المحبة للقران
20-11-2005, 02:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة وبركاته.
ساعدي طفلك في التغلب على عاداته العصبية !!!!!
هل أصبح لطفلك عادة لا تستطيعين تفسيرها ولا تعلمين كيف تتعاملين معها؟ قد يرتبط طفلك بعادة من العادات العصبية مثل قضم الأظافر، إدخال إصبعه فى أنفه، لف خصل من شعره على إصبعه، وضع شعره فى فمه، أو التلعثم، وقد يرجع ذلك لعدة أسباب، من الضروري ألا يتجاهل الأبوان هذه العادات بل يجب أن يحاولا البحث عن سببها وكيفية التعامل معها، لماذا يصاب الأطفال بعادات عصبية تقول د. جوزيت عبد الله أستاذ مساعد الطب النفسي أن الضغط النفسي هو السبب الرئيس وراء هذه العادات.
فقد يصاب الأطفال بهذه العادات العصبية لعدم استطاعتهم التعبير عن قلقهم ومخاوفهم سواء لأنفسهم أو لأى شخص آخر، فالعادات العصبية تساعدهم فى التغلب على القلق والبقاء هادئين فى المواقف الصعبة.
إن لجوء الطفل لهذه العادات هو أسلوبه فى إخبار أبويه، مدرسيه، أو أي شخص كبير آخر بأنه يحتاج إلى الاهتمام والمساعدة، وبالتالى فهذه العادات هامة جداً لأنها تظهر للأبوين أن هناك مشكلة تزعج الطفل، ويجب أن يحاولا التعرف عليها.
كيف يتم التعامل مع العادات العصبية؟
التخلص من عادة معينة ليس أمراً سهلاً، فحتى الكبار يعانون إذا حاولوا التخلص من عادة معينة مثل التدخين على سبيل المثال.
أحياناً يستسهل الأبوان السكوت على عادة طفلهما ويتركاه يأخذ وقته لعله يتغلب عليها بدلاً من اتخاذ خطوات لمساعدته، ولكن بالوقت والصبر يمكن أن تساعدا طفلكما فى التغلب على عادته السيئة
كونا هادئين
تنصح د. جوزيت الأبوين بأن يتعاملا بهدوء قدر الإمكان مع عادة طفلهما العصبية دون إعطائها اهتماماً شديداً، وتضيف أن العادات العصبية أمر شائع عند الأطفال الصغار، ولأن الطفل لا يكون على دراية بما يفعل، فيجب ألا يعاقب أو يلام على ذلك.
العصبية مع الطفل ستربكه فقط، والضغط على الطفل للتوقف عن العادة السيئة سيزيد فقط من ضغطه النفسي.
تعرفا على السبب
يجب أن يركز الأبوان على معرفة سبب العادة السيئة بدلاً من التركيز على العادة نفسها، فيجب أن يفكر الأبوان: ما الذي يضايق الطفل؟ هل حدث أي تغير فى بيئته مؤخراً؟
فالتغيرات التي قد لا تبدو ملحوظة أو قد تبدو غير هامة فى نظر الأبوين، قد تمثل بالنسبة للطفل أمراً أساسياً، على سبيل المثال: مولد طفل جديد فى الأسرة، الانتقال إلى بيت جديد، سفر أحد الوالدين للعمل، الانتقال إلى مرحلة مدرسية جديدة، كل هذه أمور قد تزعج الطفل.
كثيراً ما يستحق الأمر أخذ رأي شخص من خارج الأسرة يهتم بالطفل ويستطيع أن يتحدث بصراحة مع أبويه، فلأنه لا يكون له دخل مباشر بالمشكلة غالباً ما يكون قادراً على رؤية الأشياء بشكل أكثر وضوحاً عمن هم فى المشكلة.
عبرا عن حبكما ومساندتكما لطفلكما
من المهم أن تتأكدا من أن طفلكما يشعر بأنه محبوب بغض النظر عن أي عادة عصبية لديه، فبمنحه الكثير من الحب والمساندة، يمكنكما مساعدته فى التغلب على المشكلة، أريحا طفلكما بالكلام وطمئناه بأنكما ستكونان دائماً معه.
توضح د. جوزيت أنه إذا احتاج الطفل للوم أو التأنيب على سوء سلوكه فى موقف معين، فيجب أن يكون نقد الأبوين للسلوك السيئ فقط وليس للطفل ككل. فكثيراً عندما يتعصب الآباء يقومون بنقد أطفالهم والتعليق بكلام مثل:
(أنت غبى)، أو (لا أحتمل رؤيتك)، أو (أخوك أفضل منك)... الخ، ولكن الآباء يجب أن يعلموا أن الطفل لا يعرف البديل السليم لسلوكه السيئ وكل ما ستفعله الإهانة هي أنها ستقلل من تقديره لذاته.
متى يجب أن يقلق الأبوان
من العادات العصبية؟
توضح د. جوزيت أنه عندما تصبح العادة العصبية واضحة لدرجة أنها تؤثر على حياة الطفل الأكاديمية والاجتماعية فذلك أمر يبعث على القلق وقد يحتاج إلى علاج نفسي.
التعامل مع التلعثم
التلعثم من أكثر العادات العصبية التى تقلق الأبوين، فكثير من الأطفال الصغار وحتى سن دخول المدرسة يتلعثمون عندما يكونوا فى مرحلة تعلم الكلام، فقد يكررون أصواتاً معينة، أو كلمات قصيرة، وقد يترددون أيضاً بين نطق كل كلمة وأخرى.
قد يظهر التلعثم بشكل أوضح عندما يكون الطفل متحمساً، مرهقاً بشدة، أو يعانى ضغطا نفسيا، قد لا يلاحظ الطفل سلوكه أو يكون له أي رد فعل تجاهه. إن معظم الأطفال الذين يعانون التلعثم فى الكلام يتخطون تلك المرحلة ويتكلمون بشكل طبيعي كلما كبروا.
تقول د. جوزيت: إن الأسباب التى تؤدي إلى التلعثم هى نفس الأسباب التى تؤدى إلى العادات العصبية الأخرى، وتضيف: إنه ليس صحيحاً أن الطفل الذي يعانى التلعثم قدراته الذهنية أقل من غيره، فبعض الأطفال يكونوا فى غاية الذكاء ولكن عضلاتهم المسؤولة عن الكلام لا تستطيع متابعة سرعة تفكيرهم. عندما يكون التلعثم واضحاً ومستمراً، فهذا يشير إلى وجود شيء يزعج الطفل وقد يساعد العلاج النفسي فى التعرف على السبب الكامن وراء ذلك.
ينصح بالتعامل مع تلك المشكلة فى المراحل المبكرة لتجنب تطورها.
ماذا يفعل
الأبوان؟
إن التعامل مع التلعثم لا يختلف عن التعامل مع أية عادة عصبية أخرى، فيجب التعرف على السبب، التعبير للطفل عن حبكما ومساندتكما له، والالتزام بالهدوء لكى تستطيعا مساعدة طفلكما فى التغلب على المشكلة، بالإضافة إلى ذلك، من الضروري اتباع الخطوات الآتية:
* لا تحاولا التصحيح أو التدخل أثناء حديث طفلكما، واطلبا أيضاً من الآخرين عدم التصحيح له.
* لا تطلبا من طفلكما أن يكرر ما قاله أو أن يبطئ من سرعة كلامه، أعطياه الوقت الذي يحتاجه لكي يقول ما يريد.
* لا تجعلا طفلكما يتدرب على قول كلمات أو أصوات معينة.
* تحدثا إلى طفلكما كثيراً، يمكنكما مناقشته فيما مر به أثناء اليوم، وتحدثا إليه عما فعلتماه أنتما، اقرأا معه بعض الكتب.
* احرصا على التحدث إلى طفلكما ببطء وبوضوح.
* حاولا تقليل الضغط النفسي أو المواقف التي تثير التلعثم عند الطفل.
إن هدوءكما ومنحكما المساندة والحب لطفلكما سيساعده فى التغلب على عادته العصبية.
تذكرا أنه ليس من السهل التخلص من العادات، فيجب أن تتمتعا بالصبر والتفاهم معه.
إعداد: تراجي فتحي
السلام عليكم ورحمة وبركاته.
ساعدي طفلك في التغلب على عاداته العصبية !!!!!
هل أصبح لطفلك عادة لا تستطيعين تفسيرها ولا تعلمين كيف تتعاملين معها؟ قد يرتبط طفلك بعادة من العادات العصبية مثل قضم الأظافر، إدخال إصبعه فى أنفه، لف خصل من شعره على إصبعه، وضع شعره فى فمه، أو التلعثم، وقد يرجع ذلك لعدة أسباب، من الضروري ألا يتجاهل الأبوان هذه العادات بل يجب أن يحاولا البحث عن سببها وكيفية التعامل معها، لماذا يصاب الأطفال بعادات عصبية تقول د. جوزيت عبد الله أستاذ مساعد الطب النفسي أن الضغط النفسي هو السبب الرئيس وراء هذه العادات.
فقد يصاب الأطفال بهذه العادات العصبية لعدم استطاعتهم التعبير عن قلقهم ومخاوفهم سواء لأنفسهم أو لأى شخص آخر، فالعادات العصبية تساعدهم فى التغلب على القلق والبقاء هادئين فى المواقف الصعبة.
إن لجوء الطفل لهذه العادات هو أسلوبه فى إخبار أبويه، مدرسيه، أو أي شخص كبير آخر بأنه يحتاج إلى الاهتمام والمساعدة، وبالتالى فهذه العادات هامة جداً لأنها تظهر للأبوين أن هناك مشكلة تزعج الطفل، ويجب أن يحاولا التعرف عليها.
كيف يتم التعامل مع العادات العصبية؟
التخلص من عادة معينة ليس أمراً سهلاً، فحتى الكبار يعانون إذا حاولوا التخلص من عادة معينة مثل التدخين على سبيل المثال.
أحياناً يستسهل الأبوان السكوت على عادة طفلهما ويتركاه يأخذ وقته لعله يتغلب عليها بدلاً من اتخاذ خطوات لمساعدته، ولكن بالوقت والصبر يمكن أن تساعدا طفلكما فى التغلب على عادته السيئة
كونا هادئين
تنصح د. جوزيت الأبوين بأن يتعاملا بهدوء قدر الإمكان مع عادة طفلهما العصبية دون إعطائها اهتماماً شديداً، وتضيف أن العادات العصبية أمر شائع عند الأطفال الصغار، ولأن الطفل لا يكون على دراية بما يفعل، فيجب ألا يعاقب أو يلام على ذلك.
العصبية مع الطفل ستربكه فقط، والضغط على الطفل للتوقف عن العادة السيئة سيزيد فقط من ضغطه النفسي.
تعرفا على السبب
يجب أن يركز الأبوان على معرفة سبب العادة السيئة بدلاً من التركيز على العادة نفسها، فيجب أن يفكر الأبوان: ما الذي يضايق الطفل؟ هل حدث أي تغير فى بيئته مؤخراً؟
فالتغيرات التي قد لا تبدو ملحوظة أو قد تبدو غير هامة فى نظر الأبوين، قد تمثل بالنسبة للطفل أمراً أساسياً، على سبيل المثال: مولد طفل جديد فى الأسرة، الانتقال إلى بيت جديد، سفر أحد الوالدين للعمل، الانتقال إلى مرحلة مدرسية جديدة، كل هذه أمور قد تزعج الطفل.
كثيراً ما يستحق الأمر أخذ رأي شخص من خارج الأسرة يهتم بالطفل ويستطيع أن يتحدث بصراحة مع أبويه، فلأنه لا يكون له دخل مباشر بالمشكلة غالباً ما يكون قادراً على رؤية الأشياء بشكل أكثر وضوحاً عمن هم فى المشكلة.
عبرا عن حبكما ومساندتكما لطفلكما
من المهم أن تتأكدا من أن طفلكما يشعر بأنه محبوب بغض النظر عن أي عادة عصبية لديه، فبمنحه الكثير من الحب والمساندة، يمكنكما مساعدته فى التغلب على المشكلة، أريحا طفلكما بالكلام وطمئناه بأنكما ستكونان دائماً معه.
توضح د. جوزيت أنه إذا احتاج الطفل للوم أو التأنيب على سوء سلوكه فى موقف معين، فيجب أن يكون نقد الأبوين للسلوك السيئ فقط وليس للطفل ككل. فكثيراً عندما يتعصب الآباء يقومون بنقد أطفالهم والتعليق بكلام مثل:
(أنت غبى)، أو (لا أحتمل رؤيتك)، أو (أخوك أفضل منك)... الخ، ولكن الآباء يجب أن يعلموا أن الطفل لا يعرف البديل السليم لسلوكه السيئ وكل ما ستفعله الإهانة هي أنها ستقلل من تقديره لذاته.
متى يجب أن يقلق الأبوان
من العادات العصبية؟
توضح د. جوزيت أنه عندما تصبح العادة العصبية واضحة لدرجة أنها تؤثر على حياة الطفل الأكاديمية والاجتماعية فذلك أمر يبعث على القلق وقد يحتاج إلى علاج نفسي.
التعامل مع التلعثم
التلعثم من أكثر العادات العصبية التى تقلق الأبوين، فكثير من الأطفال الصغار وحتى سن دخول المدرسة يتلعثمون عندما يكونوا فى مرحلة تعلم الكلام، فقد يكررون أصواتاً معينة، أو كلمات قصيرة، وقد يترددون أيضاً بين نطق كل كلمة وأخرى.
قد يظهر التلعثم بشكل أوضح عندما يكون الطفل متحمساً، مرهقاً بشدة، أو يعانى ضغطا نفسيا، قد لا يلاحظ الطفل سلوكه أو يكون له أي رد فعل تجاهه. إن معظم الأطفال الذين يعانون التلعثم فى الكلام يتخطون تلك المرحلة ويتكلمون بشكل طبيعي كلما كبروا.
تقول د. جوزيت: إن الأسباب التى تؤدي إلى التلعثم هى نفس الأسباب التى تؤدى إلى العادات العصبية الأخرى، وتضيف: إنه ليس صحيحاً أن الطفل الذي يعانى التلعثم قدراته الذهنية أقل من غيره، فبعض الأطفال يكونوا فى غاية الذكاء ولكن عضلاتهم المسؤولة عن الكلام لا تستطيع متابعة سرعة تفكيرهم. عندما يكون التلعثم واضحاً ومستمراً، فهذا يشير إلى وجود شيء يزعج الطفل وقد يساعد العلاج النفسي فى التعرف على السبب الكامن وراء ذلك.
ينصح بالتعامل مع تلك المشكلة فى المراحل المبكرة لتجنب تطورها.
ماذا يفعل
الأبوان؟
إن التعامل مع التلعثم لا يختلف عن التعامل مع أية عادة عصبية أخرى، فيجب التعرف على السبب، التعبير للطفل عن حبكما ومساندتكما له، والالتزام بالهدوء لكى تستطيعا مساعدة طفلكما فى التغلب على المشكلة، بالإضافة إلى ذلك، من الضروري اتباع الخطوات الآتية:
* لا تحاولا التصحيح أو التدخل أثناء حديث طفلكما، واطلبا أيضاً من الآخرين عدم التصحيح له.
* لا تطلبا من طفلكما أن يكرر ما قاله أو أن يبطئ من سرعة كلامه، أعطياه الوقت الذي يحتاجه لكي يقول ما يريد.
* لا تجعلا طفلكما يتدرب على قول كلمات أو أصوات معينة.
* تحدثا إلى طفلكما كثيراً، يمكنكما مناقشته فيما مر به أثناء اليوم، وتحدثا إليه عما فعلتماه أنتما، اقرأا معه بعض الكتب.
* احرصا على التحدث إلى طفلكما ببطء وبوضوح.
* حاولا تقليل الضغط النفسي أو المواقف التي تثير التلعثم عند الطفل.
إن هدوءكما ومنحكما المساندة والحب لطفلكما سيساعده فى التغلب على عادته العصبية.
تذكرا أنه ليس من السهل التخلص من العادات، فيجب أن تتمتعا بالصبر والتفاهم معه.
إعداد: تراجي فتحي