق الحجم يسمى (أبوذنيبة) يتنفس بواسطة خياشيم، ثم يبدأ ظهور الطرفين الخلفيين ويليهما الأماميين، كما يضمر الذيل ويقصر وتتكون داخل الجسم رئتان تحل محل الخياشيم، ثم يصبح ضفدعة تترك الماء لتعيش على الأرض وتتنفس من جلدها علاوة على التنفس بالرئتين . وضفدع الطين(المسمى العلجوم) يتميز بخاصيتين هما جلده الجاف المغطى بالثآليل وطرفاه الخلفيتان القصيرتان، وجلده الجاف يمكنه من التكيف مع الحالات الأكثر جفافاً. وتختبيء بعض أنواع العلجوم في جحور عند إحساسها بالخطر.


16. العنكبوت Spider:قال تعالى ( مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) (العنكبوت:41) من الآية الكريمة يخبرنا الله أن الذي يبني بيت العنكبوت هي الأنثى وليس الذكر بدليل تاء التأنيث في (اتخذت) وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت ووهنه مادي على الرغم من أنه تم تصنيع منه حرير أقوى من حرير دودة القز ذلك أن من صفات البيت الذي يُسكن إليه أنه يقي صاحبه من البرد والحر وتبدلان الطقس ومن أذى الكائنات التي أقوى منه وهذا لا يتوفر في بيت العنكبوت وهناك وهن آخر اجتماعي حيث ثبت أن العنكبوت تقتل ذكرها بعد التزاوج وتشرنقه وتطعمه ليرقاتها بعد فقسها من بيوضهم لذا تسمى بالأرملة السوداء . وتحدثت الآية عن بناء العنكبوت لبيتها بصيغة الندرة فقالت (كمثل العنكبوت اتخذت بيتاً) لأنه ثبت أن العنكبوت نادراً ما تبني بيت وإنما تظل حشرة مرتحلة فسبحان الله كيف أمر العنكبوت أن تكف عن ارتحالها وتبني بيتها في باب غار الهجرة (غار ثور) لحبيبه محمد صلى الله عليه وسلم.والعنكبوت له ثمانية أرجل وينقسم جسمه إلى رأس وصدر وبطن، وللعنكبوت ثمانية عيون و ملمسان يستخدمهما في التزاوج.ويتألف الشع وهو بيت العنكبوت من خيوط حريرية دقيقة تفرزها المغازل في مؤخرة الجسم، ويستغرق في إنشاء الشع حوالي ثلاثين دقيقة.بعد أن ينصب العنكبوت الشراك يختبئ تحت ورقة شجرة وعندما تعلق ذبابة بالشراك تبعث حركتها عبر خيط الأمان المتصل بالعنكبوت وسرعان ما يهرول العنكبوت نحو الفريسة دون أن تعلق أرجله الزيتية بالشع فيعضها بمخلبيه ويشلها بسمه ثم يلفها بغشاء حريرى ويجرها إلى وسط الشع ليتغذى بعصارتها. أماالعنكبوت البوابى فيحفر نفقا في الأرض يبطنه بالحرير الشعي وينتظر الفريسة فيه مختبئا وعندما يسمع دبيب الفريسة العابرة ينقض عليها ويجرها إلى الجحر.


17. الغرابCrow: قال تعالى ( فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ) (المائدة:31) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خمس من الدواب كلهافاسق لا حرج على من قتلهن العقرب والغراب والحدأة والفأرة والكلب العقور "(متفق عليه)و الغراب هو طائر كبير أسود سمى بهذا الاسم لسواده وهو من الطيور الأوابد التي تتكاثر محليا ومنه أنواع مهاجرة.
والغراب يأكل الجيف والقمامات والحيوانات الصغيرة والبيض والحشرات وهو مفيد من هذه الناحية للزراعة إلا أن من أنواعها ما يغير على الثمار فيخربها وهو ماهر حاد البصر شديد الحذر كثير الذكاء وله أرجل قويه مهيئة للمشي الطويل ومنقاره طويل وقوى جداً .تبنى الغربان أعشاشها في الآكام وقمم الأشجار، وأعشاشها غير منتظمة و تضع الأنثى أربع بيضات تحتضنها ويأتيها الذكر بالطعام وصغارها قبيحة المنظر. الغراب يصنف في مجموعة واحدة مع العقيق والقيق وهي مجموعة يوجد منها أكثر من 100 نوع ، وتوصف بأنها طيور صاخبة وعدوانية ودائماً جريئة ونشيطة في بنيتها‏‎.ومن الملاحظ أن الغربان تتجمع على مصيبة سواء حوادث أو وفيات وتظل تصرخ وكأنه كتب عليها التبشير بالسوء، ولكن نهانا رسولنا الكريم عن الطيرة والتشائم.
18.الفراشButterfly:قال تعالى ( يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ) (القارعة:4) والمبثوث : تعني المنتشر والمتفرق وذهابهم ومجيئهم في حيرة من أمرهم فهم (كأنهم جراد منتشر) أيضاً وهكذا الفراش يهيم بدون هدف محدد أثناء طيرانه حتى أن النوع منه المسمى العث يظل يطير ليلاً حول السراج حتى يحرق جناحيه وحتى نفسه دون هدف. والفراشة تضع عددا من البيض تخرج منه يرقات تتغذى بأوراق الشجر ثم تمر بمرحلة الشرنقة وتبقى بها حتى يتم نموها ثم تخرج فيها فراشة كاملة . ولا يزيد عمر بعض أنواع الفراش عن أسبوع وقد يمتد إلى 18 شهرو يتغذى الفراش على رحيق الأزهار وحبوب اللقاح وإن كان بعض الفراش ليس له أجزاء فمية فيتغذى على ما اختزنته الفراشه في طور الخادرة . ومن الفراش ما يهاجر لمناطق دافئة قد تبلغ 3000كيلومتر وقد يموت البالغ منها قبل العودة إلى موطنها في الربيع مثل فراشة الملكة التى تهاجر من كندا الى المكسيك. و يصعب تحديد الاختلاف الدقيق بين العث(Moth) والفراشات، لكن معظم أنواع العث تظهر ليلاً ولها قرون استشعار ريشية وتثني اجنحتها أفقيا على ظهرها. بينما تطير معظم الفراشات نهاراً ولها قرون استشعار ذات نهايات منتفخة وتثني أجنحتها عامودياً على ظهرها. وتلد الفراشة (وهي حشرة الحرير) في المرة الواحد ما يقارب (450_500) بيضة في المرة الواحدة وللمحافظة على البيوض يتم ربطها بعضها ببعض بواسطة مادة خيطية لاصقة تقوم بإفرازها وبهذا تمنع تناثر البيوض في الأطراف. وبعد خروج هذه اليسروعات تقوم بربط نفسها بأغصان شجرة ملائمة لها بواسطة الخيوط التي تفرزها. ومن اجل نموها تقوم بإفرازات خيطية لحياكة الشرنقة، فهذه اليسروعات في خلال 3-4 أيام تقوم بهذه الأعمال كلها. وفي خلال هذه المدة تبدأ بالالتفاف الآلاف المرات حول نفسها ونتيجة لذلك تنتج ما يقارب 900-1500 متر من الخيوط وبعد أن تنتهي من هذا العمل وبدون ان ترتاح تقوم بعملية التغيير من دودة داخل شرنقة الى حشرة كاملة (الفراشة).ولو نظرنا وبدقة إلى أجنحة الفراشة نرى فيها تناظر واضح وبدون قصور فهذه الاجنحة الشفافة ، إشكالها، نقاطها، والألوان التي تجملها فأنها خلقت كلوحة مرسومة فأجنحة الفراشة تماماً تشبه الواحدة الآخر في أدق رسوماتها وانتظام نقاطها وألوانها فلا توجد اختلاط في ألوانها الموجودة. فهذه الألوان تتكون من أقراص صغيرة جدا مرتبة واحدة بجانب الآخر. فاذا ما لمسنا هذه الاقراص الصغيرة فأنها تتشتت (تتفرق) فكيف تكون هذه الأقراص الصغيرة دون أن تفقد أو تضل صفوفها فتكون نفس النقشة في كلا الجناحين انه فعلا من صنع رسام واحد الذي هو الله ولا مثيل لخلقه يبين لنا صفاته في اجنحة فراشة.{هُوَ اللهُ الخَالَقُ البَارِئُ المُصَوِرُ لَهُ للأسماء الحُسنى يُسَبّحُ لَهُ مَا فِى السَّموَاتِ وَالارضِ وَهُوَ العَزيُز الحَكيمُ} (سورة الحشر، 24).
# لطيفة: سئل الإمام الشافعي يوماً: كيف عرفت الله، فأجاب: عرفته بورقة التوت تأكلها النحلة فتخرج عسلاً، وتأكلها الشاة فتخرج بعراً، وتأكلها الدودة فتخرج حريراً، ويأكلها الغزال فيخرج مسكاً.






  رد مع اقتباس
قديم 28-07-2007, 03:34 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
محمد عبدالله
المدير العام

الصورة الرمزية محمد عبدالله

افتراضي

حيوانات ذكرت في القرآن الكريم


19. الفيل Elephant:قال تعالى ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ) (الفيل:1)والفيل يعد أكبر الحيوانات الثديية كلها ماعدا الحوت ، ولذا فهو أكبر حيوان بري حي ،والفيل الافريقى أكبر من الهندى (أوالآسيوي) في الجسم كما أن اذنيه أكبر حجما وليس من السهل استئناس الفيل الافريقى أما الفيل الهندى فقد درب على حمل كتل الأخشاب والسير في المواكب.ويبلغ ارتفاع اكبر انواع الفيلة ثلاثه أمتار ونصف (من الأرض حتى الكتف) ويزن 8 طن ومتوسط عمره من 60 إلى 70 عام ، وجلده خشن يميل إلى التشقق وهو خالي من الشعر ويحرص على التمرغ على بطنه بعد الاستحمام وذلك للمحافظة على حيوية جسمه، وأطراف الفيل اسطوانية كبيرة تشبه الأعمدة وقدمه قصيرة مستديرة ولها خمسة أصابع وذات أطراف ، وأسفل قدم الفيل مبطن بوسادة جلدية خشنة لينة مكونة من عدة بقات من الجلد.و للفيلخرطوم طويل وهو عبارة عن امتداد الأنف مع الشفة العليا ويستخدمه ليجمع به الطعام ويمتص الماء به، فيرشفه إلى الفم للشرب أو يدفعه فوق الجسم للتبرد ويتنسم به في الهواء فيشم وجود حيوانات أخرى، كما يستخدمه لالتقاط الأشياء المختلفة.وعند طرف الخرطوم ثمة نتواءات أصبعية الشكل لالتقاط الأشياء الصغيرة، وهي في الفيل الأفريقي اصبعان أما في الهندي فأصبع واحد.كما ليه نابين كبيرين هما امتداد لقاطعيه العلويين، وهما سبب تعرض الفيل للإنقراض فهو المصدر الرئيسى للعاج ويبلغ طول الناب عند الفيل الأفريقى من 7 الى 8 أقدام ووزنه 9 كيلو.والأذان في الفيل تعمل كمروحة لتلطيف الجو حول جسمه ويمكن أن تخفض درجة حرارة الجسم بمقدار9 درجات مئوية لغزارة تغذيتها بالأوعية الدموية مما يسهل انتقال الحرارة الى الهواء حولها ،وعينا الفيل صغيرتان ومتباعدتان بحيث يمكنانه من الرؤية بزاوية متسعة.ومن المفارقات أنه يصاحب الفيل طيراً يظل مستوياً على ظهر الفيل وينظر إلى جهة الخلف من الفيل وذلك بمثابة تعاون للتحذير من قدوم أي خطر وخاصة أن الفيل لا يستطيع النظر للخلف وبمجرد طيران هذا الطائر يعرف الفيل عن وجود خطر فيدور .والفيل تبكي عندما تكون حزينة ويقال أنها تموت إذا دخلت نملة في آذانها وللفيل 32 سن. وتعيش الأفيال قطعانا وهي تسير طويلا للحصول على كفايتها من الغذاء ويأكل الفيل 5%من وزنه ويشرب 180 لتراً من الماء في اليوم ويمص 9 لترات مرة واحدة بخرطومه.وتلد أنثى الفيل صغيراً واحداً بعد حمل 21 شهراً ويناضل الصغير فور ولادته برجليه حتى يصل إلى حلمات أمه ويقف بين أرجلها الأربعة .ويوجد الثدي عند الفيل في منطقة الصدر كالإنسان والقرد بعكس باقي الحيوان. وفي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة: «إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنه قد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس ألا فليبلغ الشاهد الغائب».وهذا مما كرم به الفيل أنه لم يرد له هدم الكعبة فرفض الفيل (يقال كان اسمه محمود) أمر سيده أبرهة فلم يهدم الكعبة لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.


20. القردة Monkeys :قال تعالى ( وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ) (البقرة:65) وروت بعض النصوص أن مسخ الصيادون الذين عدوا في سبتهم واصطادوا بالخداع أسماكهم التي أخذت عليهم الأمان والعهد فأصبحت تأتيهم شرّعا قروداً والعلماء الذين سكتوا أو أجازوا فعلهم مسخوا خنازير وهذا توجيه لأمة الإسلام بعدم ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال تعالى ( قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ) (المائدة:60) والقرد يعده علماء الأحياء من الرئيسيات والتي تضم معه الإنسانوعموماً يتم تقسيم القردة إلى نوعين فهناك قردة العالم الجديد والنوع الآخر هو قردة العالم القديم الذي يستوطن المناطق الأكثر دفئاً في أفريقيا والهند وآسيا.وتتميز قردة العالم الجديد بأنها ذات أنوف عريضة ومنخران يزفران نحو الجانبين أكثر منه نحو الأمام مقارنة مع الأنوف الضيقة والفتحات الأمامية لقردة العالم القديم. وتشمل القردة: الغوريلا والاورانج والشمبانزى والجابون وتعيش الغوريلا في افريقية الاستوائية وهي أكبر حجما وأثقل وزنا، ويتميز قرد الغوريلا باختفاء الذيل وطول البالغ منها مترين ونصف ووزنه 225كيلو جرام، أما الاورانج فهو يبنى عشه فوق أشجار الغابات الاستوائية في بورنيو وسومطرة، ويعيش الشمبانزي في غرب أفريقيا وأفريقيا الاستوائية، أما الجابون وهو أصغر أنواع القردة فيعيش في شرق آسيا.ويعتبر الشامبنزي من أشهر أنواع القردة ورغم أنه يتسلق الأشجار وينام عادة في عش بسيط يتركب من الأوراق والأغصان المضفورة لكنه يقضي حياته على الأرض معظم الأحيان. وتتسلق القردة الكبار الشجرة لتغذي بأوراقها وثمارها، والقردة الصغيرة رشيقة الحركة، وتتميز بيدين وذراعين طويلين يتأرجح ويقفز بهما عالياً بين الشجر، ويستعمل الذيل كيد إضافية، ولجفن عين القرد السفلى أهداب وهو ماليس لغيره من الحيوانات.يتميز القرد بسرعة الفهم وله قدرة على التقليد وحاسة البصر عند القردة من أرقى الحواس وهي في مقدمة الرأس وترى من مسافات بعيدة ويمكنها الرؤية بعمق ويميز بهما نضج الفاكهة. وقد تلد القردة من 1 إلى 12 وتحمل أولادها مثل المرأة .


21. القسورة(الأسد)Lion:قال تعالى ( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ) (المدثر:51) والقسورة تعني الأسد باللغة الحبشية كناية عن موطنه أو تواجده (اثيوبيا) وما حولها كالصومال والسودان وكينيا وتستوطن الأسود الأرض العشبية في إفريقيه ويوجد قليل منها في الهند الغربية الشمالية. وقال رسوله صلى الله عليه وسلم:" فر من المجذوم كفرارك من الأسد" (رواه بخاري) والمجذوم المصاب بمرض الجذام Leprosyففي القرآن والسنة ذكر الفرار من الأسد وذلك لعقره الإنسان ويعد الأسد من عائلة القطط الكبيرة(Feline).ضخم الجسم ويبلغ طول جسم الأسد التام النمو من الأنف إلى نهاية الذيل تسعة إقدام (3أمتار) وللأسد لبد أغبر او اسود حول عنقه وقد يصل إلى بطنه،ولا لبد للبوة وهي أصغر حجماً من الأسد . ويسمى ملك الغابة لشدة بأسة . يخرج الاسد ليلا لاصطياد فريسته ويبلغ من قوته انه يستطيع أن يقتل الحيوانات الضخمة مثل الجاموس والثور ولكنه كسلان إلى حدما فهو لا يريد ان يتعب نفسه كثيرا ولذلك يقنع بافتراس الضباء وحمار الوحش وهو لا يأكل من فريسة غيره وإذا شبع من فريسته تركها ولم يعد إليها ويصبر أكثر من غيره من السباع على الجوع والعطش. ينام الأسد من 18 إلى 20 ساعة كما يمشى ثمان كيلومترات يومياً، وفي حال الجوع قد يمشى 24 كيلومتر بحثا عن فريسه .ولكل قطيع من الأسود منطقه نفوذ يميزها برائحته التى ينشرها على مواقعها المميزة وقد تصل إلى 40كيلومتر أو إلى 260كيلومتر إذا ندرت الفرائس. قال تعالى( وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ) (التكوير:5) وهذا تنبؤ من القرآن العظيم بأن الوحوش التي تعقر مثل الأسد سوف تحشر في أقفاص وسياج سواء كانت في السيرك أو حديقة حيوان أو محمية طبيعية.


22. القمل Lice: قال تعالى ( فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ) (لأعراف:133) والقمل من الطفيليات المتخصصة أي التي تصيب كل حيوان أو إنسان على حدٍ سواءوحتى تتخصص في مكان إصابته فقمل الرأس غير قمل العانة،وهي من الطفيليات الدائمة(التي لا تنقطع دورة حياتها بسبب مناخي أو زمني، وهي طفيليات مسطحة، عمياء ولأرجلها مخالب وقمل الثدييات له مخلب واحد ورأسه صغير وله فم واضح وهو أكبر وهو من النوع الماص وهذا يسبب فقر دم خاصة في الإصابة الشديدة وقمل الطيور له مخلبين صغيرين ورأسه كبير وهو أقصر وهو قمل عاضّ وكلا النوعين تعمل إثارة وخراب للجلد وهناك آلاف الأنواع من القمليات ومن القمل أنواع تنقل الأمراض(مثل الريكتسيا والبوريليا)للإنسان والحيوان . وطرقة حركة القمل بالتسلق وكأنها في الغابات . ويمتص القمل دم الحيوانات ويثقب جلدها لوضع البيض ومن القمل ما يتطفل على جهاز التنفس من الأنف حتى الرئتين.وتعيش القملياتفي بيئات مختلفة فبعضها يعيش في التربة بين دبال الورق المتساقط والعشب، وبعضها يعيش في الماء، وبعضها يتطفل على الحيوانات الأخرى، وقمل الكتب يفضل كما يبدو غراء الكتب.وأكبر علاج للقمل وهو أيضاً من الهدي النبوي هو حلق الرأس لتتفتح مسام الأبخرة فتتصاعد الأبخرة الرديئة وينبغى أن يدهن الرأس بالأدوية التي تقتل القمل وتمنع توالده . قال تعالى ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (البقرة:196) فرخص رب العالمين لمن في رأسه أذى كالقمل بحلاقة رأسه في الحج والعمرة فلله الحمد.


23. الكلبDog:قال تعالى (وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (لأعراف:176)ولهث الكلب واخراجه للسانه وجعله متدلي طبيعي للكلب وصحي لأنه بهذا يحافظ على تنظيم درجة حرارته وضغطه حيث يتم حدوث التبخر عن طريق لسانه وبالتالي حصول الكلب على التبريد أيضاً هناك ارتباط بين حاسة الشم وحاسة الذوق لذا يجعل لسانه مشهوراً لشرهه واشتمامه للفريسة حيث وجد أنه يلتقط بواسطة حاسة الشم عنده الأحماض النووية لعرق آثار أقدام من يتعقبه فيحللها بأدق التفاصيل كل ذلك بتدبير وصنع من الله الخالق فهل تؤمنون. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات و عفِّروه الثامنة في التراب ". صحيح مسلم لأن الكلب مستودع كبير للطفيليات وفيروساته تتواجد في لعابه مثل القرود وهو شديد التقاط الأوساخ والجراثيم لأنه يتناول من الميتة والعذرة وذكر التراب هنا لما له من فائدة في التعقيم و تنصح الجهات الطبية بقتل الكلب المسعور اذا ثبت عليه السعار بعد حجره 10 أيام وهذا أمرنا الرسول به منذأكثر من1400 عام بقتل الكلب العقور قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" خمس من الدواب كلهن فواسق يقتلن في الحل والحرم الغراب والحدأة والعقرب والفأرة والكلب العقور " (رواه البخاري) وللكلاب فكاك طويلة وأنياب حادة لتمزيق اللحم ولها 42 سن ، وجسمها قوي وأرجلها طويلة مجهزة للجري السريع، وتتميز بحاسة شم قوية تستخدم في الصيد والكشف عن المخدرات، وزاوية النظر عندها ضيقة بحيث يمكنها النظر عن بعد وهي لا تميز بين الألوان لأنها مصابة بعمى الألوان وحاسة السمع عند الكلب تصل إلى تردد بين 70 ألف إلى 100ألف .و يحتفظ الناس بالكلاب لكى تحرس بيوتهم أو أغنامهم من اللصوص والذئاب وكذلك ترعى الأغنام. فكلاب السانت بروناردو قد تفترس الذئاب، وكلاب الالسياشية تستطيع اقتفاء أثر المجرمين، والكلب السلوقى يصيد الأرانب وهو أسرع أنواع الكلاب .وصيد الكلب المدرب المقتنى فقط حلال{يَسْأَلُونَكَ مَاذَآ أُحِلّ لَهُمْ قُلْ أُحِلّ لَكُمُ الطّيّبَاتُ وَمَا عَلّمْتُمْ مّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلّبِينَ تُعَلّمُونَهُنّ مِمّا عَلّمَكُمُ اللّهُ فَكُلُواْ مِمّآ أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُواْ اسْمَ اللّهِ عَلَيْهِ وَاتّقُواْ اللّهَ إِنّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ}.






  رد مع اقتباس
قديم 28-07-2007, 03:37 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
محمد عبدالله
المدير العام

الصورة الرمزية محمد عبدالله

افتراضي

حيوانات ذكرت في القرآن الكريم

24. النحل Bees:قال تعالى ( وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (النحل:68- 69) تخيل النص القرآني في حديثه عن مساكن النحل:الجبال والشجر وبيوت الناس المعروشة ويقول(ثم كلي من كل الثمرات) والنحل بذا ينفرد عن بقية الحشرات بأنه يأكل من كل الثمرات حلوها ومرها وليس نوع واحد من الثمرات وكل ذلك لإنتاج العسل الحلو (فاسلكي سبل ربك) الخطاب موجه لأنثى وهي النحلة الشغالة التي تجمع الرحيق وتصنعه عسل و ثبت أنه يوجد طرق محددة تسير فيها جميع الشغالات فهي التي تسمى (سبل ربك ) حتى أنه يوجد رقصة مميزة لكل تفاهم بين النحل سواء عن وجود مكان مناسب أو وجود خطر (وهل تعلم أن 1 كغم عسل يكلف النحلة مجهود 15 ألف ساعة عمل دون توقف" تعادل سنة و5 أشهر" تقطع خلالها مسافة 225كم من سبل ربها) ولكن هذا المجهود يقوم به مجتمع النحل بتعاون دون كلل لذلك ذكر الله رب العالمين كلمة(ذللا) فقد ذكرها أيضاً للأنعام أي أنها مأمورة ومسخرة لهذا الانسان الذي كرمناه فاصنعي له شراب مختلف ألوانه وضروبه وفعلاً فمن فمها يخرج العسل(التي عجزت مختبرات العالم عن تحليله بالكامل) و غذاء الملكات (دواء الشباب) والعكبر والشمع والبربوليس(مادة للتحنيط) ومن جهة الزبانية يخرج سم يستخدم حالياً لعلاج الأمراض التي عجز الطب عن مداواتها (1 غم من سم النحلة يقدر بـ 1500 $) ويوجد من النحل 700جنس وتضم 20ألف نوع وينفرد جنس واحد يتبعه خمسة أنواع بإنتاج العسل والشمع وهي: نحل العسل العادي ، ونوعان من نحل العسل العملاق، ونحل العسل الهندى، ونحل العسل القزم. وطول أكبر انواع النحل 4سنتمترات والقزم 2مليمترا ويبلغ متوسط طول النحل المنتج للعسل 2سنتمتر. والنحل حشرة ذات أجنحة تعيش في‏ مستعمرات ولها أم واحدة فقط وهي الملكة تظل عامين أو ثلاثة تضع ألوفا من البيض في عيون من الخلايا الشمعية تكونها الشغالة، وقد يبلغ عددها ثلاثين ألفا في الخلية الواحدة، ويوجد عدد قليل من الذكور يلقح أحدها الملكة قبل أن تضع البيض ثم يموت. تخرج من البيض يرقات صغيرة تعتنى بها الشغالات وتطعمها حتى تكبر، و للنحلة إبر تلسع بها دفاعا عن الخلية، ومعظم الناس يخشونها بسبب لسعتها المؤلمة ويتألف جهاز اللسع من حمة دقيقة في مؤخرة البطن تفرزها الحشرة في الكائن المهاجم مصحوبة بسم تفرزه غدة خاصة. وتستطيع النحلة رؤية الأشعة فوق البنفسجية التي يعز على الانسان رؤيتها. ويضم القرص الواحد من الخلية 6600 عينا من العيون السداسية وهي ثلاثة مقاسات: الصغير لتخزين العسل وحبوب اللقاح والبيض وحضن الصغار، والوسط لتخزين البيض غير المخصب لإنتاج الذكور وعدده قليل، و الكبير وتربى فيه ملكات المستقبل، وربى الأنسان خلايا النحل لجني العسل منها منذ مئات السنين. أما العسل فقد عرفته البشرية منذ القدم واكتشفت خصائصه العلاجية والغذائية وقد وجد العسل في كثير من مقابرالفراعنة، ورغم طول هذه المدة إلا أنه وجد سليما لم يتغير إلا لونه الذى مال إلى السواد، وهذا يدل على الاحتفاظ بصفاته وخصائصه. والعسل أنواعه كثيرة وتختلف باختلاف المنطقة التى يجمع منها وباختلاف الفصل الذى يتم الجمع فيه وأجود أنواعه ماجمع في فصل الربيع. ويتركب العسل من 20%ماء و79.5%كربوهيدرات و0.04% فيتامين ب2 و0.4‏% ج وحمض ستريك وكالسيوم ونحاس. وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال الشفاء في ثلاثة في شرطة محجم أو شربة عسل أو كية بنار وأنا أنهى أمتي عن الكي (رواه البخاري) . حيث للعسل فوائد طبية فهو منشط وفاتح للشهية وعلاج لمدمن الخمر لما فيه من سكر الفراكتوز الذي يساعد على أكسدة الكحول في الكبد. وبعتبرعلاج مرضى الكبد فيساعد على ازالة السموم . ويستخدم عسل النحل المركز لعلاج الحروق والتشققات ومنعم للبشرة ويحميها من التشققات . أما غذاء الملكة : فهو سائل لبني تنتجه الشغالات من غدد خاصة في مقدمة رأسها وتستعمله في تغذية الملكة ويرقانات النحل ويستعمل الغذاء الملكى في علاج أمراض سوء التغذية والضعف العام أو أمراض الشيخوخة وتنشيط الدورة الدموية. ولقد زرع عالم يدعى(ساكيت) جراثيم ممرضة في كل مزارع النحل فوجدها ماتت بفضل الشمع والبروبوليس والعسل حيث أحاطت النحل هذه المواد بما علق بالخلايا من أوساخ فقضت على ما فيها من شتى أنواع الجراثيم.
+حكمة طبية: ــ أصاب المرض عوف بن مالك رضي الله عنه فقيل له : يا عوف ألا نعالجك قال: بلى ،أتوني ماءاً فإن الله عزوجل يقول في كتابه الحكيم (ونزلنا من السماء ماءاً مباركاً )وأتوني عسلاً فإن الله عزوجل يقول في كتابه الحكيم (فيه شفاء للناس) وأتوني زيتاً فإن الله عز وجل يقول في كتابه الحكيم ( يوقد من شجرة مباركة زيتونة ) ثم خلطهم جميعاً فشربه فبرئ.والتحليل الطبي لذلك أن الخليط هو علاج واسع الطيف لأنه يحوي جزء سكري (العسل) فيتصل بالبكتيريا سالبة الغرام ذات الاطار الخارجي السكري فيتم القضاء عليها ويحوي جزء دهني(الزيت خاصة الزيتون ) فيتم القضاء على بكتيريا موجبة الغرام ذات طبقة الدهون الفسفورية الخارجية والماء في الخليط عامل مساعد للتفاعل لأنه يوجد أجزاء أيونية تحتاج الى ما يسمى بالتميه.


25. النمل Ants:قال تعالى ( حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) (النمل:18) تقول الآية الكريمة أن النمل يسكن في وديان وتقول أنه قالت نملة (وهنا إشارة إلى جنس أغلب أهل النمل فهو من الإناث ومن العاملات التي تجمع الحبوب)ادخلوا مساكنكم كي لا تموتوا بالتحطيم (أي بالتكسير)تحت أقدام النبي سليمان وجنوده ولكن تقولها بأدب فتقول وتعطي لهم العذر : (وهم لا يشعرون) أي رعية مطيعة لحاكمها ورئيسها هذه تلك النملة . أحد العلماء قال : جاءت العبارة (لا يحطمنّكم) هنا للدلالة عن طبيعة جسم النملة المفصلية(Arthropods) التي تحتاج إلى تحطيم حيث يتكون جسمها الخارجي من مادة صلبة كالزجاج هي الكيتين(Chitin)وهذه المادة تشابه في تركيبها الكيراتين مادة التكوين للقرون والحوافر والأظافركذلك اكتشف أن أعين النملة ذات طبيعة بلورية كالزجاج لا تنكسر بسهولة بل تحتاج إلى تحطيم فانظر في آيات الخالق في النمل فهم يعملون في الصيف ليل نهار يجمعون الحب ويخزنوها للشتاء الذي يسبتون فيه ولا تنمو أية حبة من قمح أو شعير أو غير ذلك لأن النمل يقوم بقرض الجنين الموجود بين فلقتي الحبة بل وتقسم الحبة إلى قسمين ولو لم تعمل ذلك لهدمت البذور النامية بسيقانها وجذورها بيتها، وقد ألهم المولى النمل بمعرفتها أن نصف حبات الكزبرة تنبت فهو يقسمها إلى أربعة، وإذا خاف على حبات القمح من الرطوبة أخرجها لتجف .
ونهى الرسول الكريم عن حرق النمل لأنه أمة تسبح الله. وتعيش النمل في قرى تحت الأرض أو داخل الشجر، وتحتوى قرية النمل من بضع عشرات إلى مئات الآلاف، وتضم ملكة واحدة أو اكثر وعاملات وذكور وقد تعيش الملكة خمس عشرة سنة . والنمل متعدد الأنواع وينتشر في أنحاء المعمورة ويعرف منه ستة آلاف نوع، بعضها لاحم، وبعضها نمل وحشي تهاجم أي حيوان حي تصادفه في طريقها . أما دورة تكاثرها فتطير الذكور والإناث أسراباٌ للتزاوج ثم تموت الذكور وتعود الأنثى أو الملكة إلى الأرض وتبدأ بوضع البيض وتنقطع عن الطعام في هذه الفترة ، وعندما يفقس البيض تخرج اليرقانات عديمة الأرجل فتعتنى بها الملكة وتغذيها بلعابها، وتغزل يرقانات النمل شرانق تحول داخلها إلى خادرات ثم إلى عاملات. ثم تقوم العاملات بحفر حجرات أكبر وأنفاقاٌ وتتولى جمع الطعام والاهتمام براحة الملكة وقد تمر أعوام قبل أن يكتمل نمو قرية النمل . وتدافع النملة عن نفسها بثج حامض من مؤخرة جسدها.وللنملة معدة اجتماعية تخزن فيها الطعام وتخرجه إذا احتاج إليه باقى النمل، وإلا تنقله الى معدتها الحقيقية بواسطة مضخه للهضم. والنملة تأكل ثلاث حبات قمح في السنة وتعتبر الحيوان الوحيد الذي يستطيع حمل أكثر من وزنه. قال تعالى (فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ) (سـبأ:14) ودابة الأرض هي الأرضة (wood worm)أو (termite)والأرضة أو النملة البيضاءحشرة بدائية اجتماعية تتميز عن النملة العادية بجسدها اللين ذي اللون الفاتح وبطنها العريض ولكنها تشبهها من حيث أنها تحيا في مستعمرات متطورة. يكثر النمل الأبيض في البلدان الحارة والاستوائية حيث ينشئ مجتمعه الطبقي الخاص. فهناك الملكة، وهي بدينة إلى درجة تعجز معها عن الحركة أو تكاد، وهي تضع البيض بمعدل 36,000 بيضة في اليوم الواحد طوال خمسين سنة بلا انقطاع، ولا تغادر المستعمرة أبدا. وهناك الملك، وهو ضئيل الجسم بالقياس إلى الملكة. وهناك طبقة (العاملات) وهن يجمعن الطعام، ويبنين المستعمرات، ويعنين بالجيل الجديد. وهناك طبقة (الجنود) ويتميز أفرادها بفكوكها العريضة وخطومها المستدقة، ومهمتها الدفاع عن المستعمرة. ومن بين جميع الحشرات الاجتماعية يتميز النمل الأبيض بأن طبقة العاملات وطبقة الجنود فيه تشملان الذكور والإناث على حد سواء. وجدير بالذكر أن بعض مستعمرات الأرضة، في أستراليا، ضخم جدا يصل ارتفاعه إلى ستة أمتار. وهذه المستعمرات إنما تبنيها الأرضة من تراب تجبله بلعابها. غذائها دائماً قرض الخشب سواء أشجار أو أثاث .


26. الهدهدHoopoe : قال تعالى على لسان النبي سليمان عليه السلام( وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ) (النمل:20) فجاء الهدهد بالجواب يقول رب العزة: (فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَأٍ بِنَبَأٍ يَقِينٍ) (النمل:22)
أخبر عبدا لله بن العباس رضي الله عنه أن الهدهد يرى الماء في تخوم الأرض وفعلاً فمن الآية الكريمة تجد أن الهدهد سافر من الشام حتى اليمن عبر صحراء الحجاز ونجدحتى وصل إلى سد مأرب في مملكة سبأ فهو أفضل دليل للبحث عن المياه العذبة في الصحراء والأراضي المقفرة. والهدهد من الطيور المشهورة والمعروفة بجمالها، طوله حوالي 30سنتيمتر ومنقاره 5 سنتيمترات، ويتميز بتاج وردي اللون ذو قمة سوداء. ولون ريش الهدهد بنى محمر وريش الأجنحة مخطط عرضي بالأبيض والأسود وذيل أسود اللون مع قاعدة بيضاء. ويأكل الهدهد الحشرات والديدان من باطن الأرض ويبنى عشه في أماكن مختلفة بعيدة عن الأعين في شقوق الصخور وجذوع الأشجار وله بصر حاد وهو سريع الطيران وكثير الطلعات الاستكشافية، ومشهور بشدة الخوف وبالسكون فإذا احس بالخطر استلقى على الأرض وتظاهر بالموت حتى يزول الخطر .

عاطف الهندي






  رد مع اقتباس
قديم 28-07-2007, 03:43 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
محمد عبدالله
المدير العام

الصورة الرمزية محمد عبدالله

افتراضي

البعوض الحشرة الخارقة

قال الله في كتابه العزيز " ِانَّ اللهَ لَا يَسْتَحى اَنْ يَضَربَ مَثلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوقَهَا فَاَمّاَ الَّذيَنَ امَنُوا فَيَعْلمُونَ اَنَّهُ اْلَحُق مِنْ رَبّهِم وَاَمّاَ الَّذيَن كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا اَرَاَدَ اللهُ بِهذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثيراً وَيَهدِى بِه كَثيراً وَمَا يُضِلُّ ِبِه اِلَّا الفَاسِقيَن.
(سورة البقرة 26)
كثيرا ما ذكر في القران الكريم الطبيعة والتأمل فيها، وهنا نلاحظ ايات الخالق لان الكائنات الحية والغير الحية (المصنوع) دليل على عظمة وقوة وعلم وصنعة (الصانع) واضح ومبين وهو سبب وجودهم. فالانسان يستخدم علقه لمعرفة ورؤية هذه الاشارات ومعرفة الله. ولكن هناك بعض المخلوقات الذي ضرب الله به مثلا يريد به الله سبحانه ان يلفت انتباهنا ومن هذه المخلوقات البعوض.
ِانَّ اللهَ لَا يَسْتَحى اَنْ يَضَربَ مَثلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوقَهَا فَاَمّاَ الَّذيَنَ امَنُوا فَيَعْلمُونَ اَنَّهُ اْلَحُق مِنْ رَبّهِم وَاَمّاَ الَّذيَن كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا اَرَاَدَ اللهُ بِهذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثيراً وَيَهدِى بِه كَثيراً وَمَا يُضِلُّ ِبِه اِلَّا الفَاسِقيَن.
(سورة البقرة 26).
بالنسبة الى الايةالكريمة، البعوض حشرة عادية غير ذا اهمية من الكائنات الحية التي نشاهدها ولكن في الاصل هي احدى ايات الله التي يجب ان نمعن النظر فيها ونفكر فيها، ان الله لا يخشى ان يضرب مثلا اكبر من هذا وافضل لأي شئ.
مغامرة البعوض الغير العادية
المعروف عن البعوض انها حشرة مصاصة للدماء، وانها تعيش على الدم. ولكن هذه المعلومة ليست صحيحة، لان البعوض كلها لا تمص الدماء فقط الانثى منها.
فالانى لا تمتص الدم لكي تتغذى عليها لان غذاء البعوض عامة هي خلاصة الزهور، والسبب الوحيد لهذا الفرق بين الذكر والانثى (التي تمتص الدم) هو لان انثى البعوض تحمل بيضات وهذه البيوضات تحتاج الى البروتين لتكبر ونستطيع ان نفول بمعنى آخر أنها تحافظ على دوام نسلها بهذه الطريقه.
ملفط خاص للازدواج
ان ذكر البعوض عندما يصل الى مرحلة البلوغ فانه يقوم بالبحث عن الانثى مستعملاً بذلك حاسة السمع فان حاسة السمع عند الذكر ليست مثل الانثى، فانها اقوى واحس.
فالصوت الصادر من الانثى ينتبه اليه الذكر ويلتقطه بواسطة الشعيرات الدقيقة التى توجد في نهاية عضو الاحساس، فالذكر اثناء الازدواج مع الانثى بجانب الاعضاء التناسيلة يوجد جسم يساعد في مسك الانثى وهي الكلاليب.
فالذكور عندما تطير تكون بحاله جماعية تشبه الغيوم فعندما تدخل اي انثى في هذا السرب فالذكر اثناء طيرانه يقوم بعملية الازدواج فيمسك الانثى بواسطة كلاليبها و تمم العملية بمدة قصيرة ويرجع الذكر الى المجموعة بعد ذلك. فالانثى التي تحمل البيوضات تقوم بمص دم الانسان لتغذية البيوضات. وبهذا تظهر الفرق بينها وبين الذكر. فعندما نزل القران جاء هذا التوضيح فيها ولم يكن معروفا رغم اهميته. فدورة حياتها او فترة نموها شئ في منتهى الغرابة.
نبذة صغيرة عن دورة حياة البعوضة:
الانثى التي تكون حاملة لبيوضات تقوم بمص الدم لتغذية البيوضات وفي شهور الصيف او الخريف تضع الانثى البيوض على الاوراق الرطبة او بجانب البحيرات اليابسة. فالبعوضة الام بواسطة اللاقطات الحساسة الموجودة تحت بطنها تقوم بالبحث عن مكان مناسب لوضع بيوضها وعندما تجد المكان المناسب تقوم بوضع بويضاتها فطول كل بيضة لا تصل 1 ملم فتوضعها واحد فواحدة او بحالة مجموعة وتوضع بصف واحد، وهناك نوع ثاني تقوم بربط بيوضاتها بعضها ببعض وتضعها، وتصل عدد البيوضات التي تضعها في المجموعة 300 بيضة. وبعد ان تضع البعوضة بيوضاتها التي تكون بلون ابيض وبعد 1ـ2 ساعة من وضع البيض تتبدل لونها الى لون الاسود وسبب تبدل لونها هو لكي لا يعرف من قبل الحشرات والطيوراي بمعنى اخر لكي لا تكون طعاما لهم. وهذا الشئ سبب لحمايتها وان بعضها تغير لونها حسب البيئة التي هي بها.
الجهاز التنفسي:
ان اساس جهاز التنفسي التي تستعملها الدودة التي تتحول الى البعوض هو قضيب تخرجها خارج الماء لتتنفس بواسطتها. والدودة الموجودة في الماء تكون معلقه رأساً على عقب (اي بالمقلوب) ولمنع نفوذ الماء الى القضيب تفرز مادة صمغية من جسمها.
ان التغييرات الحاصلة في لون البعوض الام وفي البيوضات والشرانق، ليس لهم اي علم بذلك فهذا النظام ليس من صنع البعوض نفسها وليست موجودة تصادفا فأن البعوض عندما وجدت او خلقت فهذا النظام خلقت معها.
الخروج من البيض:
عند أنتهاء فترة حضانة البيض تخرج الدودة واحدة بعد الاخرى من البيوضات فتتغذى هذه الدود بدون انقطاع فتكبر الى ان تمنع جلدهم هذا النمو الحاصل لهم. فهذا آذان لتغير الاول لجلدهم. فجلدهم تكون صلبة ومن السهل كسرها، فالدودة الى ان تكمل دورة نموها تقوم بتغير جلدها مرتن بعد ذلك.
ان طريقة غذاء الدودة مصممة بشكل غريب، فالدودة بواسطة الشعيرات الموجودة في طرفيها تكون شكل متل مروحة ، بهذه الطريقة تكون مدخلاً صغيراً تضمن دخول البكتريا واجسام ميكروسكوبية الى الفم.
ففي داخل الماء تكون هذه الدودة مقلوبة الوضع وتقوم بعملة التنفس عن طريق القضيب اي مثل الغواصين وعن طريق انزيمات خاصة يقومون بإفرازها تمنع من دخول الماء الى القضيب الذي يتنفسون منه.
ومن المبين او الواضح ان هذا المخلوق تقوم بأغلب أعمالها بمنتهى الدقة والحساسية في آن واحد وهذا تضمن لها دوام عيشها.
فلوللا ،جود الخرطوم لتتنفس، ولولا السائل اللزج الذي تخرجه لتمنع دخول الماء الى القضيب لكان الماء الى القضيب فلولا هذا النظامين لما كانت هناك إماكن لمعيشة البعوض.وهذا يعني ان جميع انظمة البعوض بدون نقص ظهرت للوجود وهذا دليل على خالقها.
فالدودة تغير جلدها مرة أخرى وعندما تغير للمرةالاخيرة جلدها تخرج بحالة جديدة، فالدودة للتغير الى البعوض هناك مرحلة اخيرة وهي الشرنقة. فغلاف التي تحتويها هذه الدودة تبدأ بالتلف وهذا يعني بأنها يجب ان تتخلص من هذا الغلاف، وبعد ان تتخلص من هذا الغلاف تظهرشئ مختلف تماما عما هو عليه.
فهذان الكائنان المختلفان هي نفس المخلوفة ومن الصعب تصديق أنهما شئ كوني. فكما نرى ان الدودة ولا البعوضة بإمكانها تصميم مثل هذا العمل الحساس والمختلف الاطوار.
ان الثقوب الموجوة في الانبوبة التي بواسطتها تستطيع الدودة التنفس عندما تنغلق فانها تصبح وجها لوجه في انعدام هوائها، ففي التغير الاخير الحشرة الجديدة لا تحتاج الى هذه القضيب فهناك قضيبان في طرفي الرأس بواسطتها تستطيع ان تتنفس ولهذا فأن هذه الكائنات قبل ان تبدأ بعملية تغيرغلافها تصعد الى سطح الماء.
فالبعوضة الموجودة في الشرنقة تكون قد تغيرت تماما. فالهوائيات الموجودة للحس والخرطوم، الصدر، الاجنحة، البطن والرأس التي تغطي معظمها عيناها فالبعوضة تصبح جاهزة للطيران.
البعضة عندما تخرجيجب ان لا تلامس رأسها الماء لان حظة واحدة بالنسبة لها دون هواء تكون سبب موتها. ولهذا السبب فأن كانت هناك ريح او تيار مائي فأن هذا يعني للبعوضة الهلاك.
فالشرنقة تنشق من الطرف العلوي ففي هذه المرحلة يوجد تهلكة كبيرة وهي دخول الماء الى الغلاف، ولكن المنطقة المنشقة من الكيس هي المنطقة التي تخرج الرأس منها ولكي تمنع من تماس الماء فأن الرأس تكن مغلفة بنوع خاص من الصمغ تمنع وصول الماء اليها وهذا شئ مهم. لان أي هواء تجعلها تسقط في الماء وتموت ولهذا فأن البعوضة تقوم بوضع رجلها على الماء عندما تخرج.
ولكن هناك أسئلة يتبادر الى الذهن وهي البعوضة كيف تستطيع ان تتحول؟ من اين أصبحت لها هذه الفابلية، اي تغير جلدها ثلاث مرات؟ وبعدها تصبح بعوضة كاملة. هذا واضح ان الله أعطى بالذات هذه الحشرة مثلا لكيفية خلقها فهي آية للناس على قدرة الخالق العظيمة.
كيف يدرك البعوض الكائنات الحية في الطبيعة:
ان البعوضة لها قابلية الحس بالكائنات الحية بواسطة حرارتهم فأن البعوضة تستطيع ان تلتقط حرارة الاجسام بشكل الوان. ولكن هذه الحس للحرارة لا تعتمد على أشعة الشمس أي على الضوء. فإن مقدار الحس للبعوض بمقدار 1/1000 درجة.
ان البعوض تملك حوالي 100 عين وهذه العيون موجودة في الرأس على شكل تشبه قرص العسل تقوم عين البعوض باستلام هذه الاشارات وتنقلها الى الدماغ.
البعوضة عندما تقوم بمص الدم تستعمل تقنية تجلب الحيرة للعقول فالنظام المعقد المستعمل هى: عندما تحط على الهدف فتقوم بتحديد مكان معين بواسطة الشفاه الموجودة فى الخرطوم، فالبعوضة لها أبرة مغلفة بغلاف خاص تخرجها عندما تقوم بمص الدم.
ان الجلد لايثفب بواسطة هذه الابرة كما هو متصور. ولكن هنا اصل من يقوم بالعمل، هو الفك العلوى التى تشبه السكين والفك السفلى التى تحتوى على اسنان مائلة نحو الداخل. فالفك العلوى التى تشبه السكين والفك السفلى التى تحتوى على اسنان مائلة نحو الداخل. فالفك السفلى تعمل بمقام المنشار اي تتحرك مثل المنشار والجلد تنشق بمساعدة الفك العوى التى تكون بمقام السكين ومن المكان المنشق تدخل الابرة الى ان تصل الى العرق وتقوم بعملية مص الدم.
كما هو معروف عن جسم الانسان فعندما تخرج دم من مكان وفى مدة قصيرة وبمساعدة أنزيمات الموجودة فى الجسم بعملية تخثر الدم فى ذلك المنطقة. اذن هذه الانزيم تسبب مشكلة كبيرة للبعوضة لان الثقب التى احدثتها البعوضة فى مدة قليلة ستنغلق وهذا يعنى انها لاتستطيع ان تمتص الدم، ولكن مثل هذه المشكلة لاتواجه البعوض لانها تقوم بصنع مادة فى جسمها وتفرزها الى عرق الانسان فى ذلك المنطقة تمنع تخثر الدم هناك وبهذا تكمل عملية امتصاصها للدم. والبعوضة عندما تلدغ الانسان من مكان معين هذا المكان تنتفخ ويكون فيها احتكاك وسبب ذلك هو الانزيم التى قامت بافرازها داخل لجسم لتمنع تخثر الدم.
ابدون شك ان هذه الاعمال كلها تضعنا امام اسئلة كثيرة منها:
1 البعوضة كيف تعرف بوجود هذا الانزيم الذى يُخثر الدم به فى جسم الانسانظ
2 لإبطال مفعول انزيم الموجودفى جسم الانسان كيف تقوم البعوضة بصنع هذا انزيم، وكيف لها ان تعرف هذه المادة الكيميائية وكيف يحدث كل هذا؟
3 كيف حصلت على هذه المعلومات؟ وكيف تستطيع هذه الحشرة ان تصنع مثل هذا الانزيم داخل جسمها ثم تقوم بنقلها بواسطة تقنيتها الى جسم الانسان؟
فى الأصل جواب هذه الاسئلة بسيطة لان البعوض لاتستطيع ان تفعل اي شئ. لأنهل ليست لها هذا العقل، وهذه المعلومات الكيمياوية ولا مختبر لاجراء هذه الانزيمات فالحشرة التى نتكلم عنها لايزيد طولها عن بضع ملمترات وبدون عقل وبدون علم. فالذى خلق الانسان وخلق هذه البعوضة، الحشرة غير العادية الخارقة وجعلها صاحب هذا النظام الخارق التى تعطى الحيرة للعقول، وخلق السموات والارض وما بينهما هو الله.
َسبَّحَ لِلِه مَا فِى السَّموَاِت وَالَارضِ وَهُوَ العَزيُز الحَكيُم لُهُ مُلْكُ السَّموَاتِ وَاْلارضِ يُحيْى وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِ شئٍ قَديٌر. (سورة الحديد ا-2)
المصدر :
موقع هارون يحيى على شبكة الإنترنت






  رد مع اقتباس
قديم 28-07-2007, 03:44 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
محمد عبدالله
المدير العام

الصورة الرمزية محمد عبدالله

افتراضي

الدواء و الداء في الذباب

قال تعالى : ( يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً و لو اجتمعوا له و إن يسبهم الذباب شيئاً لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ما قدوا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز) إن الله سبحانه ضرب لنا مثلاً أن الذين تعبدون من دون الله لن يخلقوا ذباباً و لو اجتمعوا له ، و إذا سلبهم الذباب شيئاً ، لا يستطيعون أن يستنقذوه منه ، و لقد أثبت العلم الحديث الإعجاز العلمي لهذه الآية ، فلو وقف الذباب على قطعة بطيخ مثلاً لبدأ في إفرازاته التي تمكنه من امتصاص أو لعق المواد الكربوهيدراتية و غيرها مما تحتويه البطيخة و عندئذ تبدأ هذه المواد في الدخول في جهازه الهضمي ثم تسير في الدورة الدموية إلى خلاياه و يتحول جزء منها إلى طاقة تمكنه من الطيران و جزء آخر إلى خلايا و أنسجة و مكونات عضوية و جزء أخير إلى مخلفات يتخلص منها جسم الذباب ، فأين قطعة البطيخ ؟ و ما السبيل إلى استرجاعها ، و من يستطيع أن يجمع الأجزاء التي تبدوا في طاقة طيران الذباب و الأجزاء التي تحولت إلى أنسجة (1).
و قال صلى الله عليه و سلم : ( إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينتزعه فإن في إحدى جناحية داء وفي الأخرى شفاء ) أخرجه البخاري وابن ماجه وأحمد .. وقوله : ( إن في أحد جناحي الذباب سم والآخر شفاء فإذا وقع في الطعام فامقلوه فإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء ) رواه أحمد وابن ماجه .
من معجزاته الطبية صلى الله عليه وسلم التي يجب أن يسجلها له تاريخ الطب بأحرف ذهبية ذكره لعامل المرض وعامل الشفاء محمولين على جناحى الذبابة قبل اكتشافهما بأربعة عشر قرنا .. وذكره لتطهير الماء إذا وقع الذباب فيه وتلوث بالجراثيم المرضية الموجودة في أحد جناحيه نغمس الذبابة في الماء لإدخال عامل الشفاء الذي يوجد في الجناح الآخر الأمر الذي يؤدي إلى إبادة الجراثيم المرضية الموجودة بالماء وقد أثبت التجارب العلمية الحديثة الأسرار الغامضة التي في هذا الحديث .. أن هناك خاصية في أحد جناحي الذباب هي أنه يحول البكتريا إلى ناحية .. وعلى هذا فإذا سقط الذباب في شراب أو طعام وألقى الجراثيم العالقة بأطرافه في ذلك الشراب أو الطعام .. فإن أقرب مبيد لتلك الجراثيم وأول واحد منها هو مبيد البكتريا يحمله الذباب في جوفه قريبا من أحد جناحيه فإذا كان هناك داء فدواؤه قريب منه .. ولذا فإن غمس الذباب كله وطرحه كاف لقتل الجراثيم التي كانت عالقة به وكاف في إبطال عملها كما أنه قد ثبت علميا أن الذباب يفرز جسيمات صغيرة من نوع الإنزيم تسمى باكتر يوفاج أي مفترسة الجراثيم وهذه المفترسة للجراثيم الباكتر يوفاج أو عامل الشفاء صغيرة الحجم يقدر طولها بــ 20 : 25 ميلي ميكرون فإذا وقعت الذبابة في الطعام أو الشراب وجب أن تغمس فيه كي تخرج تلك الأجسام الضدية فتبيد الجراثيم التي تنقلها من هنا فالعلم قد حقق ما أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم بصورة إعجازية لمن يرفض الحديث وقد كتب الدكتور أمين رضا أستاذ جراحة العظام بكلية الطب جامعة الإسكندرية بحثا عن حديث الذبابة أكد فيه أن المراجع الطبية القديمة فيها وصفات طبية لأمراض مختلفة باستعمال الذباب . وفي العصر الحديث صرح الجراحون الذين عاشوا في السنوات العشر التي سبقت اكتشاف مركبات السلفا .. أي في الثلاثينيات من القرن الحالي بأنهم قد رأوا بأعينهم علاج الكسور المضاعفة والقرحات المزمنة بالذباب . ومن هنا يتجلى أن العلم في تطوره قد أثبت في نظرياته العلمية موافقته وتأكيده على مضمون الحديث الشريف مما يعد إعجازا علميا قد سبق به العلماء الآن .

المصدر :
" الإعجاز العلمى في الإسلام والسنة النبوية " محمد كامل عبد الصمد






  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضائل بعض سور القرآن الكريم قسورة منتدى في رحاب القرآن الكريم 36 15-03-2013 02:05 AM
كيف نُعين أطفالنا على حب القرآن الكريم ؟!! موج الإمارات منتـــدى الأســـرة والطفـــل 6 14-03-2013 06:47 PM
القواعد الذهبيه لحفظ القرآن الكريم قسورة منتدى في رحاب القرآن الكريم 13 14-02-2013 02:53 PM
معلومات عن القرآن الكريم ملاك الكون منتدى في رحاب القرآن الكريم 19 14-02-2013 02:50 PM
احصائيات رائعه عن القران الكريم قسورة منتدى في رحاب القرآن الكريم 5 18-05-2012 04:03 AM


الساعة الآن 10:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
كل الآراء المطروحة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات الصــــادع .. إدارة الموقع 2012 ©
التسجيل