ديمه
04-09-2005, 06:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جاءت السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك على ثلاثة وجوه:
1- تسمية المولود يوم ولادته.
2- تسميته إلى ثلاثة أيام من ولادته.
3- تسميته يوم سابعه.
وهذا اختلاف تنوع يدل على أن في الأمر سعة والحمد لله رب العالمين.
التسمية حق للأب:
لا خلاف في أن الأب أحق بتسمية المولود، وليس للأم حق منازعته، فإن تنازعا فهي للأب. وبناء على ذلك: فعلى الوالدة عدم المشادة والمنازعة، وفي التشاور بين الوالدين ميدان فسيح للتراضي والألفة وتوثيق حبال الصلة بينهما.
(أ) ما يستحب من الأسماء:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وبأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم "
وقال عليه الصلاة والسلام: "إن أحب أسمائكم إلى الله عز وجل: عبدالله وعبد الرحمن " وقال عليه الصلاة والسلام: "تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله: عبدالله وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حرب ومرة "
(ب) ما يكره من الأسماء:
أ- يكره التسمية بأسماء الملائكة.
2- يكره التسمية بأسماء الفراعنة والجبابرة ومنها فرعون وقارون وهامان.
3- يكره التسمي بأسماء الحيوانات المشهورة بالصفات المستهجنة مثل: حنش، حمار، قنفذ، قنيفذ، قردان، كلب، كليب.
4- تكره التسمية بكل اسم مضاف من اسم أو مصدر أو صفة مشبهة مضافة إلى لفظ الدين ولفظ الإسلام مثل: نور الدين، ضياء الدين، نور الإسلام.
5- وتكره التسمية بالأسماء المركبة مثل: محمد أحمد، محمد سعيد.
6- وكره جماعة من العلماء التسمية بأسماء القرآن الكريم مثل طه، يس، حم.
7- ويكره القصد في التسمية على أسماء الفساق الماجنين من الممثلين والمطربين وعمار خشبات المسارح باللهو الباطل، ومن ظواهر فراغ بعض النفوس من عزة الإيمان أنهم إذا رأوا "مسرحية"
فيها نسق خليعات سارعوا متهافتين إلى تسمية مواليدهم عليها، ومن رأى سجلات المواليد
التي تزامن العرض شاهد مصداقية ذلك.. فإلى الله الشكوى.
8- وتكره التسمية بما تنفر منه القلوب لمعانيها وألفاظها أو لأحدهما لما تثيره من السخرية والإحراج لأصحابها، والتأثير عليهم، فضلاً عن مخالفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم بتحسين الأسماء، ومنها: حرب، مرة، خنجر، فاضح، فحيط، حطيحط، فدغوش.
9- ويكره التسمي بأسماء فيها معان رخوة شهوانية وهذا في تسمية البنات كثير ومنها: أحلام، أريج، سهام، عبير، غادة- وهي التي تتثنى تيهاً ودلالاً، فتنة، نهاد، وصال، فاتن- أي بجمالها- شادية، شادي: وهما بمعنى المغنية.
ج: ما يحرم من الأسماء:
1- قال أبو محمد بن حزم: اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله: كعبد العزى وعبد هبل وعبد عمرو وعبد الكعبة وما أشبه ذلك.
فلا تحل التسمية ب: عبد علي، ولا عبد الحسين ولا عبد الكعبة.
2- التسمية باسم من أسماء الله تبارك وتعالى، فلا تجوز التسمية باسم يختص به الرب سبحانه مثل: الرحمن، الرحيم، الخالق، البارئ.
3- تحريم التسمية بأسماء الشياطين كخنزب والولهان والأعور والأجدع.
4- ويحرم التسمية بالأسماء الأعجمية المولدة للكافرين الخاصة بهم، والمسلم المطمئن بدينه يبتعد عنها وينفر منها ولا يحوم حولها مثل: أنديرا، بطرس، جرجس، جاكلين، جورج، ديانا، روز، سوزان، فالي، فكتوريا، هايدي، يارا.
5- ويحرم التسمية بأسماء الأصنام المعبودة من دون الله ومنها: اللات، العزى، مناة، أساف، نائلة، هبل.
6- ويحرم التسمي بالأسماء الأعجمية، تركية أو فارسية أو بربرية أو غيرها مما لا تتسع له لغة العرب ولسانها ومنها: ناريمان، شيرهان، نيفين، شيرين، شاذي- بمعنى القرد عندهم- جهان.
7- ويحرم كل اسم فيه دعوى ما ليس للمسمى فيحمل من الدعوى والتزكية والكذب ما لا
يقبل بحال، ومنه ما ثبت في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك" ومثله قياساً على ما حرمه الله ورسوله: سلطان السلاطين، حاكم الحكام، شاهنشاه- قاضي القضاة- وكذلك تحريم التسمية بمثل سيد الناس، سيد الكل، سيد السادات.
إبراهيم بن صالح المحمود
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جاءت السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك على ثلاثة وجوه:
1- تسمية المولود يوم ولادته.
2- تسميته إلى ثلاثة أيام من ولادته.
3- تسميته يوم سابعه.
وهذا اختلاف تنوع يدل على أن في الأمر سعة والحمد لله رب العالمين.
التسمية حق للأب:
لا خلاف في أن الأب أحق بتسمية المولود، وليس للأم حق منازعته، فإن تنازعا فهي للأب. وبناء على ذلك: فعلى الوالدة عدم المشادة والمنازعة، وفي التشاور بين الوالدين ميدان فسيح للتراضي والألفة وتوثيق حبال الصلة بينهما.
(أ) ما يستحب من الأسماء:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وبأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم "
وقال عليه الصلاة والسلام: "إن أحب أسمائكم إلى الله عز وجل: عبدالله وعبد الرحمن " وقال عليه الصلاة والسلام: "تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله: عبدالله وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حرب ومرة "
(ب) ما يكره من الأسماء:
أ- يكره التسمية بأسماء الملائكة.
2- يكره التسمية بأسماء الفراعنة والجبابرة ومنها فرعون وقارون وهامان.
3- يكره التسمي بأسماء الحيوانات المشهورة بالصفات المستهجنة مثل: حنش، حمار، قنفذ، قنيفذ، قردان، كلب، كليب.
4- تكره التسمية بكل اسم مضاف من اسم أو مصدر أو صفة مشبهة مضافة إلى لفظ الدين ولفظ الإسلام مثل: نور الدين، ضياء الدين، نور الإسلام.
5- وتكره التسمية بالأسماء المركبة مثل: محمد أحمد، محمد سعيد.
6- وكره جماعة من العلماء التسمية بأسماء القرآن الكريم مثل طه، يس، حم.
7- ويكره القصد في التسمية على أسماء الفساق الماجنين من الممثلين والمطربين وعمار خشبات المسارح باللهو الباطل، ومن ظواهر فراغ بعض النفوس من عزة الإيمان أنهم إذا رأوا "مسرحية"
فيها نسق خليعات سارعوا متهافتين إلى تسمية مواليدهم عليها، ومن رأى سجلات المواليد
التي تزامن العرض شاهد مصداقية ذلك.. فإلى الله الشكوى.
8- وتكره التسمية بما تنفر منه القلوب لمعانيها وألفاظها أو لأحدهما لما تثيره من السخرية والإحراج لأصحابها، والتأثير عليهم، فضلاً عن مخالفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم بتحسين الأسماء، ومنها: حرب، مرة، خنجر، فاضح، فحيط، حطيحط، فدغوش.
9- ويكره التسمي بأسماء فيها معان رخوة شهوانية وهذا في تسمية البنات كثير ومنها: أحلام، أريج، سهام، عبير، غادة- وهي التي تتثنى تيهاً ودلالاً، فتنة، نهاد، وصال، فاتن- أي بجمالها- شادية، شادي: وهما بمعنى المغنية.
ج: ما يحرم من الأسماء:
1- قال أبو محمد بن حزم: اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله: كعبد العزى وعبد هبل وعبد عمرو وعبد الكعبة وما أشبه ذلك.
فلا تحل التسمية ب: عبد علي، ولا عبد الحسين ولا عبد الكعبة.
2- التسمية باسم من أسماء الله تبارك وتعالى، فلا تجوز التسمية باسم يختص به الرب سبحانه مثل: الرحمن، الرحيم، الخالق، البارئ.
3- تحريم التسمية بأسماء الشياطين كخنزب والولهان والأعور والأجدع.
4- ويحرم التسمية بالأسماء الأعجمية المولدة للكافرين الخاصة بهم، والمسلم المطمئن بدينه يبتعد عنها وينفر منها ولا يحوم حولها مثل: أنديرا، بطرس، جرجس، جاكلين، جورج، ديانا، روز، سوزان، فالي، فكتوريا، هايدي، يارا.
5- ويحرم التسمية بأسماء الأصنام المعبودة من دون الله ومنها: اللات، العزى، مناة، أساف، نائلة، هبل.
6- ويحرم التسمي بالأسماء الأعجمية، تركية أو فارسية أو بربرية أو غيرها مما لا تتسع له لغة العرب ولسانها ومنها: ناريمان، شيرهان، نيفين، شيرين، شاذي- بمعنى القرد عندهم- جهان.
7- ويحرم كل اسم فيه دعوى ما ليس للمسمى فيحمل من الدعوى والتزكية والكذب ما لا
يقبل بحال، ومنه ما ثبت في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك" ومثله قياساً على ما حرمه الله ورسوله: سلطان السلاطين، حاكم الحكام، شاهنشاه- قاضي القضاة- وكذلك تحريم التسمية بمثل سيد الناس، سيد الكل، سيد السادات.
إبراهيم بن صالح المحمود