مشاهدة النسخة كاملة : السبانخ.. وسلامة العين
نبراس
11-12-2005, 12:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة بركاته.
تشير الأبحاث العلمية في مجال صحة العين أن مشاكل وأمراض العيون تأتي بأسباب عديدة في مقدمتها الإصابة بالداء السكري. أو نتيجة لضمور القرنية الناتج من تقدم العمر أو الإصابة بالماء الأزرق Cataract أو الجلكوما glaucoma.وللحد من مشاكل العين يجب تغذية أنسجتها حيث توجد بعض العناصر الأساسية الغذائية ومنها لوتن Lutein وهي احد الكروتينويد والتي تعني انه مادة ملونة أو صبغات توجد في السبانخ بشكل كبير ولقد لوحظ ان لهذه المادة دورا في رفع المستوى الصحي للعين. حيث تلعب دورا حيويا في الحد من المواد المؤكسدة التي تؤثر على الأعضاء مثل العين.
كما ان اليوتين تعمل على فلترة الضوء الداخل للعين وخصوصاً الموجات فوق الصوتيه الزرقاء ولذلك تحميها من هذه الأشعة.
وتوجد هذه المادة مرتبطة مع مادة أخرى تعرف بالزثنثين
(Zeaxanthin) وتوجدان هاتان المادتان في السبانخ كما إنهما توجدان في منطقة القرنية بالعين.
وعموماً فإن الجسم لا يستطيع إن يصنع هاتين المادتين ولكن يمكن للجسم الحصول عليهما من الغذاء وخاصة الأغذية الخضراء أو عن طريق التدعم الغذائي.
ولقد اثبت علمياً إن تناول ثلاثة أكواب مطبوخه من السبانخ في الأسبوع سوف يساهم في الحد من مشاكل القرنية وضعفها.
كما إن سلامة العين لوحظ أنها تستمر مع تناول السبانخ بشكل مستمر حيث انه يمدها بهذين العنصرين الحيويين اللذين يساهمان في حماية العين وقوتها. وعموماً فإن تناول السبانخ وبعض الأغذية الغنية بفيتامين ج لها دور كبير في سلامة العين حيث يلعب فيتامين ج في بناء الأنسجة الكولجين والتي تتواجد في العدسات ويحمي العدسة ولوحظ كذلك إن لهذه العناصر المختلفة دورا في الحد من الإصابة بالماء الأزرق والذي ينتشر مع تقدم العمر لذلك ولسلامة البصر والحد من مشاكل العين يجب علينا إدخال السبانخ بشكل كبير في أغذيتنا وخصوصاً عمل الادامات أو «المرق» حيث إن للسبانخ دورا مهما في إمداد الجسم بعنصر اليوتين والذي يعمل في سلامة العين من المواد المؤكسدة وكذلك الحد من تأثير الأشعة التي تساهم في مشاكل العين.
د/ رشود الشقراوي
قسورة
20-12-2005, 02:00 AM
جزاك الله خيرا على المشاركه ونرجوا المزيد .
شكرا لك أخي نبراس على هذا الموضوع، وأتمنى منك أن تعطينا معلومات كثيره حول كيفية الحفاظ على العين.
سمعت أن الجزر يساعد على تقوية البصر لكن لاأعلم مدى صدق هذه المقولة.
وجزاك الله كل خير وحفظك من كل مكروه ،وأنزل الله عليك من الخيرات والبركات إنه هو السميع العليم.
نبراس
19-03-2006, 06:01 PM
ولك أخي قسورة بالمثل وبارك الله فيك.
ولك أختي هاجر بالمثل وبارك الله فيك، وسوف أبحث لك إن شاء الله تعالى عن الموضوع الذي تريدنه.
ولك أختي الدانة بالمثل وبارك الله فيك.
نبراس
22-03-2006, 05:02 PM
شكرا لك أخي نبراس على هذا الموضوع، وأتمنى منك أن تعطينا معلومات كثيره حول كيفية الحفاظ على العين.
سمعت أن الجزر يساعد على تقوية البصر لكن لاأعلم مدى صدق هذه المقولة.
وجزاك الله كل خير وحفظك من كل مكروه ،وأنزل الله عليك من الخيرات والبركات إنه هو السميع العليم.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أطعمة تمنع تدهور البصر:
جريدة الرياض
لندن:يشير بحث حديث جرى فيه سبر أغوار المقولة القديمة التي تتداولها ألسنة الكبار، وهم يتناقلونها كابراً إثر كابر؛ وهي مقولة مفادها أن الجزر يقوي البصر. وبكل حال، فإن هذا البحث أضاف إلى الجزر ثلاثة أطعمة أخرى متوفرة في جميع الأسواق، وبما يكفي المرء مؤونة البحث عنها وتجشم عناء جلبها من بعيد، وبالتالي يمكنه المحافظة على بصره وسلامة عينيه دون جهد جهيد أو سعي دؤوب؛ بل ومن غير أن يثقل كاهل ميزانيته. أما الأطعمة فهي:
- البيض باعتباره مصدراً ممتازاً لصبغ لوتين (lutein) - وهو صباغ أصفر أو شحمي في الجسم الأصفر أو الخلايا الشحمية - وهو مضاد للأكسدة يقي العينين ويحميهما من الماء الأزرق (cataract).ويقول الدكتور جيفري بلمبورغ مدير مختبر أبحاث مضادات الأكسدة في جامعة توفش: «إن الجسم لا يمكنه إنتاج صبغ لوتين؛ بيد أن الدراسات أثبتت أن تناول البيض يسد النقص في إمداد العين بهذه المادة المضادة للأكسدة».
وقد ركب منتجو البيض الموجة وأصبح العديد منهم يقوم بالترويج لبيض أضيفت إليه كميات من لوتين.ثمار اللوز والجوز: وهي غنية بالأحماض الدهنية أوميجا ثري (omega-3) ومن ثم فإن تناول وجبة أو أكثر في الأسبوع الواحد سوف يؤدي إلى التقليل الملحوظ من مخاطر التفسخ البقعي (macular degeneration) وهو السبب الرئيسي للعمى لدى الكبار. وتقول الدكتورة إليزابيث ليبكسي مؤلفة كتاب صحة الجهاز الهضمي (Digestive Wellness): «إن نحو 80٪ من الشبكية تتكون من الحمض الدهني أوميجا ثري DHA وبالتالي فإن العيون تكون بصحة جيدة عند تناول الكثير من الأطعمة التي تحتوي على هذا الحمض». أيضاً، فإن تناول ست أوقيات من الأسماك الدسمة مثل التونا والسالمون في كل أسبوع سوف يعزز من امتصاص تلك الأحماض وتمثلها في الجسم.
البروكولي وهو ضرب من القنبيط أو الكرنب: أميط اللثام في بحث أجرته جامعة جونس هوبكينز عن أن هذا الطعام يحمي العينين من أضرار الأشعة الشمسية. وتتمثل محتوياته الفعالة في مضادات أكسدة تسمى سلفورافين
(sulforaphane). وتزداد درجة الوقاية والحماية بازدياد معدلات استهلاك هذه المضادات. يشار إلى أن براعم الكرنب تحتوي على ما يصل إلى خمسين ضعفاً مما يحتويه النبات مكتمل النمو من مادة سلفورافين.
**************
الغذاء المتوازن يحمي العين
د. عبدالعزيز عبدالله آل ضبعان استشاري طب وجراحة العيون
أوضح د. عبدالعزيز عبدالله آل ضبعان استشاري طب وجراحة العيون أن هناك بعض الأطعمة لها القدرة على الوقاية من أمراض العيون وثمة أمور تشير أن الغذاء المتوازن قادر بإذن الله على حماية بصرك وأشار د. الضبعان أن بعض النتائج أظهرت في دراسة نشرت عام 2001م أن مرض العين المرتبط بالعمر (ARMD ) أي تأثير المكملات الغذائية من الأشخاص الكثيري العرضة للمراحل المتقدمة من الضمور البقعي في شبكة العين فقد تمكن الأشخاص الذين خضعوا للدراسة من حفظ هذا الخطر بنسبة 25٪ تقريبا. كما خفضوا خطر فقدانهم للبصر نتيجة هذا المرض الى 19٪ وكانت هذه الدراسة بعد تناول هؤلاء الأشخاص لكميات كبيرة من فيتامين (A) والفيتامين (C) و(E) وبعض المعادن مثل الزنك والنحاس في الغذاء. وأضاف د. الضبعان إن هذه الفيتامينات تعتبر مضادات للتأكسد ومضادات التأكسد بدورها تساعد في الحفاظ على خلايا وأنسجة الجسم سليمة، ويستخدمها جسم الإنسان ومنه العينان لمحاربة الجذور الحرة عند وجود الزائد منها عند حاجة الجسم في الدورة الدموية مما يؤدي إلى التأكسد ويعتقد العلماء إن التأكسد يؤدي دورا في نشوء إعتام عدسة العين (المياه البيضاء) كذلك الضمور البقعي في الشبكية ولذا نقول إن الغذاء الأفضل لصحة العين هو الغذاء المتوازن والذي يشمل على حصتين أو أكثر من الفاكهة والخضار بكل أنواعها يوميا لاحتوائها على الفيتامينات والمعادن التي سبق ذكرها.
وبين د. الضبعان إن من أكثر المخاطر للعين هو التدخين فقد ارتبط السجائر والغليون ب 3421 إصابة في العين وذلك من عام 1998م حسب تقرير لجنة سلامة منتجات المستخدم الأمريكية والأكثر من ذلك أن التدخين يزيد ثلاث مرات من خطر التعرض لإعتام عدسة العين والضمور البقعي. وذلك لأن التدخين يعمل على تهيج العينين مما يزيد من نسبة جفاف العين مع احمرار العين لأن التدخين يسبب في تغير لون العينين حيث تصطبغ بلون مائل للصفرة عند المفرطين في التدخين.
وأضاف د. الضبعان أن الأوعية الدموية في شبكية العين والعصب البصري لدى المدخنين تكون اصغر حجما وأضيق من غير المدخنين ولذلك يكون الأكسجين الواصل لهذه الأنسجة قليلاً وله الأثر الكبير على شبكية العصبة الخاصة بتلك الأوعية الدموية. ولذلك المرضى المدخنين المصابين بالسكر أو الضبط مثلا تكون عندهم المشكلة مضاعفة بالنسبة لوصول الأكسجين الكافي إلى مركز البصر.
*****************
العلاقة بين الطعام وضعف البصر
فهد عامر الأحمدي
هل لاحظت أن نسبة كبيرة من الناس تلبس النظارات هذه الأيام!!؟.. نسبة كبيرة لدرجة تجعلنا نتساءل: لماذا هذا الجيل بالذات!؟ فآباؤنا وأجدادنا لم يعانوا من هذا الانتشار الواسع لضعف البصر!!؟
.. في الحقيقة هذه الظاهرة عالمية ولا تقتصر على مجتمعنا فقط. فحتى خمسين عاماً مضت كان 7% فقط من الشعب الياباني يعاني من هذا الداء، أما اليوم فيقدر أن 65% من اليابانيين يلبسون النظارات. كما يعاني من ضعف البصر 30% من سكان أوروبا و26% في أمريكا اللاتينية و37% في أمريكا وكندا!!.
ومن الواضح أن نمط الحياة الحديثة فيه (شيء غلط) يتسبب بانتشار هذه العاهة، ففي بداية القرن العشرين كان سكان جزر الباسيفيكي لا يعرفون قصر النظر، أما اليوم فيعاني منه 50% من السكان. وخلال العشرين عاماً الماضية ازداد عدد لابسي النظارات في الصين وماليزيا بنسبة تساوي انتقال الناس من حياة الريف إلى المدن.. أما في مجتمعنا المحلي فيكفي القول أن السعودية برمتها لم يكن فيها قبل ستين عاماً محلاً واحداً لبيع النظارات، أما اليوم فـ "عد واغلط"!!
وبالطبع هناك فرضيات كثيرة تحاول تفسير ما يحدث، فهناك من يقول إن انتشار التعليم (وكثرة القراءة) يفاقم من ضعف عضلات العين. وهناك من يتهم التلفاز وأجهزة الكمبيوتر بتثبيت عدسة العين لفترة طويلة. وهناك من يقول إن حياة المدن لا تسمح لنا بالنظر لمسافات بعيدة - بحيث تصطدم أبصارنا بالحوائط والأجسام القريبة - مما يجمد عضلات العين على الرؤيا المحدودة!!
ورغم أن كل هذه العوامل (تساهم) في خلق المشكلة، إلا أنها بالتأكيد ليست سببا حتمياً أو وحيداً، فمن الناس من لا يفتح كتاباً ومع ذلك يعاني من ضعف البصر. وهناك من (يبحلق) في التلفزيون "ليل نهار" ولا يعاني من أي مشكلة. ورغم أن البحارة ينظرون إلى الأفق بشكل دائم يلبس كثيراً منهم النظارة.. والأكثر حيرة، أن الأطفال هذه الأيام يولدون وهم ضعاف البصر أصلاً!!!
أخر فرضية لتفسير هذه الظاهرة جاءت من جامعة كولورادو.. وهو تفسير لا يخلو من الغرابة (والصدمة)، فعالم البيولوجيا لوردين كورداين يتهم النشويات والكربوهيدرات فيما يحدث فحسب رأيه أن إفراطنا في تناول النشويات والكربوهيدرات المكررة (كالخبر الأبيض والدقيق المصفى والكورن فليكس) يسبب زيادة السكر في الدم وبالتالي ارتفاع نسبة الأنسولين..
ومن المعروف أن زيادة السكر تؤثر على شبكية العين فتسبب مشاكل في الإبصار (كما يلاحظ لدى مرضى السكري)، ولكن ثبت أيضاً أن الارتفاع الدائم في مستوى الانسولين (حتى لدى الإنسان السليم) يؤدي إلى استطالة كرة العين - وبالتالي ضعف النظر ولبس النظارة!
وفي سبيله لتدعيم فرضيته يذكر الدكتور كورداين بأن ضعف البصر ينتشر لدى البدناء أكثر من النحفاء، ولدى أهل المدن أكثرمن الريف، ولدى الشعوب المرفهة أكثر من الفقيرة - وهي فوارق تتوازى تماماً مع الاختلاف في نسبة استهلاك الكربوهيدرات!!
.. ولعلكم مثلي آخر ما فكرتم به هو أن يكون الرز والمعجنات سببا في لبس النظارات (!!) وحتى تتأكد هذه الفرضية اعتمدوا الحل الوسط وابتعدوا نهائياً عن الدقيق المصفى والطعام المكرر.. أما المختصون فيمكنهم العودة إلى أحد هذين المرجعين:
- مجلة: New Scientist, 6 April 2002
- أو: Acta Ophalmologica Scandinavica (Vol 80, P125)
**************
فيتامين (ب2)
يعتبر فيتامين (ب2) من الضروريات الهامة لصحة العين، حيث انه عادة يوجد في صبغة الشبكية مما يمكن العين من التكيف مع الضوء وبهذا فإن نقص هذا الفيتامين يظهر صورة الخوف من الضوء وزيادة الحساسية له مما يجعل العين تدمع وتلتهب وتحتقن بالدم، ويصبح النظر مشوشاً، كما تشعر العين بالاجهاد سريعاً. ولقد أوضحت الدراسات على الحيوانات ان هناك ارتباطاً بين المياه الزرقاء وبين نقص فيتامين (ب2) مما دفع الكثير من الممارسين إلى علاج المراحل المبكرة للمياه الزرقاء عند الإنسان بتناول فيتامين (ب2) وقد أعطى نتائج مشجعة جداً دلت على أن هذا الفيتامين اما انه يمنع المياه الزرقاء أو يبطئ من تقدمها.
***************
جفاف العين
أخصائي البصريات - عبدالملك بن إبراهيم العمر
يعتبر جفاف العين من أكثر مشاكل العين شيوعاً لتعدد الأسباب المؤدية لذلك، فالأجواء الحارة، والتقدم في السن، والتركيبة الحيوية للدمع، وبعض الالتهابات وغيرها كلها تقود لجفاف العين.
يتكون الدمع من ثلاث طبقات متراكمة، فالطبقة الأولى هي الطبقة المخاطية الملاصقة للقرنية (النافذة الشفافة التي نرى بها) وهي طبقة تعتبر الأساس الذي يعتمد عليه بقية الطبقات الأخرى، الطبقة الثانية هي الطبقة المائية حيث إن الماء يكون 98٪ من تركيبتها والبقية عبارة عن طبقة دهنية وظيفتها الأساسية تثبيت الدمع ومنعه من التبخر، كما أنها تساهم في لزوجة الدمع.
تتكون الدموع وتصنع في عدة غدد تحيط بالعين، فالطبقة المائية تفرز عن طريق الغدة الدمعية الموجودة تحت الجفن العلوي، ويوجد عدد من الغدد الصغيرة في الجفن مسؤولة عن إفراز الطبقتين المخاطية والدهنية، وعندما يقوم الإنسان بالترميش فإن الجفن يقوم بتوزيع الدموع على كل أجزاء العين. وحينما يكون هناك إفراز زائد للدموع فإن الدموع تذهب عن طريق قناتين صغيرتين للتصريف في الزاوية السفلى من جهة الأنف، هذه القناتين تقود لقنوات أصغر موصولة بالمجرى الأنفي، فلهذا السبب عندما يبكي الإنسان فإن الدموع تخرج من الأنف.
جفاف العين له عدة مسببات،
ومن أكثر الأسباب المؤدية لذلك هو الكبر في السن، فنحن عندما نكبر في السن فإن أجسادنا تفرز دهوناً أقل (60٪ أقل في سن 65 مقارنة بسن 18)، وهذا منتشر بين النساء أكثر منه في الرجال، فجلودهن أجف من الرجال، وهذا النقص الدهني يؤثر على الدمع، فعدم وجود طبقة دهنية تحبس الدمع وتمنعه من التبخر يعني أن بقية الطبقات الأخرى المائية والمخاطية لا تقوم بالعمل بشكل كامل ولوحدها مما يقود لمناطق جافة في القرنية.
عوامل أخرى كذلك مثل: الأجواء الرطبة والحارة والتعرض الدائم للهواء والأماكن العالية ومكيفات الهواء والتدخين، كل هذه تؤدي لجفاف العين، كما أن البعض قد يشتكي من الحرقة في العين أثناء القراءة أو العمل على الحاسب، والسبب في ذلك يرجع أن الإنسان مع التركيز على بعض الأعمال يقل عنده الترميش، مما يسهم في ترك الدمع بدون توزيع على العين، ولحل هذا الإشكال فقط أغلق عينيك ورمش بها عدة مرات متتالية دورياً (كل خمس أو عشر دقائق) وهذا يجعل العين أكثر راحة وصحة لها.
مستخدمو العدسات اللاصقة (خصوصاً الرقيقة أو الرخوة Soft) يعانون من جفاف العين لأن العدسات اللاصقة تمتص الدمع، ولهذا السبب تتكون طبقات دهنية أو بروينية على العدسة أحياناً، مما يضاعف أهمية المحافظة على العناية بالعدسات اللاصقة وغسلها المحاليل الخاصة حتى لا تؤدي لمضاعفات مرضية للعين.
والأمر لا يتوقف على مستخدمي العدسات اللاصقة فقط فبعض الأدوية، والمصابين بخلل في الغدة الدرقية، ومن لديهم نقص في فيتامين (A)، وبعض الأمراض مثل متلازمة باركنسون، كل هؤلاء يعانون من الجفاف في العين كذلك. كما أن النساء أثناء الحمل والدورة الشهرية وسن اليأس يصابون بالجفاف في العين للتغيرات الهرمونية التي يمر بها الجسم في تلك المراحل.
مظاهر الإصابة بجفاف العين:
الحكة في العين، الحرقة، تهيج، احمرار العين، ويكون النظر به نوع من التغبيش وعدم الوضوح لكنه يتحسن بعد الترميش، ولا يستطيع الشخص القيام بأعمال قريبة لوقت طويل مثل القراءة والكتابة والعمل على الحاسب أو مشاهدة التلفزيون.
هذه المظاهر لا تدل على أن الشخص مصاب بالجفاف في العين فقط، فبض الأمراض والالتهابات في العين تقود لمظاهر كهذه، ومن هنا تأتي أهمية الفحوص بعد الإحساس بوجود مظهر أو عدة مظاهر مما ذكر.
كيف يتم التعامل مع جفاف العين؟
علاج مشكلة جفاف العين ليست مهمة فقط لأجل راحة العين، بل لها ارتباط عضوي وحيوي مهم ببقية أجزاء العين ومن أهمها القرنية، فنقص الدمع وجفاف العين وتعرض العين للهواء المستمر وترك المشكلة بلا علاج يؤدي لتغير في تركيبة القرنية وتحدبها.
عند التعامل مع شخص مصاب بجفاف في العين فإن طريقة التعامل والعلاج تختلف من شخص لآخر، فالبعض يرتاح وتزول مشكلته من مجرد استخدام الدموع الصناعية على نحو متكرر في اليوم، فبعض الدموع الصناعية عبارة عن ماء فقط وتزيل مظاهر الجفاف لفترة مؤقتة فقط، وبعض التركيبات الأخرى من الدموع الصناعية تستمر فعاليتها لمدة أكثر. وتعتبر الدموع الصناعية الخالية من المواد الحافظة هي الأفضل والأكثر تسكيناً لجفاف العين، وعلى المصاب بجفاف العين تجنب أي محلول أو قطرة تسبب تبييضاً للعين فهذه المحاليل والتركيبات لا تحوي القدر الكافي من اللزوجة المطلوبة وغالباً ما تضاعف المشكلة بدل أن تحلها.
هناك حلول أخرى لجفاف العين،
فمنها سد مجرى تصريف الدموع بسدادة خاصة تمنع تصريف الدموع، فهذه السدادة تحافظ على الدمع فوق العين وتمنع مغادرته، يمكن تحقيق ذلك مؤقتاً بسدادات قابلة للذوبان، أو دائماً بواسطة سدادات مصنوعة من السيليكون.
هناك مظاهر حياتية نعيشها وبتغييرها يمكننا أن نتجنب جفاف العين، فعلى سبيل المثال شرب ثماني أو عشر كؤوس من الماء يومياً يسهم في ترطيب الجسم مما ينعكس إيجاباً على وظيفة الدموع، كذلك التغميض والترميش الدوري كما اسلفت عند القيام ببعض الأعمال القريبة أو التي تحتاج لتركيز. والمهم في هذا كله هو تجنب فرك العين لأن هذا يزيد حرقة وحكة العين ولا يخففهما.
*************
الكحل يشد البصر وينبت الشعر ويجمل العين
يعتبر الكحل من المواد التجميلية للعين وهو من المصادر المعدنية ومن أنواع الكحل الحسن والأثمد، والأثمد هو أطيب الأكحال، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يكتحل بالأثمد وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «كانت للنبي صلى الله عليه وسلم مكحلة يكتحل منها ثلاثاً في كل عين». وعن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «عليكم بالأثمد عند النوم فإنه يجلو البصر». وفي لفظ: «يشد البصر وينبت الشعر». والأثمد هو حجر الكحل الأسود يؤتى به من أصفهان، وهو أفضله وأفضله الأثمد السريع التفتت، وما كان لفتاته بريق، وكان داخله أملس ولم يكن فيه شيء من الأوساخ. والكحل منتشر في المملكة بين النساء بكثرة وفي بعض مناطق المملكة يستعمله الرجال خاصة كبار السن وتلاحظ هذه العادة منتشرة في جنوب المملكة، وعادة تكتحل النساء عند النوم للتزين للرجل أو في المناسبات الاجتماعية الخاصة حيث إن الكحل يزيد من جمال العين. وتوجد أنواع كثيرة من الكحل في المملكة بعضه على هيئة مساحيق والآخر على هيئة قطع من الأحجار السوداء اللامعة. وقد عملت دراسة على حوالي اثني عشر نوعاً من الكحل في أسواق المملكة فوجد أن أغلبها تحتوي على كمية من الرصاص. والرصاص له تأثير ضار على العين وبالأخص عند الأطفال حيث إن الكحل يمتص عن طريق الغشاء المخاطي للعين ويسبب مشاكل للأطفال الذين تكحلهم أمهاتهم وقد يصاب الطفل بالعمى نتيجة لذلك، وعليه فإنه يجب عدم استخدام الكحل للأطفال وإذا كان لا بد من ذلك فعليكم بشراء الكحل من نوع الأثمد الذي يوجد على هيئة قطع وليس مسحوقاً، ويسحق في المنزل ولكن يجب أن يكون الجهاز الذي يسحق فيه نظيفاً تماماً خشية أن يتلوث ببعض البكتيريا التي يمكن أن تسبب تلوثاً للعين الذي قد يؤدي إلى العمى.
******************
مع اشتداد حرارة الصيف أعيننا عرضة للماء الأبيض
د. عبدالله بن زين العتيبي استشاري الإعاقة البصرية
النظارات الشمسية خط دفاعي للوقاية من مخاطر أشعة الشمس
يكثر الناس في فصل الصيف من استخدام النظارات الشمسية كرد فعل طبيعي لتأثير أشعة الشمس المزعجة وما لهذه النظارات من شكل جمالي محبب وتنوع هائل للإطارات والألوان يستخدمها الكل ومن جميع الفئات العمرية. ولكن لا يعلم الجميع ان هناك فائدة عظيمة للعين من لبس هذه النظارات كونها تمثل خطا دفاعيا هاما للوقاية من مخاطر أشعة الشمس
.
أوضح ذلك، د. عبدالله بن زين العتيبي استشاري الإعاقة البصرية الإكلينكية وضعف النظر الشديد بجامعة الملك سعود الذي أضاف: من المخاطر التي تهدد العين وخاصة في فصل الصيف الأشعة الضارة التي تصدر من الشمس. ولقد تنبه العالم بالتحديد إلى ذلك الخطر بعد اكتشاف ثقب طبقة الأوزون في بداية عام 1980م والمخاطر المهددة للحياة الناجمة عن اتساع هوة هذا الثقب، الأمر الذي يفقدنا الحماية الطبيعية التي يمارسها الغلاف الجوي للحد من وصول الأشعة الضارة أو المؤذية، ومع الاتساع المتزايد لثقب طبقة الأوزون تزداد المخاطر المحدقة بنا وتزداد كذلك الحاجة إلى فهم الأضرار الناجمة عن التعرض الزائد للأشعة الشمسية والوعي لضرورة إتباع الإجراءات الوقائية للاستمتاع بأشعة الشمس مع تقليل فرص ظهور مشاكل صحية في مراحل لاحقة من الحياة.
وعن الأضرار التي قد يسببها بعض الأنواع من أشعة الشمس على الإنسان؟
قال د. العتيبي ان هذه الأضرار تتمثل في التالي:
1- الاسمرار والحروق الجلدية.
2- الأمراض الجلدية.
3- أمراض العين وهذا هو المهم بالنسبة لنا في هذا المقال: أشارت الأبحاث إلى ان الأشعة فوق البنفسجية تزيد من إمكانية الإصابة بالماء الأبيض أو الساد Cataract وهو اضطراب عيني ينجم عن نقص شفافية عدسة العين ويؤدي إلى ضبابية الرؤية أو كأن الإنسان ينظر من خلال زجاج مثلج أو عليه بخار الماء. وقد ينتهي إلى العمى في حال تركت الحالة دون علاج، وقد تتسبب الأشعة فوق البنفسجية بحدوث اضطرابات أخرى للعين مثل سرطان الجلد المحيط بالعين، كما قد تسبب هذه الأشعة في نمو أنسجة الملتحمة من الجهة الأنفية للقرنية يسمى طبياً الظفرة أو اللحمية Pterygium مما يؤدي إلى حجب الرؤية عند وصولها إلى القرنية.
وقال الحل هنا وخاصة فيما يخص العين هو لبس النظارات الشمسية التي تكون قادرة على امتصاص هذا النوع من الأشعة الضارة أو عكسه أو تشتيته بعيداً عن العين وبالتالي تساهم وبشكل كبير في التقليل من وصوله إلى أجزاء العين الداخلية. ولا أعني هنا ان جميع النظارات الشمسية تساهم في ذلك بل أقصد الأنواع الجيدة منها التي تحوي على مرشحات أو فلتر قادر على امتصاص الأشعة فوق البنفسجية ومنعها من الدخول. فهناك أنواع من النظارات الشمسية الرخيصة جداً مطلية بطبقة داكنة لا تحوي على أي مرشح أو فلتر لهذا النوع من الأشعة وهذه خطيرة جداً على العين كونها ونظراً لأنها داكنة وغير منفذة للضوء جيداً تجعل بؤبؤ العين يتسع لسحب أكبر كمية من الضوء تساعد العين على الرؤية وهذا يساعد على دخول كمية كبيرة من الأشعة فوق البنفسجية للعين لعدم وجود عناصر تمتص الأشعة الضارة وبالتالي يحصل الضرر للعين دون علم الشخص بذلك.
وينصح بلبس النظارات الشمسية في فصل الصيف وخاصة من هم في مناطق صحراوية يتعرضون فيها للأشعة بشكل مباشر ومن يعملون جل وقتهم في أماكن مكشوفة وكذلك من يقضون إجازاتهم على السواحل البحرية وأيضاً من يعيشون في الأماكن المرتفعة حيث تزداد القدرة الاشعاعية لأشعة فوق البنفسجية حوالي 4- 5 لكل 1000 قدم فوق سطح البحر.
**************
التهاب الملتحمة والقرنية الوبائي يشكل خطراً على المدارس!!
الدكتور محمود عبدالعزيز النجار أخصائي عيون بالصحة المدرسية
أكد الدكتور محمود عبدالعزيز النجار أخصائي عيون بالصحة المدرسية أن 80٪ من حالات التهاب القرنية تحدث بإذن الله جراء المصافحة أو استعمال الأدوات الشخصية.وقال إن أعراض المرض تتلخص في التورم واحمرار الجفون والملتحمة.
وأضاف أن الملتحمة هي غشاء مخاطي رقيق يبطن الجفون من الداخل وكذلك يغطي الجزء الأمامي من العين ما عدا القرنية.
أما القرنية فهي الطبقة الشفافة التي تغطي المحور الأمامي للعين ويرى من خلالها البؤبؤ وكذلك لون العين.
والتهاب الملتحمة والقرنية الوبائي ينتقل بإذن الله عن طريق:
1 - انتقال الفيروس من اليد إلى العين وذلك عند ملامسة اليد لإفرازات العين المصابة.
2 - المصافحة بالأيدي بين الشخص المصاب والشخص السليم.
3 - استعمال الأدوات الشخصية للمصاب مثل المناشف أو استخدام الأدوات الملوثة بالفيروس.
أما فترة الحضانة فقال د. النجار إنها هي الفترة من دخول الفيروس إلى العين وحتى ظهور أعراض المرض. وتتراوح من 4 - 10 أيام ويعتبر المريض ناقلاً المرض بإذن الله لمدة أسبوعين من بداية الأعراض.
وقال: تحدث الأعراض بصورة فجائية وهي عبارة عن دموع غزيرة، احمرار بالعين، عدم القدرة على تحمل الضوء.
أما العلامات فهي:
1 - تورم واحمرار بالجفون والملتحمة.
2 - تكون حبيبات على سطح الملتحمة المبطن للجفون
3 - في الحالات الشديدة يحدث تجمع دموي تحت الملتحمة وكذلك تكوُّن غشاء على الملتحمة المبطنة للجفون.
4 - يحدث التهاب القرنية في حوالي 80٪ من الحالات وذلك خلال أسبوع من بداية الأعراض ويتراوح من حدوث التهاب بسطح القرنية إلى تكوُّن عتامات بالقرنية.
وحول مضاعفات هذا المرض قال د. النجار هي:
1 - انتقاله إلى العين الأخرى في حوالي 60٪ من الحالات.
2 - حدوث عتامات بالقرنية قد تستمر من شهور إلى سنوات وقد تؤثر على الرؤية.
3 - إمكانية حدوث التهابات بكتيرية ثانوية قد تؤدي إلى تقرحات بالقرنية.
أما طرق علاج هذا المرض فهي:
يتكون العلاج من معالجة المصابين وتطبيق طرق الوقاية على المخالطين.
قد يشفى المريض تلقائياً خلال أسبوع أو أكثر، ولا يوجد للمرض علاج خاص به، لذلك يستخدم العلاج لتخفيف الأعراض وتخفيف المضاعفات.
وطرق الوقائية تشمل:
1 - توعية المصابين والمخالطين عن المرض وطرق انتقال العدوى والمضاعفات.
2 - الاهتمام بالنظافة الشخصية خاصة غسل اليدين جيداً وكذلك نظافة البيئة المحيطة.
3 - عزل المريض حتى يتم شفاؤه.
4 - يجب على المريض عدم ملامسة الآخرين خلال فترة المرض.
5 - عدم استخدام أدوات المريض الشخصية وخاصة التي تلامس العين مثل المناشف والنظارات.. إلخ.
6 - غسل اليدين جيداً بعد مصافحة المريض.
*******************
مرض إعتام العين وأهم العناصر الغذائية الضرورية لصحة العين:
شريفة محمد العبودي
من أكثر أمراض الشيخوخة شيوعاً مرض إعتام العين، فبعد سن الأربعين يتأثر الغشاء الرقيق الحساس للضوء الذي يقع خلف العين والذي يرسل الإشارات إلى المخ، وهذا يجعل الصور التي تصل إلى المخ مشوشة وغير واضحة، أي بمعنى آخر تتناقص حدة البصر. وهذا يجعل كثيراً من الأنشطة اليومية التي يقوم بها الإنسان صعبة وغير مريحة. فالقراءة بدون نظارات تصبح غير ممكنة، وكذلك قيادة السيارة وحتى المشي والشكل الخارجي للجسم كلها تتأثر لأن الإنسان يخفض رأسه في محاولة لتبين موضع قدميه لكي لا يقع في حفرة أو درجة سلم، ويبدو وكأنه يتحسس مواضع قدميه قبل أن يسير مما يعطيه الشكل المعروف للكبار في السن. وليس هناك علاج طبي فعال ومعروف يتم تناوله لإيقاف تدهور العين، ويعتقد بعض الناس أن ارتداء النظارات الطبية هو الحل، ولكنه في الحقيقة ليس كذلك لأنه يقوم على أقلمة العين مع ما تعاني منه عن طريق تقريب الأشياء للعين أو إبعادها عنها بواسطة العدسات (النظارات الطبية) المقعرة أو المحدبة تبعاً لاحتياجات العين دون معالجة العين ذاتها. ومع الزمن وتفاقم المشكلة يحتاج الإنسان إلى زيادة سماكة النظارات الطبية مما يدل على أن النظارات ليست هي الحل الأمثل. كما أن العمليات الجراحية التي يجريها الكبار في السن ليست الحل الأمثل كذلك حيث تقوم بتصحيح الإبصار عن طريق إزالة المادة المسببة للإعتام التي تتشكل على عدسة العين دون أن تزيل المسبب الذي دعا إلى تشكيل تلك المادة. وأكبر دليل على ذلك أن الكبير في السن يحتاج إلى تكرار العملية الجراحية كل بضع سنوات لإعادة إزالة المادة المسببة للإعتام التي تعاود التشكل على عدسة العين.
٭ ما الحل الأمثل إذن؟
الحل يكمن في أمرين: التغذية أولاً، ثم ممارسة تمرينات معينة للعين، فمن الجانب التغذي أثبتت الأبحاث أن توفر عناصر غذائية معينة في الجسم يحمي بإذن الله من تدهور البصر، وكلما حرص الإنسان على إمداد جسمه بتلك العناصر في فترة مبكرة (أي قبل سن الأربعين) ساهم في وقاية نفسه بمشيئة الله من كثير من المشاكل التي تصيب العين بعد سن الأربعين. أما إن لم ينتبه إلى أهمية ذلك إلا بعد الأربعين فيمكنه على الأقل إيقاف التدهور، ومع الزمن قد يتحسن الإبصار.
وأهم العناصر الغذائية الضرورية لصحة العين هي:
- اللوتين lutein وهو صبغ أصفر يساعد على تصفية الضوء بشكل صحيح داخل العين.
ويوجد في الخضروات الورقية (السبانخ والسلق والبركولي والخس) والبازلا والفاصوليا الخضراء والبابايا وصفار البيض والبرتقال واليوسفي وعصيرهما والذرة.
- الزيازانثين Zeaxanthin وهو كذلك صبغ أصفر يساعد العين على معادلة الجذور الحرة من الأشعة فوق البنفسجية والأكسجين. ويوجد في صفار البيض والفلفل الحلو وشمام الهنيدوه والمنجا والذرة وزيتها.
- فيتامين أ (الريتينول) يساعد العين على مكافحة العشى الليلي. ويوجد في البيض والبطاطا الحلوة (الجزر اليماني) والجزر والمنجا والسبانخ والفلفل الحلو الأخضر والأحمر والمشمش والطماطم والبرتقال.
- فيتامين ه يساعد العين على تقليص أضرار الجذور الحرة على الشبكية. ويوجد في الزيوت النباتية وجنين القمح والخضروات الورقية.
- فيتامين ب 12 يساعد على حجب البروتين في عدسة العين. ويوجد في الكبدة والكلاوي ومنتجات الألبان والأسماك.
- فيتامين ج يساعد على توفير الرطوبة للعين وإعادة تشكيل القرنية. ويوجد في الفلفل الحلو الأخضر والأحمر والسلق والزهرة والحمضيات والملفوف والأناناس والفراولة.
- معدن الزنك (الخارصين) يساعد العين على تحويل فيتامين أ إلى شكله الفعال في الشبكية. ويوجد في اللحوم الحمراء والأسماك والكبدة والبيض والحليب والحبوب الكاملة.
- معدن السيلينيوم يساعد على مكافحة الجذور الحرة في العين. ويوجد في لحم البقر والدجاج والكبدة والرز والحبوب الكاملة (غير المقشورة).
- النحاس يساعد على جعل النسيج الضام للعين قوياً ومرناً لتأخذ العين شكلها الصحيح.
ويوجد في الأسماك والمكسرات والحبوب والخضروات الورقية.
أشكرك أختي نبراس على هذه المعلومات ولقد وفيت المطلوب فجزاك الله كل خير وجعل الله مثواك جنات الفردوس .
اللهم صلى على نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم.
نبراس
05-07-2006, 07:53 PM
وجزيت خيرا أختي هاجر وبورك فيك.
أمـــة الله
06-09-2006, 10:10 AM
ننتظر المزيد من أبداعاتك غاليتي
نبراس
26-09-2006, 09:14 PM
جزاك الله خيرا أختي.
نسايم_فجر
27-06-2007, 07:58 PM
أنا أحب السبانخ كثيرا ولكن هذه المعلومة لأول مرة أقرأها
جزاك الله عنا خير الجزاء وبارك الله فيك
نبراس
13-07-2007, 11:20 PM
جزاك الله خيرا أختي نسايم وبارك الله فيك.
عذبة المعاني
24-07-2007, 10:38 AM
جزاك الله خير الجزاء
نبراس
27-07-2007, 06:45 PM
ولك اختي بالمثل أختي عذبة المعاني.
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2010, TranZ by Almuhajir