زخات مطر
15-10-2008, 08:53 AM
الرؤيا رأها زوجي ولانها كانت تخصني فقد سألت عنها الشيخ الفقير الى الله (وفقه الله) فعبرها ووقعت كما عبرها
رأى زوجي ان في البيت اسدا كبير الحجم وكان يربض خلفي وانا الاعبه واطعمه من سفرة الطعام
وكان زوجي خائفا منه فنظراته نظرات رجل لا أسد !
لكنه تطمن عندما رآني غير مهتمة وغير خائفة منه
عبر الشيخ الرؤيا بقوله ( هذا امر يخاف عليك منه زوجك ولكنك تتعاملين مع الامر بحكمة)
بعد تعبير الشيخ حفظه الله ووفقه للرؤيا تطمنت كثيرا وكنت قبلها خائفة فقد عرفت ان الاسد عدو او فتنه وسالت الله العافية
في ذلك الوقت كان هناك شاب يتصل على جوالي بقصد المعاكسة وكنت لا اعيره اهتماما لكني اردت تأديبه بطريقتي
بداية حتى لايسمع صوتي جعلت لجواله اسما وقد اخترت له اسم (ثور القرينة)
فإذا اتصل ثور القرينة افتح السماعة على اذاعة القران واحيانا على المسجل
واخذت الامر بنوع من المرح فكم مرة جاء الي ولدي يقول يمه ثور القرينة يتصل بك !
وكم مرة اتت بنتي بالجوال وهو يصيح : ثور القرينة يتصل بك !
وهكذا مضت الايام وانا غير مهتمة اطلاقا بموضوعه
لكن اكثر ما يغيظني انه لايتصل الا في الاقات التي لايوجد فيها رجل في البيت واذا اتصل عليه احد ولو من جوال آخر لايرد !
حتى كان ذلك اليوم الذي وردني اتصال في وقت الظهر وكان زوجي نائما فلما سمع رنين الجوال انزعج كثيرا وقال لي بالحرف ( انا متخوف من هذا ..لا تردي عليه)
حين قال ذلك قفز الى ذهني تعبير الشيخ للرؤيا ففرحت كثيرا وعلمت ان ذلك الاسد لم يكن سوى هذا الثور الطريد !
طمنت زوجي وذكرته بالرؤيا وتعبيرها
بعد فترة من الوقت وافق اتصاله وجود عمي عندي فاعطيته الجوال ليكلمه وكان يعرف القصة
فكلمه وأدبه ومن حينها لم يفكر هذا الثور بالاتصال علي ابدا
والحمد لله الذي مسخ هذا العاصي من اسد مخيف الى ثور ذليل
والشكر لاخينا الفاضل الفقير الى الله لتعبيره الرؤى وخدمة اخوانه المسلمين
وفقك الله شيخنا وحفظك وسددك وجعل الفردوس الاعلى من الجنة جزاءك ومستقرك
وجميع اخوتي المسلمين
رأى زوجي ان في البيت اسدا كبير الحجم وكان يربض خلفي وانا الاعبه واطعمه من سفرة الطعام
وكان زوجي خائفا منه فنظراته نظرات رجل لا أسد !
لكنه تطمن عندما رآني غير مهتمة وغير خائفة منه
عبر الشيخ الرؤيا بقوله ( هذا امر يخاف عليك منه زوجك ولكنك تتعاملين مع الامر بحكمة)
بعد تعبير الشيخ حفظه الله ووفقه للرؤيا تطمنت كثيرا وكنت قبلها خائفة فقد عرفت ان الاسد عدو او فتنه وسالت الله العافية
في ذلك الوقت كان هناك شاب يتصل على جوالي بقصد المعاكسة وكنت لا اعيره اهتماما لكني اردت تأديبه بطريقتي
بداية حتى لايسمع صوتي جعلت لجواله اسما وقد اخترت له اسم (ثور القرينة)
فإذا اتصل ثور القرينة افتح السماعة على اذاعة القران واحيانا على المسجل
واخذت الامر بنوع من المرح فكم مرة جاء الي ولدي يقول يمه ثور القرينة يتصل بك !
وكم مرة اتت بنتي بالجوال وهو يصيح : ثور القرينة يتصل بك !
وهكذا مضت الايام وانا غير مهتمة اطلاقا بموضوعه
لكن اكثر ما يغيظني انه لايتصل الا في الاقات التي لايوجد فيها رجل في البيت واذا اتصل عليه احد ولو من جوال آخر لايرد !
حتى كان ذلك اليوم الذي وردني اتصال في وقت الظهر وكان زوجي نائما فلما سمع رنين الجوال انزعج كثيرا وقال لي بالحرف ( انا متخوف من هذا ..لا تردي عليه)
حين قال ذلك قفز الى ذهني تعبير الشيخ للرؤيا ففرحت كثيرا وعلمت ان ذلك الاسد لم يكن سوى هذا الثور الطريد !
طمنت زوجي وذكرته بالرؤيا وتعبيرها
بعد فترة من الوقت وافق اتصاله وجود عمي عندي فاعطيته الجوال ليكلمه وكان يعرف القصة
فكلمه وأدبه ومن حينها لم يفكر هذا الثور بالاتصال علي ابدا
والحمد لله الذي مسخ هذا العاصي من اسد مخيف الى ثور ذليل
والشكر لاخينا الفاضل الفقير الى الله لتعبيره الرؤى وخدمة اخوانه المسلمين
وفقك الله شيخنا وحفظك وسددك وجعل الفردوس الاعلى من الجنة جزاءك ومستقرك
وجميع اخوتي المسلمين